نازحو مخيم يعرب يناشدون بتقديم المساعدات لهم

يقتات نازحون في مخيم يعرب على الخبز والماء في ظل تقاعس المنظمات بتقديم المساعدات لهم، واحتجاز النظام لعوائلهم ومنعهم من الدخول إلى المناطق المحررة من قبل قوات سوريا الديمقراطية.

نازحو مخيم يعرب يناشدون بتقديم المساعدات لهم
نازحو مخيم يعرب يناشدون بتقديم المساعدات لهم
نازحو مخيم يعرب يناشدون بتقديم المساعدات لهم
نازحو مخيم يعرب يناشدون بتقديم المساعدات لهم
نازحو مخيم يعرب يناشدون بتقديم المساعدات لهم
الإثنين 7 كانون الثاني, 2019   06:09

أمينة العلي/الرقة

يعيش النازحون من المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري في مخيم يعرب الواقع غرب مدينة الرقة حياة مأساوية يرثى لها، في ظل تقاعس المنظمات في تقديم المساعدات لهم، والتي يكون غذائهم الخبز والماء وفراشهم الأرض وغطائهم السماء التي أفاضت عليهم غيث السماء.

ويصف النازحون في مخيم يعرب حالتهم والألم يعتصر قلوبهم على عدم قدرتهم بالعودة إلى منازلهم لأنها تدمرت نتيجة ضرب الطيران لها، ولا يملكون ما يوصلهم إلى بلادهم لأنهم أنفقوا  كل ما يملكون نتيجة النزوح لأكثر من مرة حتى أوصلهم القطار في آخر محطة في الرقة ليتذوقوا بعدها ألم النزوح ألم التشرد والجوع وتقاعس المنظمات في تقديم العون لهم ويعيشوا في خيم لا تحميهم من برد الشتاء القارس.

سلطان شحادة السلطان أحد النازحين أفاد قائلاً " نزحنا لأكثر من عشر مرات في أربع سنوات، أول نزوحنا كان إلى مخيم الركبان على حدود الأردن عانينا كثيراً ففي مخيم الركبان لا تستطيع العيش فيه إلا إذا كنت بالغ الترف والغنى، ولدرجة أن البعض باعوا عرضهم من أجل لقمة العيش.

وأضاف سلطان "خرجت من مخيم الركبان على دراجة نارية وتوجهت إلى الرقة كونه وصف لي الكثير من أقاربي القاطنين في مدينة الرقة أن الحياة مع قوات سوريا الديمقراطية أكثر أمناً وأمان، وبعد وصولي إلى الرقة بعثت على زوجاتي وأولادي الأحد عشر ليقف لهم بالمرصاد النظام السوري لأنهم خرجوا من المخيم ويضعهم في سجن عدرا، ويطلبوا مني 300 ألف ولا أملك ما يسد رمق العيش لكي أدفع المبلغ المطلوب مني ليفرجوا عنهم.

سلطان قال أيضاً فنحن تعبنا كثيراً ولم يعد باستطاعتنا النزوح والتهجير فإننا سنموت في هذه المنطقة ولن نخرج إلى أي منطقة أخرى لأننا تعبنا كثيراً".

وبدوره تابع النازح حميد المحمد "فقدت ابنتي صديقة محمد البالغة من العمر سنة ونصف بسبب البرد القارس والجوع، عندما نذهب إلى الفرن لا يعطي لنا الخبز لأننا نازحين ما ذنبنا فعند هطول المطر لا نستطيع أن نخبز الخبز".

"ونقطن في خيم لا تحمينا من البرد القارس لأنها من الخيش ولا تسد المطر عنا، والمنظمات لم تقدم لنا العون".

وناشد أهالي مخيم يعرب من يهمهم الأمر بمد يد العون لهم وتقديم المساعدات التي تعينهم على العيش في مخيمات النزوح.

(سـ)

ANHA