نسرين جانب آخر من مقاومة الشيخ مقصود

مدت يد العون لأهالي الحي خلال الهجمات الشرسة عليهم وبادرت بتلبية احتياجاتهم بمهارات ذاتية، بعد أن نمت مهنتها بجهودها وإصرارها.

نسرين جانب آخر من مقاومة الشيخ مقصود
نسرين جانب آخر من مقاومة الشيخ مقصود
نسرين جانب آخر من مقاومة الشيخ مقصود
نسرين جانب آخر من مقاومة الشيخ مقصود
نسرين جانب آخر من مقاومة الشيخ مقصود
نسرين جانب آخر من مقاومة الشيخ مقصود
نسرين جانب آخر من مقاومة الشيخ مقصود
نسرين جانب آخر من مقاومة الشيخ مقصود
الأحد 9 كانون الأول, 2018   05:42

سيلفا مصطفى – روزانا دادو / حلب

نسرين جعفو أم لخمسة بنات وطفل تبلغ من العمر 41 عاماً، امتهنت الخياطة بتشجيع من والدتها بعد تركها للدراسة ، وتعلمت أساسيات وتفاصيل المهنة خلال شهرين.

أكملت نسرين مسيرتها لوحدها وبات يلفت نظرها أي قطعة من الملابس تتواجد في السوق لمختلف الموديلات والأعمار، وكان يصعب عليها تفصيل بعض القطع من اللباس مثل البنطال فكانت تعالج تلك الثغرة في عملها من شراء قطعة جاهزة من السوق وإعادة تصنيعها لتتقن تفصيلها وخياطتها.

ومع مرور الأيام والسنوات نمت موهبة نسرين في الخياطة وبدأت تخيط لأهالي الحي والأقارب وأتقنت خياطة مختلف موديلات الزي الفلكلوري، وملابس الأطفال والقطنيات.

في حرب الشيخ مقصود عادت مهنة نسرين بالفائدة على الأهالي

خلال الحرب التي شهدها حي الشيخ مقصود لم تتوقف ماكينة  نسرين عن عملها إنما ازداد عملها وساعدت أهالي الحي الذين صمدوا على ترابهم، حيث ونتيجة الحرب والحصار لم يكن باستطاعة الأهالي تأمين كساء أبناءهم، وقصدت الأمهات الخياطة نسرين لإعادة تصنيع ملابسهم وخياطتها لأبنائهم، بأسعار رمزية أو مجانية.

كما ألقت على عاتقها خياطة ملابس النساء اللواتي كن يعملن في مطبخ الحي لتلبية حاجة أبناءهم من الطعام في جبهات القتال.

خياطة نسرين رصدت أزياء الفرق الفنية في الحي

إتقان نسرين لخياطة الزي الفلكلوري الكردي والحرفية في العمل كان سبباً وجيهاً لأن تخيط ملابس فرق الرقص كباراً وصغاراً لمركز الثقافة والفن في الحي.

نسرين أشارت بهذا الصدد بأن تشجيع والدتها على العمل في مجال الخياطة كان دافعاً لأن تنمي مهنتها وتتقن العمل بدقة.

وتابعت نسرين أن أيام حرب الشيخ مقصود تطلبت الكثير من المساعدات لأهالي الحي لذا باشرت بمساعدة الأهالي وبطريقتها.

(آ أ)

ANHA