ق س د تحاصر داعش في جيب صغير وغريفيث يدعو للانسحاب من الحديدة

تحاصر قوات سوريا الديمقراطية، مرتزقة داعش في مساحة صغيرة تقدر بـ 4 كم2 وتقترب من القضاء عليه نهائياً في حين حث المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، طرفي الصراع للانسحاب من ميناء الحديدة، بينما دعا رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيساً بالوكالة إلى "تعبئة" الأربعاء والسبت ضد الرئيس نيكولاس مادورو.

ق س د تحاصر داعش في جيب صغير وغريفيث يدعو للانسحاب من الحديدة
الثلاثاء 29 كانون الثاني, 2019   05:29

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم محاصرة قوات سوريا الديمقراطية لمرتزقة داعش في مساحة صغيرة والمخططات التركية لاحتلال الشمال السوري، إلى جانب تناولها للأوضاع اليمنية والعراقية والأزمة الفنزويلية ومواضيع أخرى مهمة على الساحة.

الشرق الأوسط: «قوات سوريا الديمقراطية» تحاصر «داعش» في آخر جيوبه شرق الفرات

وفي الشأن السوري قالت صحيفة الشرق الأوسط "تحاصر قوات سوريا الديمقراطية حالياً تنظيم داعش في منطقة تبلغ مساحتها أربعة كيلومترات مربعة قرب الحدود العراقية وتستعد للتقدم ضده، وفق ما قال قيادي لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال قائد عمليات قوات سوريا الديمقراطية في منطقة هجين هفال روني لوكالة الصحافة الفرنسية: «من ناحية جغرافية لم يبق تحت سيطرة الدواعش سوى أربعة كيلومترات من الباغوز وصولاً إلى الحدود العراقية».

ومنذ تأسيسها خاضت هذه القوات، وعمودها الفقري وحدات حماية الشعب الكردية، وبدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، معارك كبرى ضد التنظيم. وطردته من مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا.

وأشار القيادي الذي يستخدم اسمه العسكري أن قواته تنتظر «إتمام التحضيرات اللازمة» للتقدم في آخر بقعة يوجد فيها الجهاديون.

وتوقع أن تنتهي السيطرة الجغرافية للتنظيم قريباً «ويبقى التمشيط والتخلص من الفلول والألغام وهذا يحتاج بعضاً من الوقت». وأضاف: «مرات كثيرة ناقشنا ما الذي يتيح للدواعش أن يحاربوا والبقاء بهذا التنظيم حتى الآن، هذا يدل على أن قيادات كبيرة ما زالت موجودة في المنطقة»".

العرب: موسكو ترى إمكانية اتفاق دمشق وأنقرة على تأمين الحدود المشتركة

وفي شأن سوري آخر قالت صحيفة العرب "أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الاثنين أن بلاده ترى أنه من الممكن أن تتوصل دمشق وأنقرة إلى اتفاق لتأمين الحدود المشتركة بينهما بعد سحب الولايات المتحدة لقواتها من شمال شرق سوريا.

وتضغط روسيا على تركيا لتفعيل اتفاق أضنة وما يعنيه ذلك من إعادة العلاقات بينها وبين النظام السوري، وتولي الأخير مهمة تأمين حدود بلاده التي تبسط أنقرة سيطرتها على جزء مهم منها، فيما الباقي تحت نفوذ قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردي.

ويرى متابعون أن تركيا ورغم تصريحات مسؤوليها بيد أنه لا يمكنها السير في خيار المنطقة الآمنة دون دعم روسي، لأن ذلك قد يقودها إلى مواجهة مفتوحة مع الأكراد الذين يعتبرون أن تولي أنقرة إنشاء هذه المنطقة في الأجزاء التي يسيطرون عليها هو تهديد وجودي لهم لا يمكنهم السماح به. وتزعم تركيا أنها تريد من خلال إقامة المنطقة الآمنة وضع حد لخطر وحدات حماية الشعب الكردي التي تعتبرها امتداداً لحزب العمال الكردستاني، بيد أن الرواية التركية لا تجد صداها لدى الكرملين في ظل قناعة بأن أنقرة تريد وضع يدها على كامل الشمال السوري إلى حدود العراق وما يعنيه ذلك من مزاحمة للنفوذ الروسي، فضلاً عن أن ذلك يتعارض ومشروع دعم استعادة دمشق لسيطرتها الكاملة على البلاد".

