يمارسون حياتهم وسط الأمان الذي حققه أبناؤهم

يمارس أهالي ناحية تربه سبيه بكافة مكوناتهم حياتهم الطبيعية من تجهيزات واحتفالات بأعياد الميلاد وشراء الحاجات المنزلية وذهاب الاطفال إلى المدارس، كما ويقوم الاهالي بقضاء أوقات فراغهم بهواياتهم، ونجد أن التهديدات التركية الاخيرة حاضرة في الأحاديث التي تدار بين الاهالي في كل مكان.

يمارسون حياتهم وسط الأمان الذي حققه أبناؤهم
يمارسون حياتهم وسط الأمان الذي حققه أبناؤهم
يمارسون حياتهم وسط الأمان الذي حققه أبناؤهم
يمارسون حياتهم وسط الأمان الذي حققه أبناؤهم
يمارسون حياتهم وسط الأمان الذي حققه أبناؤهم
يمارسون حياتهم وسط الأمان الذي حققه أبناؤهم
يمارسون حياتهم وسط الأمان الذي حققه أبناؤهم
يمارسون حياتهم وسط الأمان الذي حققه أبناؤهم
يمارسون حياتهم وسط الأمان الذي حققه أبناؤهم
الجمعة 28 كانون الأول, 2018   06:44

ريناس رمو – كادار إبراهيم/قامشلو

يعيش أهالي ناحية تربه سبيه منذ سنوات في أمن وسلام، وفي جو من التعايش المشترك بين كافة المكونات من كرد وعرب وسريان والايزيديين، بعد أن قاموا بإبعاد مرتزقة داعش عن مناطقهم؛ ولكنهم اليوم يجدون الخطر التركي الذي لا  يختلف عن خطر داعش في شيء، وخصوصاً بعد احتلالها لعفرين وما فعله الاحتلال التركي بأهالي عفرين من سرقة البيوت والاعتداء على النساء وهدم المزارات الدينية....ألخ.

يصلون  لكي يبقى بلدهم في سلام

سريان ناحية تربه سبيه استغلوا أعياد الميلاد هذا العام بالذهاب إلى كنيسة السيدة مريم والدعاء هناك بأن يستمر الأمن والسلام في مناطقهم والعالم بشكل أجمع، يعتبرون ناحية تربه سبيه رمزاً للسلام والأمن والتعايش المشترك، وطالبوا خلال صلواتهم في الكنسية أن تبقى رمزا للسلام وأن يبعد شبح الخطر التركي عن أهالي المنطقة.

أي هجوم محتمل هو بمثابة حرب الوجود أو الفناء

يوضح أهالي ناحية تربه سبيه ايضاً أن التهديدات التركية ليست بجديدة، وبيّنوا أن أي هجوم تركي محتمل على المنطقة فهو بمثابة حرب الوجود أو الفناء وسيدافعون عن أمنهم وسلامهم، والمكتسبات التي حققوها اليوم جاءت بفضل دماء ابنائهم وبناتهم، لذا يضعون أمام أعينهم خياراً واحد لا ثاني له وهو المقاومة.

المواطن كندال آلطي أوضح أنهم كأهالي ناحية تربه سبيه لا يخشون التهديدات التركية التي تتضمن احتلال مناطقهم، لأنهم منذ البداية حاربوا التنظيمات "الإرهابية" واليوم ينتصرون على أكبر تنظيم "إرهابي" المتمثل بمرتزقة داعش في المنطقة، وأشار أنهم شعب اختار الحرية بدلا من الظلم والاستبدادية، وقال "نحن نعيش بأمان واستقرار بفضل تضحيات قواتنا، ولن نتنازل عن أمننا واستقرار وحريتنا التي نلناها وسنواجه التهديد التركي وأي تهديد آخر على مناطقنا هذا خيارنا الوحيد".

الناحية مكتظة بالسكان

وبالسير في شوارع ناحية تربه سبيه نلاحظ جلياً اكتظاظه بالسكان، فمنهم من يتبضع ومنهم من يرتاد المقاهي، ومنهم من يقوم بترتيب محله. فترى عدداً من كبار السن مجتمعين في إحدى المقاهي يتبادلون الأحاديث والهموم.

فيصل محمد من المكون العربي أوضح أنهم حققوا الأمان والاستقرار الذي تتمتع به المنطقة بفضل تكاتف كافة مكونات المنطقة مع بعضهم البعض، وقال "تركيا وعبر تهديداتها تحاول إزالة الأمان والاستقرار الذي نعيشه الآن، وتهدف عبر تهديداتها المتكررة لخلق الفتنة والنعرات بيننا، لكننا لن نسمح لأحد أن يتدخل في شؤوننا وأمننا".

مصطفى خلف من سكان ناحية تربه سبيه أحد المتواجدين في سوق الناحية، بيّن أن الاحتلال التركي مارس جميع أساليب القمع في مقاطعة عفرين بعد احتلالها من القتل والتشريد واغتصاب للنساء وتغيير ديمغرافي بالمقاطعة وتدمير المزارات الدينية المقدسة، وقال "لن نسمح بتكرار سيناريو عفرين في منطقتنا".

(أ ب)

ANHA