الجيش السوري في مواجهة الجيش التركي، وداعش يترك الأطفال يموتون عطشاً

في الوقت التي تشهد مدينة منبج السورية حرباً باردة عالمية، تركت مجندة ألمانية لدى داعش طفلة تموت عطشاً، في حين لا تزال مصر تواجه خطر الإرهاب، دعا انطونيو غوتيريس السودان إلى التحقيق في مقتل متظاهرين.

الجيش السوري في مواجهة الجيش التركي، وداعش يترك الأطفال يموتون عطشاً
السبت 29 كانون الأول, 2018   05:42

مركز الأخبار

أخذ دخول الجيش السوري إلى منبج لمواجهة خطر الغزو التركي، حيزاً واسعاً في الصحافة العالمية، كما تطرقت الصحف العالمية أيضاً إلى آخر جرائم  داعش في قتل الأطفال، بالإضافة إلى الانفجار الذي استهدف سياحاً في جيزة المصرية، وتحايل كوريا الشمالية على العقوبات الأمريكية.

مجندة ألمانية لدى داعش "تترك طفلة تموت عطشاً" في العراق

أفادت صحيفة الغارديان البريطانية بأن "عضوة ألمانية سابقة في داعش تواجه اتهامات بارتكاب جريمة حرب لأنها "تركت طفلة لا يتجاوز عمرها خمس سنوات تموت عطشاً في أشعة الشمس الحارقة في العراق".

وتشير الصحيفة إلى أن السلطات الألمانية توجه هذه التهم لـ جنيفر دبليو وزوجها، والتي يُنسب إليها شراء الطفلة "كسبية" في مدينة الموصل وقت سيطرة داعش عليها عام 2015.

وتنوه الصحيفة إلى أن الزوج قيد الطفلة بأغلال من الحديد خارج المنزل بعد أن أصابها المرض، ولم تفعل جنيفر أي شيء لإنقاذها، وفقاً للائحة الاتهام التي أعدتها النيابة العامة.

كما تواجه الألمانية اتهامات أخرى بحيازة أسلحة واعتداءات أخرى. وحال إدانتها بتهم الإرهاب من قبل محكمة ميونخ، يتوقع أن تواجه جنيفر الحد الأقصى من عقوبة السجن.

وكانت الطفلة ضمن جماعة من أسرى الحرب وقت أن اشترتها جنيفر وزوجها في العراق.

وأعلنت النيابة العامة الفدرالية الألمانية، الجمعة، أن شابّة ألمانية انضمّت لصفوف داعش في العراق تلاحق بتهمة ارتكاب "جرائم حرب" لدورها خصوصاً في مقتل طفلة من اللواتي اختطفهن داعش اشترتها مع زوجها.

وتعتقد النيابة العامة أن الشابة الألمانية اشترت في صيف 2015 مع زوجها طفلة في الخامسة من العمر من اللواتي اختطفهن داعش بقصد الاستعباد، لكنّ الفتاة "أصيبت بمرض ولطّخت فراشها" بحسب مكتب المدّعي العام.

مصر: انفجار يستهدف حافلة سياحية قرب الاهرام يوقع قتلى وجرحى

قُتل ثلاثة سيّاح فيتناميين ومرشدهم السياحي في انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة كانت تقلّهم مساء الجمعة في منطقة الجيزة قرب الاهرامات، بحسب حصيلة جديدة أوردتها السلطات.

ونقلت صحيفة التيليغراف البريطانية عن  مكتب النائب العام المصري في بيان له إن هذا الاعتداء ضدّ سياح في مصر وهو الأول من نوعه منذ تموز/يوليو 2017 "قد أسفر عن وفاة ثلاثة سائحين (فيتناميين) والمرشد السياحي المصريّ الجنسية"، مشيرًا إلى أن 12 شخصًا آخرين أصيبوا بجروح.

وتضمن بيان الوزارة أن "في حوالى الساعة 18،15 (16،15 ت غ) مساءً انفجرت عبوة بدائية الصنع كانت مخفاة بجوار سور بشارع المريوطية بالجيزة أثناء مرور باص سياحي يقل 14 سائحا فيتناميي الجنسية، ما أسفر عن وفاة اثنين وإصابة 10" آخرين.

وأوضح البيان أن الحافلة كانت تقل 14 سائحا فيتناميا عندما تعرضت للاعتداء مساء الجمعة كما أن مصريين أصيبا بجروح أيضا نتيجة الاعتداء، هما سائق الحافلة والمرشد السياحي الذي كان برفقة السياح. إلا أن المرشد السياحي توفي متأثرا بجروحه في وقت لاحق، حسب ما أعلن رئيس الحكومة مصطفى مدبولي لدى قيامه بزيارة لتفقد الجرحى، حسب ما نقل التلفزيون".

وأفادت  وكالة الاسوشيتد بريس في سابق "بأن مسلحين ينتمون إلى داعش قتلوا سبعة من المسيحيين الأقباط في كمين".

وفي وقت لاحق تبنى داعش المسؤولية عن الهجوم على ثلاث حافلات تحمل حجاجًا مسيحيين البارحة.

وقال مسؤولون مصريون إن "مسلحين إسلاميين" نصبوا كمينا لثلاث حافلات تقل حجاجاً مسيحيين في طريقهم الى دير صحراوي نائي جنوبي العاصمة المصرية القاهرة مما أسفر عن مقتل سبعة وإصابة 19".

وكان جميع القتلى باستثناء واحد من أفراد العائلة نفسها، وفقاً لقائمة بأسماء الضحايا التي أصدرتها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والتي قالت إن من بين القتلى صبي وفتاة، تبلغ أعمارهم 15 عاما و 12 عاما على التوالي.

