ماكرون يؤنب واشنطن على قرارها في سوريا وسترات بكل الألوان ضد سياسة أردوغان

تستمر تداعيات القرار الأميركي بالانسحاب من سوريا حيث احتدم الصراع بين تركيا ومرتزقتها من جهة وقوات النظام والإيرانيين من جهة أخرى لاستغلال هذا القرار فيما أنب الرئيس الفرنسي الولايات المتحدة قائلاً على «الحليف أن يكون محل ثقة», هذا وعادت أزمة تشكيل الحكومة اللبنانية إلى نقطة البداية بعد فشل صيغة التسوية, وفي تركيا خرج الآلاف من المتظاهرين تنديداً بفشل حكومة اردوغان بالخروج من الأزمة الاقتصادية.

ماكرون يؤنب واشنطن على قرارها في سوريا وسترات بكل الألوان ضد سياسة أردوغان
الإثنين 24 كانون الأول, 2018   05:47

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة هذا الصباح إلى تداعيات الانسحاب الأميركي من سوريا وتأنيب الرئيس الفرنسي لنظيرة الأميركي, وإلى عرقلة تشكيل الحكومة اللبنانية, بالإضافة إلى الاحتجاجات السودانية والتركية.

الحياة: تنافس بين أنقرة ودمشق وطهران لملء الفراغ بعد الانسحاب الأميركي

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها تداعيات القرار الأميركي بالانسحاب من سوريا وفي هذا السياق قالت صحيفة الحياة "بعد ساعات على تأكيد الرئيس دونالد ترامب سحب القوات الأميركية من سورية، ودعوته دول المنطقة بما فيها تركيا إلى استكمال مهمة محاربة «داعش»، احتدم التنافس بين تركيا وفصائل «الجيش السوري الحر» من جهة، وقوات النظام والميليشيات الإيرانية لملء الفراغ الأميركي".

وأضافت الصحيفة "عبّر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أمس في نجامينا عن «أسف شديد» تعليقاً على الانسحاب الأميركي من سورية. وقال: «إنني آسف بشدة للقرار»، مضيفاً أنه يُنتظر من «الحليف أن يكون محل ثقة». وأشاد أيضاً بوزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس الذي استقال بعد قرار ترامب سحب قواته من سورية وفي أول تعليق على قرار ترامب سحب قواته من شرق الفرات، أيّد رئيس «هيئة التفاوض» السورية المعارضة نصر الحريري «فكرة الانسحاب الأميركي التدريجي بالتعاون والتنسيق مع تركيا والفاعلين المحليين لمنع المآلات الخطرة» في المقابل، تلقف النظام السوري وإيران اشارة ترامب، وذكر «المرصد السوري لحقوق الانسان» أن تعزيزات عسكرية ووحدات من جيش النظام والميليشيات الرديفة وصلت إلى ريف دير الزور الشرقي، قبالة الجيب الأخير لتنظيم «داعش» الواقع في مدينة هجين والقرى والبلدات التابعة لها عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات في البوكمال والميادين".

العرب: "الثلث المعطّل" يعطّل الحكومة اللبنانية

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة العرب "عادت أزمة تشكيل الحكومة اللبنانية إلى نقطة البداية بعد فشل صيغة التسوية التي عمل من أجلها اللواء عبّاس إبراهيم المدير العام لجهاز الأمن العام اللبناني وكان “الثلث المعطّل” في الحكومة والجهة التي تتحكّم به وراء تعطيل التسوية التي قضت بتمثيل النواب السنّة الستة التابعين لـ“حزب الله” في الحكومة عبر وزير من خارج الكتلة التي شكلوها على أن يكون هذا الوزير من حصّة وزراء رئيس الجمهورية ميشال عون في الحكومة".

