مدير برنامج السلام: تركيا انتهكت المواثيق الدولية وتغيير ديمغرافية عفرين

قال ديفيد فيلبس أن الاحتلال التركي قام بانتهاك المواثيق الدولية وحقوق الإنسان ويعمل على تغيير ديمغرافية عفرين، وأكد أنه على الكرد أن يكونوا أحراراً من كافة الدول المحتلة لكردستان في مختلف أجزاءها لامتلاكهم تضحيات ومشاريع ديمقراطية، وقال "أرفع صوتي وأقول تركيا هي دولة إرهابية وهي ترتكب الجرائم بشكل ممنهج".

مدير برنامج السلام: تركيا انتهكت المواثيق الدولية وتغيير ديمغرافية عفرين
الأحد 2 كانون الأول, 2018   08:57

قامشلو

بعد كلمة الرئيسة للمجلس التأسيس للفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا هدية يوسف، بدأ المحور الأول من منتدى التطهير العرقي والتغيير الديمغرافي، الذي تمارسه الدولة التركية ومرتزقتها في عفرين، وتتمحور الجلسة حول مخاطر الجانب السياسي من عمليات التطهير العرقي والتغيير الديمغرافي في عفرين.

ويشارك في الجلسة كلاً من رئيس الجلسة خالد عيسى الدكتور في العلوم السياسية ومدير مركز الأبحاث السورية، والسيد خطيب دجلة سياسي كردي ورئيس حزب الديمقراطية سابقاً، البروفيسور اودو شتاين باخ مختص في الدراسات الشرقية ورئيس مركز الإدارة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والسيد الدار خليل رئيس اللجنة الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي، الدكتورة فرح صابر محمد دكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر والمتخصصة في الشؤون الإيرانية والتركية وقضايا الشرق الأوسط، والدكتور محمد إحسان الدكتور في العلوم السياسية ووزير حقوق الإنسان في حكومة إقليم كردستان، والسيد ديفيد فيليبس مدير برنامج بناء السلام والحقوق في معهد دراسات حقوق الإنسان في جامعة كولومبيا والخبير السابق في العلاقات الخارجية في وزارة خارجية أمريكا.

وفي هذا الإطار قال ديفيد فيلبس، أنهم يقدرون ويثمنون النزاهة والصدق الذي تتمتع بها الإدارة في روج آفا والشمال السوري، وشكر كوشنير الذي طالما وقف إلى جانب هذه التجربة.

ولفت فيلبس، أنه أتى كونه مهتم بالتجربة الرائدة في روج آفا وليعرف شعب روج آفا أنهم ليسوا وحيدين، ولتذكير العالم بالمجازر التي ارتكبت بحق شعب المنطقة، وهذه التجربة الديمقراطية وإن حرية المرأة مهمة لسوريا ولكافة العالم،  وأضاف "سنستمر في النضال لنزيد وعي الناس حول هذا المكان، يجب أن لا نستسلم للظلام ولا نخضع له".

وبيّن ديفيد فيلبس أن ما حدث في عفرين كانت جريمة بحق الإنسانية في عفرين، "يجب علينا نقل الصور حتى عن طريق الأفلام، وإظهارها للعالم لكي يتعرفوا على النضال هنا، ما حدث كانت مسؤولية الحكومة السورية وعليها أن تجري تحقيقات بهذه الجرائم فهي انتهاكات للسيادة السورية، وإذا كانت غير قادرة على حماية سيادتها فسيكون هناك دور للشركاء الأوربيين، مجلس الاتحاد الأوروبي هو قادر على إجراء تحقيقات بهذا الشيء ويجب أن يتدخل مجلس الأمن، فهناك مؤسسات الأمم المتحدة تستطيع التدخل. هناك حاجة للشهادات وجمع الصور والفيديوهات والوثائق وتوثيق ما يجري في عفرين".

واقترح فيلبس على إدارة الشمال السوري فتح متحف عن المجازر الجماعية التي ارتكبت بحقهم وجذب اهتمام وسائل الإعلام.

وبيّن فيلبس أن الاحتلال التركي قام بقتل العشرات من أهالي عفرين، وهذا يعتبر انتهاكاً للاتفاقية والمادة 39 وانتهاك الحقوق الجسدية والمعنوية وانتهاك لمادة من مواد الأمم المتحدة.

وأكد فيلبس أنه يمنح صوته لأصوات الشهادات الحية التي أتت من عفرين وروت الانتهاكات التركية التي استهدفت الأطباء والصحافيين والمدنيين، واعتبرها ممارسات ممنهجة لتعريب المناطق الكردية في عفرين، حيث أجبر العديد على اعتناق الإسلام والذهاب إلى المساجد.

وأضاف فيلبس "أرفع صوتي وأقول تركيا هي دولة إرهابية وهي ترتكب الجرائم بشكل ممنهج وشعب روج آفا مدافع عن نفسه ويملك المبادئ ويجب الاعتراف بها، على لسطات المحلية في روج آفا أن  تبدأ بجمع المعلومات وتوثق قصص الضحايا".

وفي نهاية حديثه قال ديفيد فيبلس "على الكرد أن يكونوا أحراراً من كافة الدول المحتلة لكردستان في مختلف أجزاءه، الكرد يملكون الكثير لتقديمه للعالم، لدينا دلائل عن تضحياتكم ولا يجب أن يتم نسيانها، ونجعل هذا الخطاب عالمياً ويسمعه الجميع".

(كروب/ن ح)

ANHA