الحياة: غريفيث يحث طرفي النزاع على الانسحاب من الحديدة

أما في الشأن اليمني فقد تطرقت صحيفة الحياة إلى زيارة المبعوث الأممي المفاجأة إلى مدينة الحديدة وقالت "حث مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث الحكومة الشرعية والميليشيات الحوثية أمس (الاثنين) على الإسراع في تنفيذ سحب القوات من ميناء الحديدة وسلّم غريفيث بوجود تأخير في الجداول الزمنية بشأن الانسحاب من المدينة الساحلية، وقال عبر حسابه في «تويتر»: «الجداول الزمنية المبدئية كانت طموحة نوعاً ما. نتعامل مع وضع معقّد على الأرض»".

العرب: الميليشيات تضبط إيقاع التوتر على الحدود السورية العراقية وفق الأجندة الإيرانية

وفي الشأن العراقي كتبت صحيفة العرب "تتبادل الميليشيات الشيعية التي تشكّل العمود الفقري لقوات الحشد الشعبي في العراق، الأدوار مع إيران ذات العلاقة الوطيدة مع قادة تلك الفصائل، في تنفيذ عملية دعائية واسعة النطاق، هادفة لتأكيد الحضور على الأراضي العراقية والسورية، والإمساك بمناطق ذات أهميّة في صراع النفوذ، على غرار منطقة الحدود بين سوريا والعراق، والتي قفزت إلى صدارة الاهتمام مع بروز ملامح توجّه إيراني لإنشاء محور طويل مفتوح يصل طهران بضفة المتوسّط عبر الأراضي العراقية والسورية واللبنانية، وظهور توجّه أميركي مضادّ لمنع إقامة مثل ذلك المحور".

الشرق الأوسط: بري يضغط لتشكيل الحكومة اللبنانية

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط "في وقت يترقّب اللبنانيون ما ستؤول إليه المشاورات الحكومية التي وعد رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بأنها ستكون حاسمة هذا الأسبوع، دعا رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري هيئة مكتب المجلس للاجتماع غداً، وفيما لم يحدد بري جدول اجتماع الهيئة التي تقع عليها مهمة تقرير جدول الأعمال لجلسات البرلمان، رأى مختلف الأفرقاء في دعوة بري محاولة للضغط باتجاه الإسراع بتشكيل الحكومة أو عقد حكومة تصريف الأعمال جلسة لدراسة موازنة عام 2019 التي دخل موعدها مرحلة دقيقة".

الحياة: غوايدو يحشد لـ«تعبئة كبرى» في فنزويلا والعالم

وفيما يخص الأزمة الفنزويلية قالت صحيفة الحياة "دعا رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيساً بالوكالة إلى «تعبئة» الأربعاء والسبت ضد الرئيس نيكولاس مادورو. جاء ذلك بعدما أمهلت 6 دول أوروبية مادورو 8 أيام للدعوة إلى انتخابات، تنتهي الأحد المقبل، وإلا ستعترف بغوايدو رئيساً،  وقال غوايدو: «الأربعاء وفي كل مكان في فنزويلا سننزل إلى الشوارع لمطالبة القوات المسلحة بالوقوف إلى جانب الشعب». ودعا إلى «تعبئة كبرى في فنزويلا والعالم السبت، لمواكبة دعم الاتحاد الأوروبي وإنذاره».

العرب: الرئيس الفلسطيني يفشل في إقناع الفصائل بتشكيل حكومة دون حماس

في الشأن الفلسطيني نقلت صحيفة العرب عن مصادر أنها "استبعدت متابعة نجاح الرئيس الفلسطيني محمود عباس في تشكيل حكومة جديدة تكون بديلة عن “حكومة الوحدة الوطنية”، وأن تحوز على دعم بقية الفصائل باستثناء حركة حماس. يأتي هذا فيما أعلنت ثلاثة فصائل من داخل منظمة التحرير عن رفضها المشاركة في الحكومة الجديدة. وأضافت المصادر أن مشكلة الرئيس الفلسطيني ليست فقط مع حماس بل مع أغلب الفصائل، وحتى داخل فتح، هناك خلاف بشأن تقييم المرحلة وأداء السلطة ككل، وليس حكومة رامي الحمدالله، مشيرة إلى موقف التيار الإصلاحي في فتح كتأكيد على أن القضية أبعد من الخلاف مع حماس".

