أهالي قرى حدودية : الأمان سيحصل في المنطقة بعد أن تتوقف تركيا عن هجماتها

قال أهالي عدد من القرى الحدودية في ناحية تربه سبيه إن الأمان سيحصل في المنطقة بعد أن تتوقف الدولة التركية عن هجماتها واعتداءاتها على أراضي شمال وشرق سوريا، فيما أشاروا إلى أن تركيا تهدف لتفريغ المنطقة من سكانها الأصليين من خلال استهداف قراهم بين الفينة والأخرى.

أهالي قرى حدودية : الأمان سيحصل في المنطقة بعد أن تتوقف تركيا عن هجماتها
الثلاثاء 29 كانون الثاني, 2019   05:13

ريناس رمو – كادار إبراهيم /قامشلو

كثر في الفترة الأخيرة الحديث عن سبل إنشاء منطقة آمنة في سوريا تكون تحت رعاية تركيا، لضمان تحقيق الأمن في شمال وشرق سوريا حسب ما يدعيه أردوغان في تصريحاته.

أهالي عدد من القرى الحدودية التابعة لناحية تربه سبيه في مقاطعة قامشلو وخلال لقاءات لوكالة ANHA  معهم قالوا إن الأمان سيحصل في المنطقة بعد أن تتوقف تركيا وجنودها عن استهداف قراهم والكف عن الاعتداءات على أرضهم.

جازية محمد واحدة من سكان قرية كيل حسناك التي تبعد عن الحدود الفاصلة بين باكور وروج آفا كردستان 500 متر قالت" منذ سنوات تمارس تركيا سياسة ترعيب الأهالي والاعتداء على القرى الآمنة من حرق لبساتينهم وممتلكاتهم وإطلاق الأعيرة النارية حتى على الحيوانات ومنع الأهالي من زراعة أراضيهم".

جازية أشارت إلى أن تركيا تهدف لإفراغ المنطقة من سكانها الأصليين عبر ممارساتها تلك.

وبدورها بيّنت رانيا حاج سلو من أهالي قرية ديرنا قلنكا أن الدولة التركية هي الخطر الوحيد عليهم وعلى قراهم مؤكدة أن الاحتلال التركي يهدف من خلال  الحديث عن المنطقة الآمنة إلى تكملة احتلالها لما تبقى من الأراضي السورية .

وأشارت رانيا من خلال كلامها إلى أنهم يعيشون في أمن وسلام إلا أن الدولة التركية بين الفترة والأخرى تشكل حصاراً على المواطنين وهذا ليس بشيء جديد على حد تعبيرها

الشاب زانا إبراهيم من أهالي القرى الحدودية أكد أن الحديث عن منطقة آمنة لا معنى له طالما أبناء وبنات المنطقة حملوا على عاتقهم حماية مناطقهم منذ بداية الثورة والتهديد الوحيد على هذه المناطق الآمنة هو الاحتلال التركي .

زانا إبراهيم طالب من خلال حديثه المجتمع الدولي بفرض حظر جوي على مناطق شمال وشرق سوريا ووقف الاعتداءات التركية لتستمر المنطقة في أمنها إذا كانوا يريدون حقاً منطقة آمنة .

(سـ)

ANHA