'حالات العنف تشكل حاجزاً لتحقيق المساواة واستيفاء حقوق المرأة'

أشار مجلس سوريا الديمقراطية بأن حالات العنف ضد المرأة تشكل حاجزاً لتحقيق المساواة واستيفاء الحقوق الإنسانية للمرأة مما أدى لحرمان المرأة من أبسط حقوقها، ودعا جميع النساء في العالم إلى التعاون الوثيق فيما بينهن وتوحيد جهودهن والاستمرار في نضالهن من أجل كسر حاجز الصمت إزاء العنف الممارس ضدهن، وذلك خلال بيان.

'حالات العنف تشكل حاجزاً لتحقيق المساواة واستيفاء حقوق المرأة'
الأحد 25 تشرين الثاني, 2018   09:27

مركز الأخبار

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، أصدر مجلس سوريا الديمقراطي بياناً جاء في نصه:

"بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة المصادف  في الخامس والعشرين من شهر نوفمبر من كل عام؛ إذ  يُحيي العالم بمختلف حركاته الحقوقية وتنظيماته النسائية هذا اليوم, حيث تُنظَّم أنشطة نسوية بهدف القضاء على العنف ضد المرأة بكافة أشكاله .

يأتي هذا اليوم كحالة إيجابية للتعريج على قضية العنف الممارس بحق النساء في العالم , وتسليط الضوء على معاناتهن, رغم أن كافة القوانين الدولية الصادرة عن منظمات حقوق الإنسان كانت تدعو للحفاظ على قدسية المرأة وحقوقها أسوة بالجنس الآخر .

إلا أن حالات العنف ضد المرأة لا تزال تشكل حاجزاً لتحقيق المساواة واستيفاء الحقوق الإنسانية للمرأة , وهو مظهر قوي لعلاقاتٍ غير متكافئةٍ بين الرجل والمرأة في التاريخ أدت لوجود فارقٍ مجتمعي وثقافي  بين الجنسين , الأمر الذي أنقص المرأة قوة في الشخصية , وحُرمت من أبسط حقوقها .

إننا في مجلس سوريا الديمقراطية في الوقت الذي نُحيي هذه المناسبة نستنكر العنف الممارس بحق المرأة بكافة أشكاله, كما نُحيِّ تضحيات نساء العالم قاطبة في سبيل نيل حقوقهن على أكمل وجه, ونخصّ بالذكر المرأة السورية التي عانت الويلات خلال الأزمة السورية ونُحيّ نضالها المستمر .

كما ندعو جميع النساء في العالم إلى التعاون الوثيق فيما بينهن وتوحيد جهودهن والاستمرار في نضالهن من أجل كسر حاجز الصمت إزاء العنف الممارس ضدهن ."

(آ أ)