"شيلان ورفاقها تركوا ميراثاً نضالياً عظيماً واستناداً عليه تستمر الثورة"

أكدت عضوة المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي ديلبر يوسف أن "المناضلة شيلان كوباني ورفاقها تركوا خلفهم ميراثاً نضالياً عظيماً ضمن تاريخ حركة حرية كردستان، وعلى ميراث هؤلاء الشهداء الأوائل تستمر الثورة والنضال ضد الظلم والفاشية والاحتلال".

"شيلان ورفاقها تركوا ميراثاً نضالياً عظيماً واستناداً عليه تستمر الثورة"
"شيلان ورفاقها تركوا ميراثاً نضالياً عظيماً واستناداً عليه تستمر الثورة"
"شيلان ورفاقها تركوا ميراثاً نضالياً عظيماً واستناداً عليه تستمر الثورة"
"شيلان ورفاقها تركوا ميراثاً نضالياً عظيماً واستناداً عليه تستمر الثورة"
"شيلان ورفاقها تركوا ميراثاً نضالياً عظيماً واستناداً عليه تستمر الثورة"
الخميس 29 تشرين الثاني, 2018   14:17

قامشلو

استذكر حزب الاتحاد الديمقراطي، اليوم، المناضلة شيلان كوباني ورفاقها الذين يعتبرون من مؤسسي حزب الاتحاد الديمقراطي، وذلك خلال اجتماع عقد في مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة قامشلو.

وشارك في الاجتماع إداريو وأعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي، وسط مشاركة واسعة من قبل أهالي مدينة قامشلو.

الاجتماع بدأ بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم عرض سنفزيون يضم مقتطفات عن حياة المناضلة شيلان ورفاقها الأربعة.

بعدها ألقت العضوة في المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي ديلبر يوسف كلمة قالت فيها:" المناضلون الخمسة تركوا خلفهم ميراثاً نضالياً عظيما ضمن تاريخ حركة حرية كردستان، وعلى ميراث هؤلاء الشهداء الأوائل تستمر الثورة والنضال ضد الظلم والفاشية والاحتلال بحق كردستان".

وبينت ديلبر أن الأنظمة الدكتاتورية المحتلة لكردستان مارست كافة أنواع الظلم والإبادة والعبودية بحق الشعب الكردي وكل ذلك بهدف منع حصول الشعب الكردي على حقوقه وحريته، وبأن قرار تأسيس حركة حرية كردستان جاء لرفع الظلم والعبودية عن الشعب الكردي وعموم شعوب المنطقة، ولبناء شخصية ثورية قادرة على تحرير الشعب الكردي في كردستان، وعليه لم تتوانَ تلك الأنظمة الغاصبة لحقوق الشعب الكردي عن ارتكاب الجرائم واغتيال المناضلين والثوريين أمثال شيلان ورفاقها في محاولة منهم وأد الحركات التحررية الكردستانية.

وأكدت ديلبر في ختام حديثها أن حركة حرية كردستان أثبتت عبر عقود من النضال أن الكرد ليسوا كما في السابق ضعفاء بل باتوا أصحاب قوة على الأرض لا يستهان بها، لذلك جميع أساليب المحتلين وجرائمهم لم تعد قادرة على تصفية حركة حرية كردستان وكسر إرادة الشعب الكردي.

واختتم الاجتماع بإلقاء الشاعر فرهاد مردي عدة قصائد شعرية عن ثورة روج آفا وشهداء الحرية.

يذكر أن المناضلة والإدارية في حزب الاتحاد الديمقراطي شيلان كوباني، ورفاقها "زكريا، فؤاد، جميل، وجوان"، استشهدوا بتاريخ 29 تشرين الثاني عام 2004، إثر عملية اغتيال طالتهم على يد استخبارات النظام البعثي السوري والتركي في مدينة الموصل العراقية، ويعتبر هؤلاء الشهداء من أوائل مؤسسي حزب الاتحاد الديمقراطي، في روج آفا.

(أس/ل)

ANHA