الانتهاكات تتضاعف في عفرين مع حلول عام على احتلاله

عثر أهالي عفرين على جثمان شاب خطف قبل 3 أيام من قبل مرتزقة تركيا، وقتل بطريقة وحشية، فيما خُطف شاب آخر من قرية هيكجة ولازال مصيره مجهولاً، كما يواصل الاحتلال التركي سياسة التغيير الديمغرافي في عفرين حيث وطنت المئات من عوائل المرتزقة حديثاً في نواحي جندريسة، شيه وموباتا

الانتهاكات تتضاعف في عفرين مع حلول عام على احتلاله
الانتهاكات تتضاعف في عفرين مع حلول عام على احتلاله
الانتهاكات تتضاعف في عفرين مع حلول عام على احتلاله
الجمعة 18 كانون الثاني, 2019   06:10

عفرين

يضاف يومياً انتهاكات وممارسات عدوانية جديدة على سلسلة انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته ضد أهالي عفرين، من قتل وخطف ونهب الممتلكات، والتي تتناقض مع مزاعم رئيس دولة الاحتلال التركي أردوغان في إنشائه "لمناطق آمنة" في شمال وشرق سوريا.

قتل مدني ورمي جثته في البراري

أفاد مصدر محلي من مدينة عفرين، عن مقتل المواطن عكيد محمد شيخ حسن 24 متزوج ولديه طفلان من قرية أفراز بناحية موباتا بعد اختطافه لمدة ثلاثة أيام.

وأشار المصدر بأنه وجد أهالي قرية آفراز بين حقول الزيتون في سهل القرية جثة ابن قريتهم المواطن عكيد حسن وهو عاري الجسد وعلى جسمه آثار التعذيب وطعنات في بطنه.

وأكد مصدر مقرب من المقتول، بأن المواطن عكيد كان قد اختطف منذ ثلاثة أيام قبل أن يجدوا جثته بين حقول الزيتون، من قبل مرتزقة الاحتلال التركي.

ومن جهة أخرى أفادت مصادر لوكالتنا ANHA عن خطف المواطن أحمد شيخ خليل من قرية هيكجه بناحية شيه منذ أيام، دون معرفة ذويه أي معلومات عنه، حتى اليوم.

استمرار التغيير الديمغرافي

يستمر توطين مرتزقة جيش الاحتلال التركي عوائلهم ومهجرين من مناطق سورية أخرى، في قرى مقاطعة عفرين، حيث استولت المرتزقة على 50 منزلاً للمدنيين في قرية تللف بناحية جندريسه، ووطن فيه عوائل من الغوطة ومناطق أخرى

وكما وطن 174عائلة وافدة من المناطق السورية، في قرية قرمتلق بناحية شيه، فيما استولت المرتزقة على حقول 11 عائلة من القرية وسرقت كامل محصول الزيتون، أي ما يقارب 7 آلاف شجرة زيتون.

وفي قرية كفر صفرة بناحية جندريسه، وطن المرتزقة 150 عائلة من مختلف المناطق السورية.

فيما وطن الاحتلال التركي 40 عائلة مهجرة في قرية دمليا بناحية موباتا، علماً بأن المرتزقة بعد احتلالها للقرية قام بحرق منازل أربعة مدنيين من سكان القرية وهي لكل من (جميل بكر موسى، شيخو إبراهيم، اسماعيل ابراهيم جميل، اسماعيل شيخو)

مرتزقة الزنكي تنهب منازل المدنيين بعد هزيمتها

وبعد هزيمة مرتزقة الزنكي في اشتباكاتها مع مرتزقة هيئة تحرير الشام (  جبهة النصرة سابقاً)، في ريف حلب الغربي، وإدلب ومؤخراً في مدينة عفرين، واصلت مرتزقة الزنكي في نهب وسرقة ممتلكات المدنيين لتغطية خسارتها، داهمت قرية كيلا بناحية راجو وسرقة محتويات وممتلكات المدنيين، وتحت تهديد الأهالي بالقتل استولت على بعض المنازل لتختبئ بها.

مدنيون مخطوفون منذ 10 أشهر

وبعد الاحتلال التركي ومرتزقته لمقاطعة عفرين، خطف الآلاف من المدنيين، وما تزال عمليات الخطف والقتل مستمرة، حيث هناك مخطوفين منذ شهر آذار/ مارس عام 2018 لايزال مصيرهم مجهولاً حتى اليوم.

بحسب مصادر، وعوائل المخطوفين، بأن كل من (جوان يوسف، إيبش حبش كله، خليل حسن حسن، عويل عبد الرحمن بعبو، ولات حسن طشي، محمد زكريا تاتار) من قرية عربا بناحية موباتا، بالإضافة لـ(محمد كالو، درويش درويش) من قرية كفرزيت التابع لمركز مدينة عفرين اختطفوا منذ أكثر من ثلاثة أشهر، ولايزال مصيرهم مجهولاً، رغم محاولات شتى لذويهم في البحث عنهم.

وتحاول دولة الاحتلال التركية عبر تهديداتها لاحتلال شمال سوريا، لتحول مصير المناطق السورية الأخرى كمصير جرابلس والباب وعفرين، وإدلب، لينتهي بها المطاف إلى مناطق سورية مجردة من هويتها ووجود سكانها الأصليين.

فما يحدث يومياً من ممارسات عدائية ضد أهالي عفرين ووجودهم وهويتهم، يؤكد زيف ادعاءات رئيس دولة الاحتلال التركي  رجب طيب أردوغان في حماية المدنيين وحقوقهم في أماكن تواجدهم، حيث قتل العشرات وخطف أكثر من 3 آلاف مدني، ودمر منازل وآثار  ومرافق العامة، ناهيك عن التغيير الديمغرافي في عفرين خلال عام من الاحتلال.

(ل)

ANHA