هدية يوسف: جرائم تركيا ترقى إلى الإبادة العرقية والمجتمع الدولي صامت

أوضحت هدية يوسف أن الدولة التركية ماضية في سياساتها التعسفية بحق سكان عفرين الأصليين، وإنها ترتقي إلى جرائم حرب، وقالت "إننا نؤمن بغد جديد وشعب حر ونظام ديمقراطي انطلاقاً من نضالنا المستند إلى الإرادة الحرة".

هدية يوسف: جرائم تركيا ترقى إلى الإبادة العرقية والمجتمع الدولي صامت
الأحد 2 كانون الأول, 2018   07:48

قامشلو

تستمر فعاليات المنتدى الدولي حول "التطهير العرقي والتغيير الديمغرافي في عفرين"، وبعد الشهادات الحية من قبل بعض الشهود، قرئت برقية أرسلت من قبل الرئيسة المشتركة للمجلس التأسيسي للفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا هدية يوسف، والتي لم تستطع الحضور في المنتدى.

وأوضحت هدية يوسف في برقيتها أن احتلال إقليم عفرين كان نتاج توافق دولي وإقليمي لتحقيق التوازنات العسكرية والسياسية بينهم، ولإعادة النفوذ إلى النظام السوري من جهة والهيمنة السياسية الروسية على الوضع السياسي في سوريا من جهة أخرى وذلك بالاتفاق مع تركيا أمام صمت دولي مطبق.

ورأت هدية يوسف، أن احتلال عفرين يعتبر مرحلة جديدة من الأزمة السورية، "حيث أن الحرب خرجت من نطاق الحرب مع المجموعات المسلحة أو ما تسمى بالمعارضة بل كانت حرباً مع دولة معتدية".

ولفتت هدية، أن "شعبنا قام بمقاومة بطولية بكل السبل وضحى بأكثر من 1500 شهيد لصون كرامة الشعب السوري وبالرغم من أن عفرين جزء من سوريا إلا أن تصريحات النظام السوري لم تتعدى حدود الإدانة اللفظية".

ونوهت هدية يوسف، أن الدولة التركية ماضية في سياساتها التعسفية بحق أهالي عفرين "ولتحقيق مبتغاها اقترفت الكثير من المجازر بحق سكان عفرين الأصليين والتي ترتقي إلى مصافي جرائم الحرب والإبادة العرقية وانتهاك حقوق الإنسان وضرب جميع القوانين والمواثيق والأعراف الدولية لتظهر للعالم وجهها الحقيقي لإعادة السلطنة العثمانية التوسعية من جديد".

وبيّنت هدية قائلةً "نحن اليوم أمام مشكلة كبيرة ألا وهي استخدام بلادنا وكراً لتهديد الإنسانية برمتها وذلك من خلال تطوير منظومة الإرهاب وخلاياها. العنف والحرب ماضية في بلادنا ولن يفتح السبل أمام حل الأزمة السورية وإيجاد الحلول الديمقراطية، والذي سيدفع الثمن هو الشعب السوري الساعي إلى الحرية والسلام".

وفي نهاية برقيتها أوضحت هدية يوسف أنه وعلى الرغم من حجم المأساة التي يعيشها الشعب السوري بشكل عام وعفرين بشكل خاص، "إلا أننا نؤمن بغد جديد وشعب حر ونظام ديمقراطي انطلاقاً من نضالنا المستند إلى الإرادة الحرة".

هذا ومن المقرر أن تبدأ الجلسة الأولى من المنتدى بعد قليل.

(كروب/ن ح)

ANHA