اتخذوا من اسمه شعاراً للاستمرار في المقاومة لتحرير عفرين

يتزايد في كل يوم توافد أهالي عفرين المقيمين في مقاطعة الشهباء إلى مخيم "العودة" متخذين من اسمه شعاراً للاستمرار في مقاومتهم لأجل تحرير عفرين.

اتخذوا من اسمه شعاراً للاستمرار في المقاومة لتحرير عفرين
اتخذوا من اسمه شعاراً للاستمرار في المقاومة لتحرير عفرين
اتخذوا من اسمه شعاراً للاستمرار في المقاومة لتحرير عفرين
اتخذوا من اسمه شعاراً للاستمرار في المقاومة لتحرير عفرين
اتخذوا من اسمه شعاراً للاستمرار في المقاومة لتحرير عفرين
اتخذوا من اسمه شعاراً للاستمرار في المقاومة لتحرير عفرين
اتخذوا من اسمه شعاراً للاستمرار في المقاومة لتحرير عفرين
اتخذوا من اسمه شعاراً للاستمرار في المقاومة لتحرير عفرين
الجمعة 4 كانون الثاني, 2019   07:41

جعفر جعفو – غاندي علو/عفرين

مخيم "العودة" تم إنشاءه في شهر تشرين الأول من العام الماضي في قرية زيارة التابعة لناحية شيراوا في مقاطعة عفرين، وتم إنشاءه على أساس استقبال الأهالي  الذين يعيشون في المنازل المدمرة والجوامع والدكاكين.

وبمرور أكثر من شهرين على افتتاح المخيم فقد توافد إليه في البداية حوالي 21 عائلة من مناطق عدة في مقاطعة الشهباء وبعض قرى ناحية شيراوا. بتعداد قارب 100 شخص، منظمين وفق مجلس المخيم الحامل على عاتقه تقديم المساعدة وتنظيم أمورهم.

وفي هذا السياق يؤكد المواطن فيصل حسن حبش على مقاومتهم "مر حوالي عام منذ بدء الهجمات الاحتلالية التركية على مقاطعة عفرين وخرجنا نحن من عفرين نتيجة القصف العنيف ، تم تدمير منازلنا وسرقتها وسط صمت عالمي حيال هذه الانتهاكات، نحن لا يوجد سبب لبقائنا في الشهباء والخيم سوى المقاومة لأجل تحرير عفرين".

ومن جانبها المواطنة حياة حبش أشارت إلى المعاناة التي يعيشونها في الخيم لأجل العودة إلى موطنهم "لا شيء يكون غالياً على المرء أكثر من الوطن وعلى هذا الأساس نحن اليوم نتواجد في الخيم واجهنا حر الصيف  والآن برد الشتاء ولكننا نتحمل كل شيء لأجل تحرير عفرين".

وأضافت المواطنة مولودة علي أنهم سيستمرون في النضال حتى العودة "لن نضعف أمام شيء وما المعاناة التي تواجهنا إلا  حافزاً على الاستمرار في النضال".

ومن جانبه تحدث الإداري في مخيم العودة حسن مصطفى عن وضع المخيم "بالرغم من كافة الإمكانيات البسيطة التي امتلكناها قمنا في شهر تشرين الأول من العام الماضي ببدء العمل على إنشاء المخيم من أجل إيواء الأهالي الذين يعيشون في المنازل المدمرة والجوامع ولهذا قامت الإدارة الذاتية الديمقراطية بإنشاء مخيم ، وقد وصل عدد الخيم إلى 140 خيمة يعيش فيها 21 عائلة بتعداد أكثر من 100 شخص".

(سـ)

ANHA