تركيا حولت عفرين من مناطق آمنة إلى مركز فساد

أوضح عدد من مثقفي مدينة الحسكة، أن الاحتلال التركي دائماً لديه  مخططات لإفشال المشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، وما حصل ويحصل في عفرين والباب وجرابلس من فساد وتدمير وقتل شعبها بعدما كانت مناطق آمنة ومستقرة مثلاً حياً على ذلك.

تركيا حولت عفرين من مناطق آمنة إلى مركز فساد
الأربعاء 23 كانون الثاني, 2019   05:38

نسرين علي/ الحسكة

حول الاحتلال التركي ومرتزقته  بممارساتهم المناطق المحتلة في شمال وشرق سوريا إلى مراكز للفساد والقتل والخطف، بعد أن كانت آمنة، وبذلك يظهر الاحتلال وجهه الحقيقي للعالم في ظل انتهاكاته المستمرة بحق أهالي عفرين.

وبهذا الصدد التقت وكالة أنباء هاوار مع مثقفي مدينة الحسكة، الذين أكدوا أن الاحتلال التركي ومرتزقته ومن خلال ممارساتهم يهدفون إلى تغيير ديمغرافية المنطقة.

عضو اتحاد المثقفين في مدينة الحسكة، أحمد حسو، نوه أن "الدولة التركية دائماً لديها مخططات لإفشال المشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، وأكبر مثال ما حصل ويحصل في عفرين والباب وجرابلس من فساد وتدمير وقتل شعبها بعدما كانت مناطق آمنة ومستقرة".

وبيّن حسو، أن الاحتلال التركي ومن خلال ممارساته يحاول تغير ديمغرافية عفرين وتهجير أهلها قسراً وجلب المرتزقة وتوطينهم في عفرين، وأضاف "الدولة التركية قامت باحتلال عفرين وتدميرها وليست كما تدعي بأنها تقوم بحماية شعبها".

وأشار حسو، إلى أن أهالي عفرين يشتكون من ممارسات الاحتلال التركي بحقهم، فيما يحاول الإعلام التركي التستر على هذه الممارسات، ولا تسمح لأي مؤسسة إعلامية الدخول إلى عفرين سوى المؤسسات الإعلامية التابعين لها ولمرتزقتها.

وأكد أحمد حسو، أن أردوغان يريد احتلال أراضي أخرى من شمال وشرق سوريا وعمل جرائم أكبر بحق شعبها، وارتكاب مجازر لاإنسانية والقضاء على شعبها، وقال "تهديداته تستهدف جميع المكونات وليس المكون الكردي فقط ."

ومن جانبه أضاف الكاتب وعضو اتحاد المثقفين في مدينة الحسكة، أزهر أحمد، قائلاً "عفرين تعرضت لكثير من الانتهاكات من قبل دولة الاحتلال التركي، وقطع الآلاف من أشجار الزيتون، وتعرضهم لمجازر وحشية، واليوم أردوغان يريد تكرار أعماله في مناطق أخرى من شمال وشرق سوريا ".

وبيّن أحمد، أن تاريخ الدولة التركية مليء بالمجازر، وأضاف "الدولة التركية ومرتزقتها بثت الرعب والخوف في أهل عفرين، وارتكبت العديد من الجرائم من سلب ونهب وتخريب البنية التحتية في مدينة عفرين."

ونوه أزهر أحمد، أن التصريحات التي أطلقها قائد مرتزقة هيئة تحرير الشام، أبو محمد الجولاني، حول تأييد التوجه التركي للقيام بعملية عسكرية في مناطق شمال وشرق سوريا، يؤكد أن جميع المرتزقة في سوريا حليفة مع دولة الاحتلال التركي.

(هـ ن)

ANHA