وأضافت الصحيفة "ذكرت مصادر سياسية أنّ الخلاف على الموقف الذي سيتخذه هذا الوزير في حال حصول تصويت داخل مجلس الوزراء كان وراء انفراط عقد التسوية التي سعى إليها مدير جهاز الأمن العام. وكشفت أن الوزير في الحكومة المستقيلة جبران باسيل، صهر رئيس الجمهورية ورئيس “التيار الوطني الحر” أصرّ على أن يكون جواد عدره المحسوب على حصة ميشال عون في الحكومة عضوا في تكتل “لبنان القوي ويشكل “التيار الوطني الحرّ” العمود الفقري لتكتل يحمل اسم “لبنان القوي” يضم نوابا ووزراء حاليين ووزراء سابقين محسوبين على ميشال عون وخطه السياسي".

وأوضحت المصادر السياسية للصحيفة "أن هدف باسيل يتمثل في جعله يمتلك أحد عشر وزيرا في الحكومة، أي ما يسمّى “الثلث المعطّل” الكفيل بإسقاط الحكومة في أي وقت بمجرد تقديم الوزراء الذين ينتمون إلى هذا الثلث استقالاتهم".

الشرق الأوسط: 9 أيام أمام الحوثيين للانسحاب من الحديدة

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الشرق الأوسط "كشف مصدر مسؤول في الأمم المتحدة، عن إقامة الجنرال الهولندي باتريك كومارت، رئيس لجنة إعادة الانتشار في الحديدة وفريقه المصغر في ميناء الحديدة، بعد وصولهم إلى المحافظة أمس، قادمين من صنعاء براً وقبيل 9 أيام من المرحلة الأولى التي نص عليها اتفاق الحديدة، وهو أحد مخرجات اتفاقية استوكهولم اليمنية، يفترض على الحوثيين الذين قبلوا بالاتفاق تنفيذه والانسحاب من موانئ (الحديدة ورأس عيسى والصليف) والأجزاء الحرجة من المدينة المرتبطة بالمرافق الإنسانية المهمة، التي يلزم استكمالها في غضون أسبوعين من 18 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، وهو تاريخ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ".

وأضافت الصحيفة "تتجه الأنظار نحو أول اجتماع سيعقد للجنة «إعادة الانتشار»، وقال مصدران: إن أول اجتماع لها سيكون في 26 ديسمبر، لكن موقع الاجتماع لا يزال محل لنقاش".

وعلمت الصحيفة من مصدر مطلع "أنه حتى الليلة الماضية، «لم يحسم اختيار مكان اللقاء، لكن هناك تقارباً، والاحتمال الكبير أن يكون على متن سفينة في البحر الأحمر»، لكن مسؤولاً في الحكومة اليمنية قال: «لم يتم الاتفاق على شيء معين؛ لأن هناك أيضاً ألغاماً حوثية في البحر»".

الحياة: «انتفاضة الخبز» تستمر وسط السودان وهدوء في الخرطوم

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الحياة "انتقلت الاحتجاجات على رفع أسعار الخبز أمس إلى مدينة امروابه في ولاية شمال كردفان وسط السودان، وفق ما أفاد شهود، بينما ساد الهدوء شوارع الخرطوم صباحاً في خامس أيام الاحتجاجات وبدأت الاحتجاجات على ارتفاع أسعار الخبز الاربعاء في مدينتي بورتسودان شرق البلاد وعطبره شمالها وامتدت الخميس الى مدن أخرى بينها الخرطوم. وتجددت التظاهرات الجمعة والسبت، خصوصاً في الخرطوم وأم درمان وفي الأبَيض في ولاية شمال كردفان".

وأضافت الصحيفة "قال أحد سكان امروابه: «تجمع حوالى 600 شخص في سوق المدينة وهم يهتفون: الشعب يريد إسقاط النظام وساروا حتى وصلوا أمام مبنى ديوان الزكاة وهم يحاولون الدخول الي المبنى والشرطة تحاول منعهم» وأكد شاهد آخر أن المتظاهرين أحرقوا إطارات وأغصان أشجار في الشوارع الرئيسة للمدينة في الأثناء، بدت شوارع الخرطوم هادئة والحركة فيها أقل من المعتاد رغم أن يوم أمس (الأحد) هو بداية الأسبوع، في ظل الاغلاق التام للجامعات والمعاهد العليا والمدارس على إثر قرار أصدرته السلطات الجمعة. وقالت طالبة تدرس في جامعة الزعيم الازهري بالخرطوم بحري وتقيم في سكن الطالبات، «طُلب منا مغادرة السكن قبل الساعة السابعة صباحاً".

