الحماية الجوهرية أحد مبادئ الأمة الديمقراطية في روج آفا

تساهم قوات الحماية الجوهرية في منطقة ديرك والتي تضم المئات من الأعضاء، في تعزيز الأمن والاستقرار، وحماية الأهالي، إلى جانب قوى الأمن الداخلي

الحماية الجوهرية أحد مبادئ الأمة الديمقراطية في روج آفا
الحماية الجوهرية أحد مبادئ الأمة الديمقراطية في روج آفا
الحماية الجوهرية أحد مبادئ الأمة الديمقراطية في روج آفا
الحماية الجوهرية أحد مبادئ الأمة الديمقراطية في روج آفا
الحماية الجوهرية أحد مبادئ الأمة الديمقراطية في روج آفا
الحماية الجوهرية أحد مبادئ الأمة الديمقراطية في روج آفا
الحماية الجوهرية أحد مبادئ الأمة الديمقراطية في روج آفا
الحماية الجوهرية أحد مبادئ الأمة الديمقراطية في روج آفا
الأربعاء 19 كانون الأول, 2018   06:53

عصام عبدالله - نجبير عثمان/قامشلو

بدأت ثورة سلمية في سوريا  وخرجت عن مسارها مع ظهور تشكيلات مسلحة مدعومة من الدول الإقليمية والدولية ما أسفر عن مقتل وتشريد المدنيين في العديد من المناطق السورية.

أما في شمال وشرق سوريا فقد نظم الأهالي أنفسهم من خلال تشكيل مؤسسات مدنية وعسكرية لحماية مكتسبات الثورة وممتلكات الأهالي.

حيث شكل الأهالي في روج آفا وشمال وشرق سوريا مجالس محلية لحماية المجتمع والمؤسسات.

تأسست قوات الحماية الجوهرية من كافة أبناء المجتمع وبكافة الأعمار، حيث بادر الأهالي إلى تنظيم أنفسهم ضمن هذه القوات والانضمام إليها لحماية مناطقهم في كافة المدن والبلدات، ولعبوا دوراً ريادياً في حماية المدن والمجتمع واستطاعوا حماية مدنهم.

وأصبحت قوات الحماية الجوهرية قوة مجتمعية متماسكة بعد عقد كونفرانسهم الأول في رميلان أوائل عام 2015 وأعلنت رسمياً عن تأسيس قوات الحماية الجوهرية لحماية المدن والقرى.

ومهمة هذه القوات هي مساندة وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات الأمن الداخلي وتسيير دوريات وحماية المناطق والقرى بالتنسيق مع قوات الأمن الداخلي.

وفي منطقة ديرك انضم المئات من الأهالي إلى هذه القوات حيث وصل عدد أعضاء قوات  الحماية الجوهرية إلى 700 عضو من الجنسين، شاركوا في حملتي الهول والشدادة لمساندة قوات سوريا الديمقراطية في الجبهات الخلفية.

وتدير قوات الحماية الجوهرية أعمالها من خلال اللجان الإدارية، ومن خلال نظام عمل يتضمن تنظيم دورات تدريبية فكرية وعسكرية.

وفي هذا السياق كان لوكالة هاوار لقاء مع الإدارية في قوات الحماية الجوهرية للمرأة في ديرك شيرين فرحو،  وقالت فرحو " بعد تأسيس مركز قوات الحماية الجوهرية، بادرت نساء مدينة ديرك إلى تأسيس مركز قوات الحماية الجوهرية خاص بالمرأة."

أكدت شيرين بأن الهدف من هذه القوات هو تدريب المجتمع عامة والمرأة خاصةً على استخدام السلاح والدفاع عن نفسه في حال حدث أي طارئ.

وأضافت شيرين "إن تدريب المجتمع بكافة النواحي هي غايتنا ومطلبنا، وسنبذل كل جهودنا في الحماية الجوهرية من أي خطر سواء داخلياً أو خارجياً، قواتنا تحمي جميع الفعاليات والنشاطات من مظاهرات ومراسم وغيرها".

وبدوره تحدث الإداري في قوات الحماية الجوهرية شعلان علي وقال "في البداية خرجنا للحماية باسم المجالس إلى أن تم تشكيل قوات الحماية الجوهرية وانضمام الأهالي من كافة الفئات والأعمار من 18 عاماً فما فوق من القرى والبلدات إلى صفوف قوات الحماية الجوهرية".

وأكد علي أن الحماية الذاتية  هي أساس الثورة، وناشد جميع مكونات المنطقة بالانضمام إلى هذه القوات، "وخاصة في ظل الأوضاع التي تمر بها مناطقنا."

(ك)

ANHA