الشرق الأوسط: مصر وفرنسا توقعان 30 اتفاقاً وعقداً تجارياً

وفي الشأن المصري قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعلنت الرئاسة الفرنسية أن جدول زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى مصر تضمن توقيع نحو 30 اتفاقاً وعقداً تجارياً «بقيمة مئات ملايين اليوروات»".

وأضافت الرئاسة الفرنسية، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، أن العقود التي وضعت تحت خانة تنويع العرض التجاري الفرنسي حيال مصر ستشمل قطاعات النقل والطاقة المتجددة والصحة والصناعات الغذائية.

وهيمنت أوضاع حقوق الإنسان في مصر على مؤتمر صحافي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع نظيره الفرنسي في ختام مباحثات جرت في القاهرة أمس، تناولت أيضاً قضايا الشرق الأوسط، وعلى رأسها الأوضاع في ليبيا وسوريا والقضية الفلسطينية.

وأوضحت الصحيفة "شهد المؤتمر سجالاً مصرياً - فرنسياً، بعدما انتقد ماكرون تراجع الحريات في مصر، مؤكداً أن «الاستقرار والأمن مرتبطان باحترام الحريات الفردية ودولة القانون» ومن جانبه، رد السيسي قائلاً: «إننا لسنا كأوروبا وأميركا... نحن نتحدث عن منطقة مضطربة، ونحن جزء منها»، وتساءل: «فماذا كان بإمكانكم أن تقدموه لمصر عندما تتحول الدولة المصرية إلى حرب أهلية؟». وأشار السيسي إلى شعبيته، مؤكداً أنه «لا يقبل بأن يكون الرأي العام في مصر، أو الغالبية المصرية، رافضاً لوجوده، ويستمر رغم ذلك»".

الحياة: وزراء خارجية 6 دول عربية يبحثون أزمات المنطقة.. الخميس

وفي الشأن العربي قالت صحيفة الحياة "يعقد وزراء خارجية السعودية والإمارات والبحرين والكويت ومصر والأردن اجتماعاً الخميس المقبل، على شاطئ البحر الميت لبحث أزمات المنطقة وقال مصدر في وزارة الخارجية الأردنية لوكالة «فرانس برس»، إن «وزراء خارجية هذه الدول أكدوا حضورهم اللقاء»، الذي سيعقد في قصر الملك حسين بن طلال للمؤتمرات في المنطقة وتشهد منطقة الشرق الأوسط منذ سنوات طويلة نزاعات وأزمات في العراق وسورية واليمن وغيرها، إلى جانب النزاع الأقدم بين إسرائيل والفلسطينيين.

العرب: واشنطن تعمّق حيرة كابول بمنح طالبان نصراً دون مقابل

وفي الشأن الأميركي قالت صحيفة العرب "قال مسؤول حكومي أميركي كبير الاثنين إن الولايات المتحدة ملتزمة بسحب القوات الأجنبية من أفغانستان بعد حرب دامت 17 عاماً و ذلك بعد محادثات استمرت ستة أيام بين فريق أميركي وممثلين عن حركة طالبان في العاصمة القطرية الدوحة، ما يوحي، حسب متابعين، ببوادر صفقة بين واشنطن والمتمردين بمعزل عن السلطات في كابول التي تنامى قلقها من استبعاد ممثلين لها في المفاوضات".

وأضافت "يجمع جل المتابعين للشأن الأفغاني أن الولايات المتحدة أهدت حركة طالبان نصراً دون مقابل بعد تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخفض عدد القوات العاملة في أفغانستان، ما دفع الحركة التي تسيطر على مناطق كثيرة في البلاد إلى استثمار “الهبة الأميركية” الغير منتظرة في المزيد من الضغط نحو تحسين شروط مفاوضات السلام ويخشى مراقبون أن يضعف قرار ترامب الموقف التفاوضي للمبعوث الأميركي لأفغانستان زلماي خليل زاد، وأن يرفع من جهة معنويات طالبان ويثبط من جهة أخرى عزيمة القوات الأفغانية التي تتكبّد خسائر بشرية فادحة جراء هجمات الحركة، حيث يتخوف بعض الأفغان من سقوط الحكومة الأفغانية وعودة الحرب الأهلية إلى البلاد".

(م ح/ي ح)