أهالي الطبقة: التهديدات التركية محاولة فاشلة لاستهداف النسيج المجتمعي

عبر عدد من أهالي مدينة الطبقة عن رفضهم للتهديدات التركية لمناطق شمال وشرق سوريا، مشيرين إلى أن الهدف من مثل هذه التهديدات هو استهداف النسيج الاجتماعي بين مكونات المنطقة.

أهالي الطبقة: التهديدات التركية محاولة فاشلة لاستهداف النسيج المجتمعي
الثلاثاء 18 كانون الأول, 2018   05:12

الطبقة

خلال الأسبوع الفائت خرج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ليهدد باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا، في محاولة منه لاحتلال الأراضي التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية من الاستبداد والإرهاب.

وفي هذا السياق، استطلت وكالتنا ANHA رأي أهالي مدينة الطبقة حول التهديدات التركية وأجرت عدة لقاءات مع الأهالي الذين أكدوا أن هذه التهديدات مرفوضة رفضاً قاطعاً وما هي إلا محاولة فاشلة للنيل من مشروع الأمة الديمقراطية الذي وحد شعوب المنطقة من عرب وكرد وآشور وسريان تحت مظلة أخوة الشعوب.

وفي هذا السياق تحدث إبراهيم العزاوي من بلدة الباغوز في دير الزور وأحد سكان مدينة الطبقة التي لجأ إليها طلباً للأمان والاستقرار في ظل قوات سوريا الديمقراطية كما وصف، وقال " لقد اعتدنا على مثل هذه التهديدات من قبل السفاح أردوغان، الأمر ليس بالجديد، ففي كل مرة يتم الضغط فيها على مرتزقة داعش في جيبهم الأخير بدير الزور يخرج هذا المجرم ليهدد شعوب المنطقة ويقوم بأعمال وحشية ليخفف الضغط عن مرتزقته".

وقد جاءت التهديدات التركية الأخيرة بالتزامن مع اقتراب قوات سوريا الديمقراطية من تحرير بلدة هجين خلال حملة عاصفة الجزيرة التي وصلت إلى مرحلتها الأخيرة تحت اسم "معركة دحر الإرهاب" التي تستهدف الجيب الأخير لمرتزقة داعش في شمال وشرق سوريا.

ويضيف العزاوي منوهاً "نحن لم ننسى الاحتلال العثماني لنا لم تكن سنة أو عشرة سنوات لقد كانت 400 عام من الاحتلال" ، وتساءل "هل اليوم أصبح حفيد السلاطين العثمانيين والأب الروحي لداعش مدافعاً عن الإنسانية وحرية الشعوب؟!".

وأشار العزاوي "علينا أن نظهر للعالم أجمع التكاتف والتلاحم بين شعوب المنطقة فكلنا سوريون، واليوم يقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة علينا أن ننظم أنفسنا سياسياً وعسكرياً للدفاع عن أرضنا".

ويتساءل الحاج محمود الحسن من أبناء مدينة الطبقة، قائلاً "هل قوات سوريا الديمقراطية التي حررت المنطقة مقدمةً آلاف الشهداء الذين دافعوا عن شعوب المنطقة باتت تهدد الأمن القومي للدولة العثمانية، في حين كانت داعش تهيمن على الشريط الحدودي كاملاً لماذا لم تهدد أمنهم القومي ؟، فمن هذه التهديدات تبين للمجتمع الدولي أن الدولة التركية ومرتزقة داعش ما هما إلا وجهان لعملة واحدة".

وقبل تحرير مدينة كري سبي/تل أبيض الحدودية في الـ16 من يونيو عام 2015 من قبل قوات سوريا الديمقراطية، كانت تعد المدينة من المنافذ المهمة لخطوط الإمدادات اللوجستية والعسكرية لمرتزقة داعش.

وشدد الحسن "لن نتنازل عن شبر واحد من أرضنا هذا احتلال وسنتصدى له بكل السبل سنضحي بكل ما نملك وبأروحنا في سبيل هذه الأرض فالأرض أرضنا ونحن من سيدافع عنها".

وفي حين طالب الشاب قصي الغريب شبيبة المنطقة بالانتفاض بوجه هذا الخطر الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة، "وعلى الشبيبة أن تتحمل مسؤولية الدفاع والتصدي لأي محاولة اعتداء على المنطقة من قبل الاحتلال التركي".

(ع أ/ن ح)

ANHA