مؤيدو النظام ينتقدونه وداعش يعلن مسؤوليته عن هجوم الفلبين

بدأ الموالون للنظام السوري في مناطق سيطرته بتوجيه الانتقادات على سوء الخدمات وعدم توفر المحروقات، في حين بات داعش محصوراً في قريتين صغيرتين بريف دير الزور، ولكن رغم بقاء مساحات صغيرة جداً إلا أن داعش يبدو بأنه عابر للقارات بعدما أعلن مسؤوليته عن تفجير الفلبين.

مؤيدو النظام ينتقدونه وداعش يعلن مسؤوليته عن هجوم الفلبين
الإثنين 28 كانون الثاني, 2019   05:38

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية اليوم الاثنين إلى الأوضاع الاقتصادية السيئة في مناطق النظام السوري، بالإضافة إلى الحديث عن تراجع داعش في دير الزور، كما خصصت بعض الصحف عناوينها حول مخاوف النساء في أفغانستان من حركة طالبان والتفجير الذي وقع في الفلبين.

أنصار الأسد ينتقدونه بسبب نقص الوقود

وتقول صحيفة "ذا تايمز" البريطانية أن المحافظات السورية التي ظلت موالية لرئيس النظام بشار الأسد خلال الأعوام الثمانية الأخيرة تشهد حالة من الغضب والانتقادات بسبب نقص الوقود وهو الأمر الذي يحدث رغم استعادة النظام السيطرة على أغلب أنحاء البلاد.

وتوضح الصحيفة أنه في نوع من الاحتجاج غير المسبوق اتجه المواطنون السوريون إلى مواقع التواصل الاجتماعي لانتقاد النظام وتأكيد فشله في إدارة البلاد بسبب نقص الوقود والكهرباء.

وتقول الصحيفة إن النظام تسامح مع هذه الاحتجاجات كنوع من أنواع التنفيس بالإضافة إلى استخدامها كنوع من الضغط على الدول الحليفة لتقديم الدعم.

النساء الأفغانيات يخشين السلام مع طالبان: قد يعني الحرب عليهن

ونقرأ في صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية حول عملية السلام المزمع  عقدها بين الولايات المتحدة وحركة طالبان الأفغانية. وتقول الصحيفة "عندما سمعت رحيمة جامي أن الأمريكيين وطالبان كانوا قريبين من صفقة سلام، انتابها حالة من الرعب.

رحيمة جامي هي الآن مشرعة في البرلمان الأفغاني، لكن في عام 1996، عندما استولت طالبان على السلطة، كانت ناظرة - إلى أن أُجبرت على ترك وظيفتها.

وفي أحد الأيام في السوق، كانت الناظرة تتمشى في السوق، وبحجة ظهور جزء من كاحلها، قام رجال الشرطة الدينية بضربها بسوط حصان حتى أصبحت بالكاد قادرة على الوقوف.

وتشكل قصص الرعب على يد منفذي "لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" التابعة لطالبان عنصراً أساسياً لأي امرأة أفغانية متعلمة فوق سن الخامسة والعشرين أو أكثر. والآن أصبح لدى هؤلاء النساء قصة رعب جديدة: احتمال أن تغادر القوات الأمريكية أفغانستان كجزء من اتفاق سلام مع طالبان.

داعش من "الخلافة" إلى قريتين صغيرتين

أما صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية فتحدثت عن التراجع الكبير لداعش وفقدانه لمساحات شاسعة من أراضي خلافته المزعومة، وتؤكد أن داعش محصور الآن في قريتين متربتين في الصحراء السورية بفضل قوات سورية الديمقراطية.

وتقول الصحيفة "لقد أصبح الأمر الآن مجرد أسابيع أو حتى أيام قبل أن يتم اجتياح القرى، والسؤال هنا، هل ينتهي داعش بخسارته جميع الأراضي الذي كان يسيطر عليها في سورية والعراق؟ جميع الدلائل تشير إلى أن مثل هذه التنظيمات تستطيع التكيف مع المرحلة الجديدة".

داعش يعلن مسئوليته عن الهجوم الفلبيني

وفي سياق متصل نقرأ في صحيفة "الوول ستريت جورنال" الأمريكية بأن داعش أعلن مسؤوليته عن هجوم على كاتدرائية كاثوليكية في الفلبين والتي أسفرت عن مقتل 20 شخصاً على الأقل في منطقة ذات أغلبية مسلمة حيث أيد الناخبون الأسبوع الماضي الحكم الذاتي.

وانفجرت قنبلتان في كاتدرائية رومانية كاثوليكية بجنوب الفلبين، الأحد، مما أسفر عن مصرع 20 شخصاً على الأقل وإصابة العشرات، وفقاً لما ذكرته السلطات.

وذكرت السلطات أن ما لا يقل عن 81 شخصاً أصيبوا، من بينهم 14 جندياً من القوات المسلحة الفلبينية واثنان من ضباط الشرطة الوطنية الفلبينية.

وقال مسؤولون إقليميون أن الجيش والشرطة في البلاد يؤمنان المنطقة وقد تم إخلاء جميع الضحايا على الفور.

وفي بيان، أدان وزير الدفاع دلفين ن. لورنزانا التفجير، وقال إنه وجه القوات “لزيادة مستوى التأهب” وتأمين أماكن العبادة والأماكن العامة.

ميركل: ندعم إسرائيل في جهودها العسكرية لإبعاد إيران عن حدودها

وفي سياق آخر قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أعلنت دعمها للعمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا، والتي تهدف إلى منع التموضع الإيراني فيها.

وقالت أنجيلا ميركل: "إسرائيل عليها ضمان أمنها، والوضع في سوريا يشكل خطراً على إسرائيل، ولذلك نحن نعمل على ضمان عدم اقتراب القوات العسكرية الإيرانية إلى الجولان السوري المحتل"، مشيرة أنها تحدثت مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول الموضوع.

وأضافت "أنا أؤمن أن ذلك مهم، وصحيح بأن تحمي إسرائيل مصالحها الأمنية. وهذا صحيح أن السياسة الإيرانية تشكل تهديداً لإسرائيل".

(م ش)