نقاط مراقبة على الحدود الشمالية لسوريا وأوروبا تطالب تركيا بإطلاق سراح دميرتاش

في الوقت الذي تستمر فيه موسكو بالتحدث عن صعوبة تطبيق بنود اتفاق إدلب مع تركيا وتحذيراتها المستمرة، أعلن وزير الدفاع الأمريكي عن إنشاء نقاط مراقبة على الحدود الشمالية لسوريا، فيما طالب الاتحاد الأوروبي تركيا بالإفراج عن صلاح الدين دميرتاش، بينما أشار مراقبون إلى أن زيارة مسعود البارزاني إلى بغداد تشير إلى وجود صفقة أو اتفاق جديد.

نقاط مراقبة على الحدود الشمالية لسوريا وأوروبا تطالب تركيا بإطلاق سراح دميرتاش
الجمعة 23 تشرين الثاني, 2018   05:33

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الأوضاع السورية وعلى وجه الخصوص عدم تطبيق بنود اتفاق إدلب والتهديدات التركية والانتشار الإيراني في سوريا، إلى جانب تناولها للأوضاع العراقية وزيارة مسعود البارزاني إلى العاصمة بغداد، وكذلك العقوبات الأمريكية على إيران والأوضاع اليمنية وتشكيل الحكومة اللبنانية وغيرها من المواضيع.

الشرق الأوسط: موسكو تتحدث عن «صعوبات» في تنفيذ اتفاق إدلب

وفي الشأن السوري، تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى صعوبات تنفيذ اتفاق إدلب بين روسيا وتركيا وقالت في هذا الصدد "جددت الخارجية الروسية التحذير من «خطورة الاستفزازات المتواصلة» في منطقة إدلب، وأعربت عن قلق الصعوبات التي تعرقل تنفيذ اتفاق إنشاء منطقة منزوعة السلاح.

وكررت الناطقة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا، تأكيد موقف بلادها حول تأييد الجهود التركية لتطبيق بنود اتفاق إدلب، لكنها دعت إلى التنبه من أن تواصل الاستفزازات من جانب القوى المسلحة التي ترفض تنفيذ الاتفاق يضع «صعوبات جدية» أمام التوصل إلى تطبيق كامل ينهي الوضع القائم.

وقالت زاخاروفا أمس: إن «الوضع في إدلب لا يزال يثير لدينا قلقاً عميقاً، وعلى الرغم من الجهود الجادة التي تبذلها تركيا من أجل تنفيذ المذكرة المشتركة مع روسيا، ما زالت هناك صعوبات جدية تواجه مهمة إنشاء المنطقة منزوعة السلاح هناك»".

وبحسب الصحيفة "كان موضوع تعثر تنفيذ اتفاق إدلب، تحول إلى مادة أساسية للنقاش في وسائل الإعلام الروسية خلال الفترة الأخيرة، ومع تأكيد المستوى الرسمي أكثر من مرة على الإشادة بالجهود التركية، لكن المعلقين الروس رأوا أن موسكو بدأت توجه إشارات أكثر وضوحاً إلى أنقرة بضرورة التحرك بشكل مشترك وفي إطار زمني قريب لحسم الوضع في إدلب".

الحياة: الجيش الأميركي سيقيم نقاط مراقبة على الحدود السورية – التركية

أما صحيفة الحياة فتناولت تصريح وزير الدفاع الأمريكي بإنشاء نقاط مراقبة على الحدود الشمالية لسوريا وقالت "أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس مساء أول من أمس، أن الجيش الأميركي سيقيم نقاط مراقبة على الحدود الشمالية لسورية لتجنب التوتر بين تركيا وكرد سورية حلفاء التحالف الدولي المناهض للجهاديين.

وقال ماتيس لصحافيين في البنتاغون «نحن نشيّد أبراج مراقبة في مناطق عدة على طول الحدود السورية، الحدود الشمالية لسورية».

وأوضح أن الهدف هو التأكد من أن قوات سورية الديموقراطية (تحالف فصائل كردية وعربية يدعمه التحالف)، «لن تنسحب من المعركة» ضد تنظيم «داعش»، و «لنتمكن من سحق ما تبقى من الخلافة الجغرافية».

وأضاف ماتيس أن مراكز المراقبة هذه «ستكون مواقع ظاهرة بوضوح ليلاً ونهاراً ليعرف الأتراك أين هي بالضبط»، لافتاً إلى أن هذا القرار اتخذ «بالتعاون الوثيق مع تركيا»".

الشرق الأوسط: إيران تبدأ تجنيد سوريين في ميليشياتها قرب مناطق حلفاء أميركا

كما تطرقت صحيفة الشرق الأوسط أيضاً إلى تجنيد إيران للسوريين في دير الزور وقالت الصحيفة "أفيد أمس برصد قيام إيران بتكثيف جهودها لتجنيد سوريين ضمن الميليشيات الموالية لها في مناطق قرب انتشار «قوات سوريا الديمقراطية» الكردية - العربية المدعومة من التحالف الدولي بقيادة أميركا شرق سوريا.

