أهالي كركي لكي: تركيا تحاول حجب فكر أوجلان عبر تشديد العزلة

أشار أهالي ناحية كركي لكي إلى أن الدولة التركية تهدف من خلال فرض العزلة على أوجلان، إلى منع إيصال فكره إلى شعوب المنطقة، في حين نددوا بتقاعس منظمات حقوق الإنسان عن أداء واجبها تجاه أوجلان.

أهالي كركي لكي: تركيا تحاول حجب فكر أوجلان عبر تشديد العزلة
الجمعة 23 تشرين الثاني, 2018   05:30

قامشلو

أصدرت محكمة الإنفاذ الأولى في مدينة بورصة التركية الشهر الماضي، قراراً يقضي بمنع الزيارات عن قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان وباقي المعتقلين في جزيرة إيمرالي لمدة ستة أشهر جديدة، في خطوة أخرى أقدمت عليها حكومة حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم على تشديد العزلة على أوجلان في معتقله بسجن جزيرة إيمرالي.

وحول هذا الموضوع أجرت وكالة أنباء هاوار لقاءات مع أهالي ناحية كركي لكي.

وندد المواطن يوسف رمضان بتشديد حكومة حزب العدالة والتنمية التركي العزلة على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، وقال: ’’ندين العزلة المشددة على قائد فلسفة الأمة الديمقراطية الداعي للسلام والحرية في منطقة شرق الأوسط عبدالله أوجلان. إنه عار على المجتمع الدولي، إبقاء قائد يدعو إلى الإنسانية والمساواة والديمقراطية في السجن وفرض العزلة عليه‘‘.

كما تساءل رمضان عن القوانين الدولية المعنية بحماية حقوق المعتقلين، وغياب دور منظمات حقوق الإنسان إزاء هذه القضية.

وخاطب رمضان حكومة العدالة والتنمية، قائلاً: ’’يجب على تركيا العلم، بأن جميع مكونات المنطقة يلتفون حول فكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، وفكره مزروع في أذهاننا ولن نتراجع عنه‘‘.

وبدوره أشار محمد جميل إلى أن، أعداء الشعب الكردي يهدفون من خلال تشديد العزلة على أوجلان، ضرب مشروع الأمة الديمقراطية التي ترسخ أسس الحرية والديمقراطية المتمثلة بالعيش المشترك بين جميع شعوب المنطقة والمساواة بين المرأة والرجل.

وأضاف: ’’عملت تركيا من خلال تشديد العزلة على أوجلان، قطع صلته بالعالم الخارجي، لمنع إيصال فكره وتوجيهاته إلى أبناء ومكونات المنطقة‘‘.

وأكمل جميل كلامه بالحديث عن منظمات حقوق الإنسان، قائلاً: ’’بمنظوري الشخصي، لا توجد هناك منظمات حقوق الإنسان، فهي ليست سوى ألاعيب وخداع، لو كانت كذلك لما تركت شخصية (أوجلان) تناضل ليلاً نهاراً في سبيل الإنسانية، طيلة 20 عاماً في سجون الدولة التركية، وعملت على إطلاق سراحه‘‘.

في حين قالت غالية سلمو أنه، منذ ظهور الحضارة الرأسمالية كانت الذهنية الذكورية المتسلطة على جميع نواحي الحياة، وكانت المرأة مهمشة طيلة تلك الفترات السابقة، وتابعت قائلة: ’’مع ظهور فلسفة قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان الذي ترك بصمة في ثورة شمال سوريا، استطاعت المرأة لعب دور فعال إلى جانب الرجل في مختلف الأصعدة العسكرية والسياسية والاجتماعية والإدارية‘‘.

وبيّنت غالية خلال حديثها أنه، كلما حقق مشروع الأمة الديمقراطية انتصارات في كافة مجالات الحياة في مناطق شمال وشرق سوريا، ازداد معها تشديد العزلة على أوجلان، وأردفت قائلةً: ’’تركيا تعمل على حجب أفكار أوجلان عن شعوب المنطقة‘‘.

وطالبت غالية في ختام حديثها المنظمات المعنية بالدفاع وحماية حقوق الإنسان القيام بما يقع على عاتقها تجاه قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان.

(س إ/ك)

ANHA