أنقرة ابتلعت الطعم ومشاورات لتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة

على ما يبدو أن تركيا ابتعلت الطعم الذي جهزته روسيا عبر سكوتها على سيطرة جبهة النصرة على إدلب، والامتعاض الروسي بأن اتفاق إدلب لم يطبق، في حين شكلت حركة حماس لجنة لبدء المشاورات مع كافة الفصائل من أجل تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة.

أنقرة ابتلعت الطعم ومشاورات لتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة
الإثنين 28 كانون الثاني, 2019   05:46

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الأوضاع في مدينة إدلب السورية والغايات الاحتلالية التركية وفرملتها من قبل روسيا، إلى جانب تناولها للأوضاع السودانية والفلسطينية والعدوان التركي على متظاهرين في إقليم كردستان العراق والأزمة الفنزويلية وغيرها.

الشرق الأوسط: روسيا تحدد لتركيا شروط عملياتها في سوريا

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى اتفاقية أضنة بين النظامين السوري والتركي وقالت "حدّدت موسكو لتركيا شروط عملياتها في سوريا، أمس، إذ اعتبر المتحدث الرئاسي الروسي، ديمتري بيسكوف، أن عمليات تركيا داخل أراضي سوريا وفقاً لاتفاقية أضنة الموقعة مع دمشق عام 1998 يجب ألا تؤدي لظهور كيانات إقليمية منفصلة بالمناطق الحدودية، وألا تنتهك وحدة سوريا. ونقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء عن بيسكوف، قوله في برنامج على قناة «روسيا - 1»، إن «أي عمليات عسكرية تركية داخل الأراضي السورية يجب أن تراعي بدقة وبصرامة سلامة ووحدة التراب الوطني في هذا البلد».

وأشار بيسكوف إلى أنه تم في عام 1998 التوقيع بين أنقرة ودمشق على اتفاقية أضنة الأمنية، التي حصلت تركيا بموجبها على حق القيام بعمليات صغيرة عبر الحدود ضد الإرهابيين الذين كانوا ينشطون في منطقة حدودها مع سوريا. وأضاف أن «الأمر الرئيسي هو ألا تؤدي هذه العمليات بأي شكل من الأشكال إلى تشكيل أي كيانات إقليمية شبه منفصلة في المناطق الحدودية، وألا تهدد بالتالي السلامة الإقليمية والسياسية لسوريا»".

العرب: إدلب ورقة ضغط روسية موجعة لتركيا

وفي أوضاع إدلب قالت صحيفة العرب "تشكل إدلب ورقة ضغط روسية قوية على تركيا خاصة وأن الأخيرة ارتكبت خطأ فادحاً بالسماح لهيئة تحرير الشام التي تقودها جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) المصنفة دولياً إرهابية بالسيطرة على كامل المحافظة الواقعة شمال غرب سوريا.

وأقدمت هيئة تحرير الشام في ديسمبر الماضي على السيطرة على المحافظة وأجزاء من حماة وحلب بعد استسلام لافت لفصائل المعارضة التي ينظر إليها على أنها “معتدلة”، الأمر الذي يكاد يجمع المحللون على أنه تم بضوء أخضر تركي.

وجرى ذلك دون أن تحرك روسيا ساكناً حينها وهي المعنية بالوضع في إدلب في ظل إبرامها اتفاقاً مع تركيا في سبتمبر الماضي جنب المحافظة هجوماً عسكرياً كان النظام السوري وحليفته إيران يحشدان له.

ويرى مراقبون أن الصمت الروسي آنذاك على إقدام هيئة تحرير الشام على وضع يدها على كامل إدلب، بدأت تتضح دوافعه، فروسيا على ما يبدو غضت الطرف حينها لابتلاع أنقرة الطعم لتستخدم بعدها الملف لمقايضة الأخيرة لجهة عدم إيفائها بالتزامها بشأن الاتفاق الذي جرى، والأهم هو أن تنظيماً إرهابياً بات يسيطر على محافظة ممتدة تحتضن أكثر من 3 مليون نسمة، وهذا لن يكون محل قبول دولي والدليل أن هناك حديث بأن ألمانيا أوقفت مساعداتها لإدلب".

الحياة: الكرملين: اتفاقات إدلب مع تركيا لم تنفذ بالكامل

وفي ذات السياق قالت صحيفة الحياة "تزامناً مع أول هجوم بالطائرات المسيرة على قاعدة حميميم الروسية منذ نحو شهرين، أشار الكرملين أمس إلى أن الاتفاقات الروسية- التركية في شأن إدلب لم تنفذ بالكامل ما يثير قلق موسكو ودمشق. وحذرت مصادر في المعارضة السورية من أن الحشود العسكرية للنظام السوري وإيران وروسيا قرب حدود إدلب تنذر بعملية عسكرية واسعة وشيكة. فيما استبعد مصدر قيادي مطلع في «الجيش السوري الحر» أي عملية واسعة مرجحاً «قرب تنفيذ ترتيبات تركية - روسية مشتركة تتضمن مقايضات حول المنطقة الآمنة قرب الحدود ووضع المناطق المحررة في إدلب».