الجيش السوري في منبج لإحباط الهجوم التركي

وفي الشأن السوري أفادت صحيفة الواشنطن بوست بأن الجيش السوري قال بأنه دخل مدينة رئيسية في شمال سوريا بناء على طلب من المقاتلين الكرد ورفعوا العلم الحكومي في محاولة لإحباط خطط تركية لشن هجوم عسكري.

وتشير الصحيفة إلى أن وحدات حماية الشعب (YPG) دعت الحكومة السورية إلى "فرض سيطرتها" في مدينة منبج وحمايتها "ضد الغزو التركي".

وأعلن الجيش السوري، الجمعة، دخول قواته إلى منطقة منبج ورفع العلم السوري هناك، وذلك بعد وقت قصير من دعوة القيادة العامة لوحدات حماية الشعب دمشق إلى إرسال قواتها إلى المنطقة لحمايتها من التهديدات التركية. وقال الجيش في بيان يوم الجمعة إنه فعل ذلك "استجابة لدعوات من السكان" وإلى "إعادة السيادة على كل شبر من الأرض السورية".

وقال الحساب الرسمي لقوات التحالف الدولي المنخرطة في عملية "العزم الصلب" على "تويتر": "رغم عدم صحة المعلومات المتعلقة بالتغييرات التي طرأت على القوات العسكرية في مدينة منبج في سوريا، فإن قوات التحالف المنخرطة في عملية العزم الصلب لم تر أي مؤشر على صحة هذه الادعاءات".

ودعت قوات التحالف "الجميع" إلى احترام منبج وسلامة مواطنيها.

وفي المقابل، شكك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في رواية الجيش السوري الخاصة بدخوله إلى مدينة منبج في شمال البلاد، قائلاً إن "قوات الأسد تدير حربا نفسية".

وذكر التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة في رسالة بالبريد الإلكتروني اليوم أنه لا يمكنه مناقشة مواقع القوات الأمريكية "لأسباب أمنية عملية".

وجاء في الرسالة "لا يمكننا أن نناقش أين توجد قواتنا في سوريا أو جداول زمنية محددة حول موعد نقلها".

وقالت إلهام أحمد، إن القوات الأمريكية لم تنسحب بعد من منبج، حسبما ذكرت الاسوشيتد برس. وأضافت إنه يتم التوصل إلى اتفاق بين الروس والحكومة السورية يتولى فيه الأخير السلطة فور اكتمال الانسحاب.

كوريا الشمالية بنيت نظامًا ماليًا بديلًا باستخدام شبكة غامضة من المتداولين

أفادت صحيفة "الوول ستريت جورنال" الأمريكية بأن نظام كيم جونغ أون ينقل ملايين الدولارات في جميع أنحاء العالم على الرغم من العقوبات والضغط على البنوك الدولية للحد من أنشطتها. وقالت النظام الخفي هو محور جهود البلاد للحفاظ على اقتصادها واقفاً على قدميه.

وذكر تقرير للوول ستريت جورنال أن كوريا الشمالية لا تزال تتحايل على العقوبات الدولية المفروضة عليها، عبر تصدير الفحم والصلب وبضائع أخرى يمنع تصديرها بموجب هذه العقوبات.

وأضاف التقرير، الذي أعدته مجموعة من خبراء الأمم المتحدة المكلفين بالتحقق من تطبيق العقوبات، أن كوريا الشمالية "تتابع تصدير تقريبا كل البضائع المحظورة في القرار"، مشيراً إلى وجود مشاريع تعاون عسكري مع بيانغ يونغ تم رصدها في أفريقيا وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

غوتيريس يدعو السودان إلى التحقيق في مقتل متظاهرين

ونقلت صحيفة العرب نيوز السعودية عن وكالة الأنباء الفرنسية بأن الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس دعا السودان إلى فتح تحقيق في مقتل المتظاهرين.

ودعا غوتيريس الجمعة السلطات السودانيّة إلى التحقيق في مقتل أشخاص سقطوا خلال تظاهرات معارضة للحكومة في الخرطوم ومدن أخرى.

وتشهد العاصمة وغيرها من المدن السودانيّة احتجاجات منذ 19 كانون الأول/ديسمبر عقب قرار الحكومة رفع أسعار الخبز.

وقال متحدّث باسم الأمم المتّحدة في بيان إنّ غوتيريس "يدعو إلى الهدوء وضبط النفس ويطلب من السُلطات إجراء تحقيق شامل حول القتلى والعنف".

وأضاف البيان أنّ الأمين العام للأمم المتّحدة "يتابع بقلق" التطوّرات في السودان و"يشدّد على ضرورة ضمان حرّية التعبير والتجمع السلمي".

وأعلنت السُلطات السودانيّة الخميس أنّ 19 شخصا قُتلوا، بينهم اثنان من قوّات الأمن، أثناء الاحتجاجات على رفع سعر الخبز، في وقت قالت منظّمة العفو الدولية إنّ 37 متظاهرًا قُتلوا.

وترى الصحيفة السعودية إلى أن الاقتصاد السوداني يواجه صعوبات خصوصاً بسبب النقص في العملات الأجنبيّة وارتفاع نسبة التضخّم، على الرغم من رفع الولايات المتحدة الحصار الاقتصادي الذي كان مفروضاً على السودان.

وبلغت نسبة التضخّم 70 في المئة بينما انخفضت قيمة الجنيه السوداني، في وقت شهدت مدن عدّة نقصاً في إمدادات الخبز والوقود.

(م ش)