استمرار الكونفرانس الثاني لمجلس العدالة الاجتماعية بإلقاء الكلمات

تستمر فعاليات الكونفرانس الثاني لمجلس العدالة الاجتماعية في إقليم الجزيرة، بإلقاء الكلمات من قبل المشاركين والحضور فيه .

استمرار الكونفرانس الثاني لمجلس العدالة الاجتماعية بإلقاء الكلمات
استمرار الكونفرانس الثاني لمجلس العدالة الاجتماعية بإلقاء الكلمات
استمرار الكونفرانس الثاني لمجلس العدالة الاجتماعية بإلقاء الكلمات
استمرار الكونفرانس الثاني لمجلس العدالة الاجتماعية بإلقاء الكلمات
استمرار الكونفرانس الثاني لمجلس العدالة الاجتماعية بإلقاء الكلمات
استمرار الكونفرانس الثاني لمجلس العدالة الاجتماعية بإلقاء الكلمات
الجمعة 30 تشرين الثاني, 2018   08:03

قامشلو

ويقام في مركز آرام تيكران للثقافة والفن في بلدة رميلان التابعة لمنطقة ديرك، الكونفرانس الثاني لمجلس ديوان العدالة الاجتماعية تحت شعار "الحقيقة غايتنا والعدالة طريقنا"، بمشاركة المئات من أعضاء وعضوات مجالس العدالة الاجتماعية في مدن إقليم الجزيرة وضيوف من مختلف مدن شمال وشرق سوريا ، وممثلين عن الإدارات الذاتية لشمال وشرق سوريا والأحزاب والتنظيمات السياسية والاجتماعية

وبعد الوقوف دقيقة صمت وانتخاب ديوان للكونفرانس، ألقت الرئيسة المشتركة للهيئة التنفيذية للمجلس التأسيسي لفدرالية شمال سوريا  فوزة يوسف كلمة هنأت فيها الشخصيات التي ساهمت وقدمت الخدمات للمجتمع  خلال ثورة روج آفا.

وأشارت فوزة إلى أن أبناء الشعب الكردي قبيل انطلاق الأزمة السورية وثورة روج آفا، كانوا محرمون من أبسط حقوقهم الثقافة والاجتماعية، وتعرضوا لعمليات الاعتقال والتعذيب في سجون النظام السوري، وأضافت قائلة: "كل ذلك حصل باسم قوانين الدولة والدستور".

وبيّنت فوزة أن أصحاب القوة والنفوذ والمال احتكروا ميزان العدالة خدمة لمصالحهم الضيقة، بينما تعرض الفقير والمظلوم لشتى أنواع الظلم والاستغلال.

وتابعت: "فالقانون يحمي السلطة من الشعب، لكن العدالة تحافظ على حقوق جميع أطياف الشعب، فنحن بحاجة إلى تطبيق العدالة في جميع المناطق السورية، للوصول إلى حقوقنا المشروعة وبناء مجتمع أخلاقي".

ولفتت فوزة إلى المرحلة التي تأسست فيها مؤسسات العدالة في روج آفا، وأضافت : "في ظل ظروف الحرب، تأسيس مؤسسات العدالة، تعد خطوة هامة، وهناك حاجة ماسة بالنسبة لنا في إيصال مجتمعنا إلى مجتمع أخلاقي".

ودعت فوزة إلى عدم التردد في مناقشة نواقص وأخطاء الماضي، خلال هذا الكونفرانس لمعالجتها، وسلك طريق نحو الرقي والتقدم.

ومن جهته أشار الإداري في مجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة سرتيب أحمد، إلى أن المكتسبات التي تحققت في روج آفا وشمال وشرق سوريا جاءت بفضل دماء الشهداء والتضحيات الجسام التي قدمها أبناء مكونات شمال وشرق سوريا.

وأضاف:" يجب الحفاظ على هذه المكتسبات وحمايتها، والابتعاد عن الذهنية السلطوية أثناء ممارسة العمل وتطبيق مبادئ الأمة الديمقراطية ورفع وتيرة العمل".

في حين قالت الإدارية في مؤتمر ستار في إقليم الجزيرة منى يوسف: "مع تأسيس الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا، لعبت المرأة دوراً فعالاً في المجتمع، من خلال القضاء على مفهوم المجتمع الجنسوي والسعي إلى بناء مجتمع أخلاقي وديمقراطي".

وقال نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارية  الذاتية لشمال وشرق سوريا حمدان العبد، "عندما يتوفر العدل، يتوفر السلام، العدالة الاجتماعية هي الحفاظ على كرامة الإنسانية، أما القوانين الدولية فهي ضبط إرادة المجتمع أمام الدولة، لأن القوانين مكتوبة أما الأخلاق موجودة بالفطرة لدى الإنسان".

وتحدث العبد عن قوانين حقوق الإنسان، وقال أنها بقيت فقط حبراً على ورق. وأكمل قائلاً: "هنالك شعوب تباد ولا ترف للأمم المتحدة جفن، وقبل أسابيع استشهدت الطفلة سارة على أيدي جيش الاحتلال التركي في كري سبي/ تل أبيض، ولم يتحرك المجتمع الدولي من مكانه ساكنة"، وتساءل العبد عن أسباب غياب العدالة الاجتماعية عن المجتمع الدولي.

الرئيسة المشتركة لمجلس ديوان العدالة الاجتماعية في إقليم عفرين أفين حاج حمو، أوضحت أن مجلس العدالة الاجتماعية في إقليم عفرين خطى خطوات كبيرة، قبيل العدوان التركي، وأضافت: "لكن الاحتلال التركي لم يدعنا، نكمل مسيرتنا في تطبيق مفاهيم العدالة الاجتماعية في الإقليم".

وسلطت أفين خلال حديثها الضوء على صمت المجتمع الدولي  إزاء الانتهاكات الحاصلة من قبل الاحتلال التركي في عفرين، مبينة أنهم في مجلس العدالة الاجتماعية قاموا بتوثيق الآلاف من الانتهاكات التي مارسها الاحتلال التركي والفصائل المرتزقة المدعومة من قبلها على أبناء عفرين، وأرسلوها إلى المنظمات الدولية، إلا أنها بقيت ساكنة.

وتمنت أفين في ختام حديثها النجاح للمشاركين في الكونفرانس وخطو خطوات ملموسة في تطبيق أسس ومبادئ العدالة الاجتماعية في إقليم الجزيرة.

 (كروب/سـ)

ANHA