وإذ حدد الكرملين شروطاً لأي عملية تركية داخل الأراضي السورية مشدداً على أن تراعي وحدة وسلامة الأراضي السورية، رفض «مجلس سورية الديموقراطية» (مسد) العودة إلى اتفاقية أضنة «غير القانونية» من وجهة القانون الدولي والدستور السوري، وأشار إلى أن عودة الحديث عنها جاء بعد فشل تركيا في الحصول على موافقة موسكو وواشنطن على «احتلال جديد لمناطق شرق الفرات»".

الشرق الأوسط: أنقرة: تنسيق مع بغداد وأربيل ضد «العمال الكردستاني»

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط "فيما احتج العراق أمس على مقتل متظاهر بنيران القوات التركية خلال اقتحام محتجين لمعسكر للقوات التركية في كردستان العراق أول من أمس، أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن خطوات ستتخذ ضد حزب العمال الكردستاني بالتنسيق مع حكومتي العراق وإقليم كردستان. وأدانت الخارجية العراقية تصرف القوات التركية خلال اقتحام معسكر شيلادزي بمحافظة دهوك، واستدعت السفير التركي في بغداد للاحتجاج".

العرب: البشير يفشل بإقناع السيسي بشرعيته في قمع التظاهرات

وفي الملف السوداني كتبت صحيفة العرب "أرسل الرئيس السوداني عمر حسن البشير من القاهرة، الأحد، إشارة خفية إلى خصومه السياسيين تقول إنه يمارس مهامّه بصورة طبيعية ويسافر بحرية ويناقش القضايا الحيوية مع الرؤساء، وإن التظاهرات والاحتجاجات التي تعم مناطق كثيرة في السودان لم تؤثر في جولاته وتوجهاته ومعنوياته. واعترف البشير في المؤتمر الصحافي المشترك مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بأن ثمة محاولات لاستنساخ الربيع العربي في السودان، وذلك تعليقاً على الاحتجاجات التي تشهدها بلاده، ويشبهها البعض بالانتفاضات التي أطاحت بعدة زعماء عرب".

الحياة: بدء مشاورات تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الحياة "شكلت اللجنة المركزية لحركة «فتح»، في ختام اجتماعها برئاسة الرئيس محمود عباس أمس، لجنة لبدء مشاورات مع القوى السياسية لتشكيل حكومة جديدة للسلطة الفلسطينية. وقالت مصادر في اللجنة لـ«الحياة» إن اللجنة المؤلفة من أربعة أعضاء من اللجنة المركزية ستبدأ من اليوم إجراء لقاءات مع مختلف قوى منظمة التحرير الفلسطينية لتشكيل الحكومة الجديدة".

الشرق الأوسط: غريفيث يؤكد بحث {الحل النهائي} في جولة المشاورات المقبلة

وفي الشأن اليمني نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن المبعوث الأممي مارتن غريفيث بأن "جولة المشاورات اليمنية المقبلة ستتطرق إلى الإطار التفاوضي لاتفاقية الحل السياسي الشامل للأزمة اليمنية، مضيفاً أن «اتفاق الإطار هو الذي يرسم خريطة طريق نحو اتفاق سياسي، وهو ما يعني حلاً سياسياً نهائياً للصراع في اليمن». وأكد غريفيث في حوار أجرته معه «الشرق الأوسط» عبر البريد الإلكتروني، «أهمية الاستفادة» من زخم اجتماعات استوكهولم التي عقدت الشهر الماضي والذي لا يزال حاضراً".

الحياة: إيران تهدّد بانتهاج سياسة «هجومية»

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة الحياة "هدّد رئيس الأركان الإيراني الجنرال محمد باقري أمس، بالتحوّل من سياسة دفاعية إلى نهج «هجومي»، إذا تعرّضت «المصالح القومية» لطهران لخطر".

وقال: «استراتيجيتنا الدفاعية الكبرى هي الدفاع عن استقلال بلادنا ووحدة أراضيها ومواطنينا». وأضاف: «سياسة الدفاع الإيرانية لا تعني وجوب أن نتصرّف في إطار عملاني وتكتيكي بحت. لا نتطلّع إلى احتلال أراضي أي دولة أو العدوان عليها والطمع بها، ولكن إذا أراد أي بلد انتهاك مصالح بلادنا، لن نبقى مكتوفي الأيدي ويمكن أن نعتمد توجّهاً هجومياً إذا اقتضى ذلك لحماية مصالحنا القومية».

الشرق الأوسط: مادورو يندد بالمهلة الأوروبية ويعرض الحوار

وفي الشأن الفنزويلي قالت صحيفة الشرق الأوسط "رفض الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو المهلة التي حددتها دول أوروبية له للدعوة لانتخابات في غضون 8 أيام، وعرض في المقابل الحوار لحل الأزمة في بلاده".

وقال مادورو، في مقابلة بثتها قناة تركية أمس: «عليهم سحب هذه المهلة؛ لا يمكن لأحد أن يعطينا مهلة (...) فنزويلا ليست مرتبطة بأوروبا؛ هذه وقاحة تامة».

وأضافت "كانت دول أوروبية، بينها فرنسا وهولندا وألمانيا، قد حذرت، أول من أمس، من أنها قد تعترف بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيساً، إلا إذا دعا مادورو لإجراء انتخابات خلال 8 أيام".

(م ح/ي ح)