'انعقاد الكونفرانس يشير إلى روح المقاومة لدى نساء الشمال السوري'

أشارت الكلمات التي ألقيت في كونفرانس مجلس المرأة الذي ينعقد في منبج بأن انعقاد الكونفرانس في ظل الظروف الحساسة والتهديدات التركية هو إنجاز مهم يبرهن روح المقاومة التي تتحلى بها النساء في كافة الشمال السوري.

'انعقاد الكونفرانس يشير إلى روح المقاومة لدى نساء الشمال السوري'
الخميس 27 كانون الأول, 2018   08:56

منبج

يستمر الكونفرانس الأول لمجلس المرأة في مدينة منبج وريفها بإلقاء الكلمات، حيث ينعقد الكونفرانس تحت شعار "المرأة المنظمة ضمانة سوريا ديمقراطية"، بحضور المئات من نساء منبج ووفود نسائية من شمال وشرق سوريا، مجلس المرأة السورية، مجلس سوريا الديمقراطية، وحزب سوريا المستقبل.

وخلال الكونفرانس ألقيت العديد من الكلمات ومنها كلمة باسم لجنة المرأة في شمال وشرق سوريا ألقتها مها العلي، والتي باركت انعقاد الكونفرانس على كافة النساء، وأكدت أن الكونفرانس هو ثمرة من جهود النساء اللواتي خطون خطوات مهمة في تعزيز تنظيمهن.

وأثنت مها على الدور الذي لعبه مجلس المرأة في منبج من خلال تطوير النساء وتوعيتهن بعد أعوام عديدة من احتلال مرتزقة داعش للمدينة، والعمل على تنظيم النساء في كافة مجالات الحياة.

وبدورها قالت رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد بأن انعقاد الكونفرانس في هذه المرحلة الحساسة يعتبر إنجازاً، كون منبج وكافة مناطق الشمال السوري تتعرض لتهديدات من قبل دولة الاحتلال التركي، وهذا يشير إلى روح المقاومة لدى الشعب بالكامل والنساء بالخصوص.

وأثنت إلهام على الخطى الكبيرة التي خطتها المرأة من خلال تنظيمها لنفسها، "هذا الكونفرانس يؤكد بأن النساء خطون خطوات كبيرة لتعزيز تنظيمهن".

ولفتت إلهام أحمد بأن المنطقة تتعرض لتهديدات من قبل دولة الاحتلال التركي، حيث تسعى تركيا من خلال هذه التهديدات لخلق حالة من الفوضى بين الأهالي "تركيا تحاول إفشال مشروع الأمة الديمقراطية الذي بناه أبناء الشمال والشرق السوري بإرادتهم الحرة وتود تحقيق غاياتها ومطامعها في المنطقة".

وعن انسحاب القوات الأمريكية من سوريا قالت إلهام أحمد "التضحيات التي قدمها أبناء المنطقة هي التي استقطبت دول العالم للتحالف معنا، لذا فإن انسحاب القوات الأمريكية ليس غريباً لأنهم سيرحلون عاجلاً أم أجلاً، ونحن لا نعتمد على أي قوى خارجية نحن نعتمد على قوة الأهالي".

وشددت إلهام أحمد على ضرورة إبداء الدول العالمية موقفاً واضحاً من هذه التهديدات، وأضافت بالقول "تركيا وإن احتلت المنطقة سوف تعيث فيها الخراب والفساد وخير مثال على ذلك ما يحدث في عفرين من قتل وسلب ونهب".

وأكدت رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية  إلهام أحمد في نهاية حديثها أن النساء هن القياديات وبعزم وقوة النساء ستفشل كافة المؤامرات ضد الشعب.

وباسم المكونات المتعايشة في المنطقة ألقى كل من الجركسية رويدة سليمان كلمة ، وباسم الشعب الكردي ألقت هيفين محمد كلمة ، كلمة الشعب العربي ألقتها  شيراز قوجو، وكلمة الشعب التركماني ألقتها كفاء الحسن، حيث أكدت الكلمات على وقوف كافة الشعب يداً واحدة في وجه التهديدات التركية، وضرورة توحيد الصفوف لإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة.

كلمة مجلس المرأة السورية ألقتها الناطقة لينا بركات، والتي هنأت انعقاد الكونفرانس في هذه المرحلة والتي تعتبر مرحلة وجود وعدمه، وأكدت بأن النساء هن من سيتمكن من دحر الإرهاب وإنهاء الاحتلال التركي ودحره من كافة الأراضي السورية.

كلمة باسم حزب سوريا المستقبل ألقتها الأمينة العامة للحزب هفرين خلف والتي أكدت على وقوف النساء السوريات بكافة المكونات أمام التهديدات التي تعترض الأراضي السورية، وشددت على ضرورة العمل والخروج من الكونفرانس بقرارات تخدم النساء ووحدتهن.

تلاها كلمة مؤتمر ستار ألقتها الإدارية هدية شمو والتي أثنت على الدور الرئيسي للمناضلات في توحيد صفوف النساء في كافة الشمال السوري، وأكدت في سياق حديثها بأن المرأة خطت خطوات مهمة في الشمال السوري، مشيرةً بأن تجربة المرأة وإنجازاتها خلال ثورتها وصل  صداها لكافة أصقاع العالم.

وحثت هدية على ضرورة تصعيد النضال لمواجهة أي خطر يحدق بالشمال السوري.

وبعد انتهاء الكلمات قرئت برقيات التهاني من لجنة الصحة، مجلس عوائل الشهداء، الثقافة والفن، ولجنة التربية.

 ثم عرض سنفزيون عن أعمال مجلس المرأة منذ تأسيسه، ومن المقرر أن ينتهي الكونفرانس بانتخاب عضوات لمجلس المرأة وإصدار بيان ختامي.

(كروب/آ أ)

ANHA