أسايش باشور كردستان تمنع فعاليات التضامن مع عفرين

أشارت ممثلية حزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم كردستان إلى أن أسايش الإقليم في السليمانية منعت إحياء فعاليات الذكرى السنوية لبدء العدوان التركي على عفرين، داعية الشعب الكردي إلى الاستمرار في دعم مقاومة عفرين وثورة روج آفا.

أسايش باشور كردستان تمنع فعاليات التضامن مع عفرين
الإثنين 21 كانون الثاني, 2019   14:51

مركز الأخبار

صادف يوم أمس الـ 20 من شهر كانون الثاني الذكرى السنوية الأولى لبدء عدوان جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على عفرين والذي لاقى مقاومة بطولية من قبل أهالي عفرين "مقاومة العصر"، ومع حلول الذكرى السنوية شهدت مدن ومناطق عديدة حول العالم تظاهرات وفعاليات منددة بالاحتلال داعيةً المجتمع الدولي للكف عن صمته حيال الانتهاكات التركية بحق المدنيين.

ممثلية حزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم كردستان نشرت بياناً للرأي العام، أشارت من خلاله إلى أن أسايش الإقليم منعت إقامة الفعاليات المتضامنة مع عفرين، مؤكدةً أنها حصلت على رخصة رسمية من الجهات المعنية والمختصة.

ونص البيان هو:

"بعد مرور عام على مقاومة العصر ضد الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين، وفي مرحلة تاريخية مهمة لتحقيق الوحدة الوطنية وتوحيد المواقف الكردستانية من أجل تحرير عفرين، والتي في الوقت نفسه تتزامن مع الصمت الدولي وممارسات الاحتلال التركي للقبول بفرض واقع الاحتلال وجعل عفرين جزءاً من التاريخ وقطعها عن مجتمعها وثقافتها، لذا وبهذه المناسبة ارتأينا نحن في ممثلية حزب الاتحاد الديمقراطي في باشور كردستان إحياء هذه المناسبة استذكاراً ودعماً للمقاومة المستمرة في كل من عفرين والشهباء، وذلك من خلال تنظيم عدد من الفعاليات والنشاطات المدنية والسلمية من مسيرات وندوات وعرض الأفلام حول هذه المقاومة التي تهدف إلى فضح ممارسات الاحتلال من قتل وتعذيب واعتقال وخطف، وكذلك النهب والسلب وسرقة أملاك الشعب، ناهيكم عن عمليات التغيير الديمغرافي والتتريك والتعريب المستمرة منذ اليوم الأول للاحتلال وحتى هذه اللحظة.

لذا وقبل الشروع بتنظيم هذه الفعاليات تفاجأنا بإقدام أسايش الإقليم  في السليمانية على منع إحياء هذه المناسبة على الرغم من التقدم بطلب التراخيص الرسمية من الجهات المعنية والمختصة. وعليه فإننا نعتقد بأن هذا القرار يأتي دعماً لممارسات الاحتلال التركي في عفرين وانضماماً للصمت الدولي، وخدمة لسياسات تركيا إذا لم تكن إرضاء لها، وهذا إن دل على شيء فإنه يعني القبول بالصمت حيال التهديدات والهجمات التركية على المناطق الأخرى أيضاً، كما نؤمن بأن هذا القرار لا يخدم الوحدة الوطنية الكردستانية ولا مصالح الشعب الكردي وهو في الوقت نفسه بعيد عن قيم ومسيرة مام جلال طلباني.

نحن في حزب الاتحاد الديمقراطي إذ نقدر الأوضاع  التي يمر بها إقليم كردستان ونثمن عالياً علاقاتنا المتينة مع كافية القوى والأحزاب الكردستانية لذا لن تستطيع تركيا بممارسة هذه الضغوط النيل من هذه العلاقة، وبهذه المناسبة ندعو شعبنا في الإقليم إلى الاستمرار في دعم مقاومة عفرين و ثورة روجافا لأنها أمل شعوبنا والشعوب لن تقبل الصمت وستقف في وجه كل من يعمل على عرقلتها، وعلى سلطات الإقليم وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني أن يعلموا أنه لا يمكن إرضاء تركيا أو الاعتماد عليها بقدر ما تكون الوحدة الوطنية الكردستانية وشعبنا القوة الجوهرية الحقيقية لتحقيق تطلعات شعبنا وأهدافه في الحرية والديمقراطية".