أستراليا تجرد شخصاً ينتمي لداعش من جنسيته

جردت الحكومة الأسترالية رجلاً تعتقد أنه أحد كبار الأشخاص الذين يقومون بتجنيد أفراد لصالح داعش، من جنسيته، بحسب بيتر داتون وزير الشؤون الداخلية.

أستراليا تجرد شخصاً ينتمي لداعش من جنسيته
السبت 29 كانون الأول, 2018   05:52

مركز الأخبار

قال وزير الشؤون الداخلية الأسترالي بيتر داتون لرويترز في بيان عبر البريد الإلكتروني إن نيل براكاش المولود في ملبورن جُرد من جنسيته.

وأضاف داتون في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون ”لو أتيحت الفرصة للسيد براكاش لكان ألحق الضرر أو قتل أستراليين وبلادنا مكان أكثر أمناً بالنسبة له بعد أن فقد جنسيته الأسترالية“.

وأشارت رويترز إلى أن أستراليا تسعى لاعتقال براكاش بسبب أنشطة لها صلة بالإرهاب من بينها مؤامرة مزعومة لقطع رأس أحد أفراد شرطة ملبورن.

وقال داتون في بيانه "أهم أولوياتي وستبقى أهم أولوياتي سلامة وأمن كل الأستراليين".

والجدير بالذكر أن براكاش مولود لأم كمبودية وأب من فيجي ويحمل جنسيتي أستراليا وفيجي من خلال أبيه.

وبموجب قوانين الجنسية في أستراليا يمكن لحامل الجنسية المزدوجة فقد جنسيته الأسترالية إذا بدر منه تصرف يتناقض مع ولائه لأستراليا باختياره المشاركة في الإرهاب. وبراكاش الشخص الثاني عشر الذي يتم تجريده من جنسيته الأسترالية.

وتم الربط بين براكاش وعدة خطط لشن هجمات في أستراليا وظهر في شرائط مصورة ومجلات لداعش. وزعمت أستراليا أنه قام بشكل نشط بتجنيد رجال ونساء وأطفال أستراليين وشجع على القيام بأعمال متطرفة.

وقالت صحيفة ذا أستراليان إن أستراليا حثت تركيا على تسليمها براكاش منذ اعتقاله لأول مرة ولكن الطلب رفض في يوليو.

وقالت الصحيفة إن الطلب سيظل قائماً إلى أن يتم الانتهاء من قضيته وصدور أي عقوبة بالسجن.

وألغت كانبيرا جواز سفر براكاش في 2014 وأعلنت فرض عقوبات مالية في 2015، تشمل أي شخص يقدم له دعماً مالياً، مع عقوبة تصل إلى السجن عشر سنوات.

وقال داتون إن وكالة المخابرات الداخلية الأسترالية أحبطت 14 محاولة لشن هجمات من بينها خطة لتهريب متفجرات على متن طائرة متجهة للشرق الأوسط في رحلة رقم إيه 380.

وأضاف ”الأولوية بالنسبة لنا هي التأكد من عدم عودة أشخاص مثل نيل براكاش لأستراليا. لا نريدهم هنا“.

فيما قال مصدر قريب من الحكومة الأسترالية إنه تم إخطار براكاش بالقرار من خلال رسالة كما تم إخطار حكومة فيجي أيضاً.

ونقلت وكالة رويترز في وقت سابق عن المسؤولين في مجلس سوريا الديمقراطي: إن القوات التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية قد لا تكون قادرة على احتواء سجناء داعش إذا شنت تركيا هجمات على المنطقة.

وقالت المسؤولة البارزة في مسد، إلهام أحمد في وقت سابق: "إن القوات التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية في شمال سوريا قد لا تتمكن من مواصلة اعتقال سجناء داعش إذا خرج الوضع في المنطقة عن السيطرة".

(م ش)