مصر تستكمل حوار المصالحة الفلسطينية مع حركة فتح وحماس تعلن موقفها

أنهت المخابرات المصرية اجتماعاتها مع وفد حركة حماس الذي وصل القاهرة الأربعاء الماضي، بعد دعوة رسمية مصرية للحركة من أجل استكمال مشاورات المصالحة الفلسطينية الداخلية مع حركة فتح التي توجه وفدها للاجتماع مع المخابرات المصرية اليوم.

مصر تستكمل حوار المصالحة الفلسطينية مع حركة فتح وحماس تعلن موقفها
الأحد 25 تشرين الثاني, 2018   09:21

غزة

لا تزال المعلومات الواردة، ضبابية حتى اللحظة، إذ لم يكشف أي طرف عن تقدم فعلي في وجهات النظر بعد أن كشفت مصادر مصرية أن القاهرة طرحت ورقة للمصالحة برؤيا جديدة، وقالت حركة حماس اليوم في أول تعقيب بعد اجتماعاتها، ومغادرة وفدها الذي يترأسه نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري القاهرة: "إنها ملتزمة باتفاق 2011 المتعلق بالمصالحة الفلسطينية، وتتطلع مع فصائل الشعب الفلسطيني لعقد مجلس وطني توحيدي".

وأكد المتحدث باسم الحركة عبد اللطيف القانوع في تصريح وصل وكالة أنباء هاوار، اليوم الأحد، التزام حماس باتفاق 2011، وقال إن "أي خطوات لتنفيذه لا تبدأ برفع العقوبات عن غزة وتعزيز الشراكة الوطنية هي خطوات خارج الإجماع الوطني والمطلب الشعبي ولن يُكتب لها النجاح في تحقيق المصالحة".

وفي عام 2011 تم التوصل إلى اتفاق للمصالحة نص على تشكيل حكومة توافق وطني، تكون مهمتها الإعداد لانتخابات فلسطينية موحدة، إلا أن الاتفاق لم يجري تطبيقه.

وحتى اللحظة يرجح مراقبون، أن الأمور لم تتخطى مرحلة التشاور بين الجانبين، خصوصاً أن القاهرة تجتمع مع وفدي حركة حماس وفتح بشكل فردي، وحركة حماس أبدت موقفها وغادرت، فيما الذي تنتظره القاهرة الآن هو موقف الرئيس محمود عباس الذي سينقله وفد فتح المشارك.

إلى ذلك، قال رئيس المكتب الإعلامي لمفوضية التعبئة والتنظيم بحركة فتح منير الجاغوب في تصريح له وصل وكالة أنباء هاوار: "إن وفد الحركة المكون من عضو اللجنتين التنفيذية والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، ووزير الشؤون المدنية عضو اللجنة المركزية حسين الشيخ ومدير المخابرات العامة ماجد فرج، حمل رؤية الرئيس، وسيطرحها خلال الاجتماعات على مسؤولي المخابرات المصرية".

وكانت العقبة التي أفشلت جهود المصالحة الماضية بين الحركتين، هو تمسك الرئيس محمود عباس بتسليم القطاع كاملاً إلى يد السلطة، بما فيه سلاح الفصائل الفلسطينية، إلا أن موقف حركة حماس عارض هذا المطلب.

ويقدر مراقبون، أن يتجاوز الوفدان، حوار مسألة سلاح الفصائل في غزة، وترتيبات إنشاء حكومة موحدة، لكن كل ذلك محكوم بما ستسفر عنه الاجتماعات ويعلن الطرفان موقفهما، إذ أن الاجتماعات بين القاهرة ووفد فتح ستبدأ اليوم.

فيما جمدت في الوقت الحالي، التهدئة بين غزة وإسرائيل التي تقودها مصر وقطر والأمم المتحدة، منذ عدة أشهر، للتوصل إلى تثبيت وقف إطلاق النار وفق اتفاق حرب غزة عام 2014، وتستند على مبدأ رفع الحصار عن القطاع.

(ع م)

ANHA