عزالدين صوفي: تركيا تستغل الإسلام لتحقيق أطماعها

قال عضو لجنة الأوقاف في كوباني عزالدين صوفي أن تركيا تستخدم دين الإسلام لتحقيق أطماعها في السيطرة على المنطقة والاستعلاء على الآخرين، وأشار إلى عمليات القتل التي ترتكبها تركيا تتنافى مع مبادئ الإسلام.

عزالدين صوفي: تركيا تستغل الإسلام لتحقيق أطماعها
الثلاثاء 8 كانون الثاني, 2019   06:24

كوباني

استغلت تركيا منذ نشأتها في المنطقة الإسلام لصالح تحقيق أطماعها الطورانية الخفية، وارتكبت العديد من المجازر ضد الأرمن والكرد واستخدمت من أجل تحقيق هذه الأهداف أبشع الطرق اللاإنسانية من خلال الاستعانة بالجماعات الإسلامية المتطرفة، ما تشهده مناطق الشرق الأوسط خير دليل على ذلك.

يقول عضو لجنة الأوقاف في كوباني عزالدين صوفي في سياق ما ذكر، أنه "في ميزان الشرع(الإسلامي)، النظام التركي نظام ظالم وإرهابي، فأبسط مبادئ الإسلام أنه من سلم المسلمون من لسانه ويده، كما ورد في الحديث النبوي، في الإسلام للجار حقوق وما نراه من سلوك تركيا في عفرين وغيرها، هو عكس قيم الإسلام الحنيف المسالم".

ويضيف صوفي "الإسلام رحمة كما جاء في الآيات القرآنية الكريمة (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)، ما قامت به تركيا من مجازر بحق الأرمن والكرد دليل واضح إن هذه الدولة تؤمن بعذاب الآخرين لصالح قوميتها وتحقيق أطماعها في السيطرة والاستعلاء على الآخرين".

ويشير صوفي في حديثه إلى دعم تركيا اللامحدود للمتطرفين أمثال داعش وغيرها، "فثبت للجميع هذا الأمر بالأدلة الواضحة أن الذين قاموا بذبح الناس في كوباني فجراً وهم نيام دخلوا من باب أنقرة وأردوغان يشرب نخب الانتصار على أرواح الناس الأبرياء الآمنين في بيوتهم".

يقول صوفي وهو يذكر آية قرآنية "(يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا...)، أردوغان ونظامه يؤمنون بـ لتتقاتلوا، وكل الحكومات التركية السابقة تؤمن بمبدأ القتل العام وعدم قبول الغير، فالله سبحانه خلق الجميع بلغتهم وخصوصيتهم أما الحكومة التركية فلا تؤمن إلا بطورانيتها الفاشية ونهب الشعوب منذ أيام العثمانيين".

ويبين صوفي حجم التخلف في المنطقة منذ نشأتهم "فالسلاطين الأتراك قتلوا ونهبوا وسرقوا كنوز المنطقة لأجل بناء مجدهم الزائف، واستمر أتاتورك على نهج أجداده فذبح الأرمن بحجة كفرهم ونسي الآية القرآنية (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن)، وحديث الرسول الكريم (من آذى ذمياً فقد آذاني) وأكمل أردوغان هذه السياسة القذرة بحق الشعوب".

وختم صوفي حديثه بالقول "من واجبنا شرح هذه الحقائق للناس ونبين كذب تركيا وازدواجيتها في التعامل مع الملف السوري خاصة في شمال وشرق سوريا وزعزعة الأمن والاستقرار في ظل الإدارة الذاتية التي تسعى للبناء والتطور".

(ج)

ANHA