امرأة داعشية: تركيا بوابة داعش لسوريا

قالت امرأة حررتها قوات سوريا الديمقراطية ، بأن تركيا كانت تسمح للمرتزقة بالدخول لسوريا، وأكدت بأن قوات سوريا الديمقراطية قدمت لهم الدعم وشكرتهم على تحريرها من المرتزقة.

امرأة داعشية: تركيا بوابة داعش لسوريا
الإثنين 7 كانون الثاني, 2019   07:49

مركز الأخبار

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد حررت سفيتلانا والتي انخرطت ضمن صفوف مرتزقة داعش، خلال حملة عاصفة الجزيرة في بلدة هجين. وحدات حماية المرأة نشرت فيديو لسفيتلانا وهي تروي رحلتها من دخولها سوريا، وحتى تحريرها من قبل قوات سوريا الديمقراطية.

'تركيا فتحت حدودها لدخول المرتزقة لسوريا'

وتقول سفيتلانا بأنها دخلت سوريا منذ 4 أعوام، "كنت أقيم في تركيا ومتزوجة هناك، بعدها قررت الانفصال عن زوجي والعيش لوحدي، وبدأت رويداً أتأثر بالإسلام لذا قررت الدخول إلى مدينة منبج عن طريق رجل".

وتتابع بالقول "دخلت مع مجموعات كبيرة إلى منبج، لكن النسبة الأكبر كانوا أتراكاً بالأصل،  وبعد فترة تزوجت من الرجل الذي ساعدني في الدخول لمنبج، وبعد مدة سافرت إلى العراق".

سفيتلانا نوهت بأن مرتزقة داعش وبعد مدة من الزمن قتلوا زوجها بتهمة أنه جاسوس، "كان يرى بأنهم مخطئين ويقولها في العلن، لذا قتله ما يسمون بالأمنين".

وأضافت سفيتلانا بأنها تزوجت من رجل آخر وأنجبت منه أطفال ليقتل هو الآخر، "هم يقتلون الجميع".

'مرتزقة داعش زرعت الألغام في كل مكان'

سفيتلانا قالت "لقد رأيت الكثير من الظلم من قبلهم، في الفترة الأخيرة لم يسحموا لأحد بالخروج، لقد زرعوا الألغام في كل مكان، كانوا يزرعون الرعب في نفوسنا بهذه الطريقة، تتواجد هناك العديد من العوائل التي ترغب بالخروج من المنطقة إلا أنهم لا يسمحوا لهم بالخروج، الأهالي هناك سيموتون جوعاً، عندما كنت هناك سمعت أن امرأة ماتت من الجوع، لا يوجد أكبر من هكذا ظلم في العالم".

رحلة طويلة حتى الوصول لنقاط قريبة من قوات سوريا الديمقراطية

وعن تحريرها لفتت سفيتلانا بأنها اضطرت للمشي 8 ساعات حتى تمكنت من الوصول لنقاط قريبة من قوات سوريا الديمقراطية، "مشينا في الصحراء أنا وأطفالي لمسافات طويلة، حتى استقبلتنا قوات سوريا الديمقراطية، وأمنت الغذاء والمسكن لنا، لا أستطيع مقارنة هذه اللحظات بتلك الأيام العصيبة ".

(آ أ)