مرتزقة النصرة يستعدون لتوسيع سيطرتهم والنظام يقصف مناطق الهدنة

تشهد عموم مناطق مرتزقة تركيا في ريف إدلب استنفارات حيث من المتوقع أن تستعد مرتزقة هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقاً" لتوسيع سيطرتها في المنطقة بعد السيطرة على الأتارب, فيما شهدت المنطقة المسماة منزوعة السلاح قصفاً لقوات النظام.

مرتزقة النصرة يستعدون لتوسيع سيطرتهم والنظام يقصف مناطق الهدنة
الإثنين 7 كانون الثاني, 2019   07:36

مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الريف الإدلبي في عمومه يشهد استنفارات من قبل المجموعات المرتزقة كل في مناطق سيطرته.

ويواصل مرتزقة "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة لتركيا بتعزيز نقاطها، وتحصينها عبر رفع السواتر، واستقدام المزيد من المرتزقة للحواجز والنقاط، كأطراف معرة النعمان وأريحا وغيرها.

وبدورهم مرتزقة "هيئة تحرير الشام" استقدموا تعزيزات إلى منطقة أريحا الواقعة في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، ومناطق بسنقول وبسامس وقرصايا، ورجحت المصادر  أن التعزيزات هذه تأتي في إطار تحضيرات من قبل مرتزقة "هيئة تحرير الشام" لتوسعة سيطرتها من جديد ضمن محافظة إدلب.

ومن جهة ثانية رصد المرصد السوري  قصفاً صاروخياً نفذته قوات النظام بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين على أماكن في بلدة اللطامنة وأطرافها وقرية الزكاة في الريف الشمالي الحموي، وأماكن أخرى في محور السرمانية في ريف حماة الشمالي الغربي، ضمن المنطقة منزوعة السلاح وذلك بعد هدوء نسبي شهدته المنطقة.

واتفقت تركيا وروسيا في 17 أيلول/سبتمبر 2018 على تشكيل منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 – 20 كم تشمل أجزاء من محافظات حلب، إدلب، حماة واللاذقية، وبموجب الاتفاق كان على تركيا الضامن للمجموعات المرتزقة أن تسحب السلاح الثقيل من هذه المنطقة وأن تسحب بعده المرتزقة حتى 15 تشرين الأول، لكن تركيا لم تلتزم بالاتفاق ولم تطبق بنوده.

(ي ح)