العرب: حماس ستستغلّ حلّ المجلس التشريعي لنزع الشرعية عن أبو مازن

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة العرب "أعربت مصادر فلسطينية عن اعتقادها بأن منظمة حماس ستحاول استغلال أي خطوة يقدم عليها محمود عباس (أبو مازن) رئيس السلطة الوطنية في اتجاه حل المجلس التشريعي الفلسطيني المنتخب منذ ما يزيد على عشر سنوات".

وأضافت الصحيفة "توقعت أن تعمل حماس من أجل ترسيخ وجودها في قطاع غزّة من جهة والعمل على نزع الشرعية عن أبو مازن من جهة أخرى وذلك من منطلق أنّه لا يحق له حل المجلس التشريعي وأوضحت أن اللعبة التي يمارسها رئيس السلطة الوطنية في غاية الخطورة نظرا إلى الضعف الذي تعاني منه حركة “فتح” في ضوء القرارات التي اتخذها الرئيس الفلسطيني في السنوات القليلة الماضية. وصبّت هذه القرارات بوضوح في القضاء على أي تعددية سياسية في داخل الحركة وإقصاء أي قيادي يمتلك أيّ حيثية على الأرض في الوقت ذاته".

الحياة: ظريف: إيران لم تهدد بتدمير إسرائيل

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة الحياة "نفى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن يكون أي مسؤول في بلاده هدد بتدمير إسرائيل، علماً أن «الموت لإسرائيل» هو واحد من أبرز شعارات النظام في طهران وسأل في حديث لمجلة «لو بوان» الفرنسية: «متى قلنا إننا نريد القضاء على إسرائيل؟ أعثروا على شخص واحد قال ذلك. لا أحد قال ذلك». ونفى أن يكون مؤسّس «الجمهورية الإسلامية» في إيران روح الله الخميني والرئيس السابق محمود أحمدي نجاد طالبا بحذف الدولة العبرية من الخريطة وسألت المجلة ظريف أن يشرح لماذا يُلصق شعار «الموت لإسرائيل» على صواريخ «الحرس الثوري»، فأجاب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يهدد بتدمير إيران".

العرب: سترات بكل الألوان في احتجاجات تركيا على سياسات أردوغان

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "يفند تظاهر آلاف الأتراك الغاضبين من انهيار مستوى المعيشة ومقدرتهم الشرائية ادعاءات النظام بتجاوز الأزمة الاقتصادية التي يمر بها، فيما تؤكد المؤسسات المالية الدولية تواصل الصعوبات الاقتصادية في البلاد عامين آخرين على الأقل ويحاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تجاوز الهزات الاجتماعية التي تتربص بالبلاد من خلال التركيز على قضايا الأمن القومي والتدخل العسكري الوشيك ضد أكراد سوريا".

وأضافت "لطالما استخدم النظام في تركيا قانون الإرهاب وحالة الطوارئ التي كانت مفروضة لتقويض التحركات الاجتماعية باسم الأمن القومي، لكن يبدو أن هذه الاستراتيجية تآكلت ولم تعد تقنع أحدا وتظاهر الآلاف من الأتراك في شوارع إسطنبول احتجاجا على غلاء المعيشة وارتفاع معدّل التضّخم في تركيا. ووسط مواكبة أمنية مشددة رفع المتظاهرون لافتات تشير إلى تحرّك “السترات الصفراء” في فرنسا الذي انطلق كتظاهرة ضد ارتفاع أسعار المحروقات قبل أن يكتسب زخما ويتحوّل إلى احتجاجات ضد الحكومة".