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس أنه رصد «في مناطق بغرب نهر الفرات، استمرار التوسع الإيراني، على حدود مناطق تواجد التحالف الدولي، وفي مناطق تواجد بقية الميليشيات التابعة للنظام والمتحالفة معه، وسط استمرار عمليات التطوع من قبل مقاتلين سابقين ومن قبل سكان من ريف دير الزور، إلى صفوف الميليشيات الإيرانية من قوات الحرس الثوري الإيراني أو من القوى التابعة لها، حيث التحق عشرات الأشخاص بصفوف هذه القوات عن طريق مكاتب التطويع التي افتتحت في مدينة الميادين ومناطق من غرب الفرات»".

القدس العربي: القسام تنشر صور المستعربين المتورطين في عملية خانيونس الفاشلة وإسرائيل تطالب مواطنيها بعدم التعامل مع ما تنشره حماس

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة القدس العربي "أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس عن تحقيقها لـ «مراحل متقدمة» في كشف خيوط العملية الخاصة السرية والخطيرة التي كانت قوة من المستعربين في جيش الاحتلال الإسرائيلي، التي كانت تعتزم تنفيذها مساء 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي، شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع. وكشفت كتائب القسام صوراً لعدد من أفراد الوحدة بينهم فتاتان محجبتان".

وأضافت الصحيفة "كشفت القسام، في إطار التحقيقات المستمرة منذ ذلك الحين، صور المركبة والشاحنة اللتين استخدمتهما القوة. وتعهدت بكشف «باقي خيوط العملية الفاشلة قريباً». وظهرت من بين الصور التي عرضها الجناح المسلح لحماس صور محجبتين، ورجال لكن لم تكشف القسام عن كيفية حصولها على تلك الصور ولا عن أسماء أصحابها، لكن أحدهم ظهر في صورة شخصية لبطاقة التعريف. ولم تكشف كتائب القسام عن الطريقة التي دخل فيها أفراد تلك الوحدة لقطاع غزة".

العرب: السلطات العراقية تشرع في إعادة فتح جزئي للمنطقة الخضراء ببغداد

فيما تطرقت الصحف في الشأن العراقي إلى رفع السلطات عدداً من الجدران الإسمنتية المحيطة بالمنطقة الخضراء وقالت صحيفة العرب "شرعت السلطات العراقية، الخميس، في رفع عدد من الجدران الإسمنتية المحيطة بالمنطقة الخضراء المحصنة في وسط العاصمة بغداد تنفيذاً لمخطّط إعادة فتح جزئي للمنطقة التي تضم سفارات ومباني رسمية ومساكن كبار المسؤولين، وذلك بدفع كبير من رئيس الوزراء الجديد عادل عبدالمهدي المصرّ على تجاوز المحاذير الأمنية التي يمكن أن تنجم عن العملية، والرفض الصادر عن جهات داخلية وخارجية من بينها الولايات المتحدة الأميركية التي تضمّ المنطقة الخضراء المقرّ الضخم لسفارتها في العراق، وتقول جهات سياسية وإعلامية عراقية إنّ مأتى إصرار رئيس الحكومة الجديدة على إعادة فتح أجزاء من المنطقة الخضراء، هو رغبته في تحقيق إنجاز رمزي في مستهل عهده الذي بدأ متعسّرا حتى أنّه لا يزال عاجزاً عن استكمال تشكيل حكومته بفعل صراع الكتل السياسية الشديد على حقائبها الثماني المتبقية، ومن بينها حقيبتا الدفاع والداخلية".

الشرق الأوسط: بارزاني في بغداد لـ«كسر الجليد»

وبالنسبة لزيارة البرزاني لبغداد كتبت صحيفة الشرق الأوسط "وصل رئيس «الحزب الديمقراطي الكردستاني» مسعود بارزاني أمس الخميس، إلى بغداد، بعد قطيعة مع العاصمة الاتحادية العراقية استمرت أكثر من سنتين وبعد عام من أزمة الاستفتاء. وحظي بارزاني، الرئيس السابق لإقليم كردستان العراق، باستقبال كبير وحفاوة في مطار بغداد، حيث تقدم كبار مستقبليه رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، وزعيم تحالف الفتح هادي العامري وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، في إشارة رأت فيها أطراف مناهضة للزيارة ملامح اتفاق أو صفقة يمكن أن تشي بتنازلات. وبحسب مصادر كردية، يتوقع أن يلتقي بارزاني مسؤولين آخرين، من بينهم الزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدر".

الحياة: أوروبا تطالب تركيا بإطلاق دميرطاش وأكاديميين

وفي الشأن التركي قالت صحيفة الحياة "وجّه الاتحاد الأوروبي رسالة قوية الى أنقرة، إذ طالبها بإطلاق زعيم كردي، مندداً باعتقالها صحافيين وأكاديميين. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في أنقرة مع نظيرته الأوروبية فيديريكا موغيريني والمفوّض الأوروبي لتوسيع الاتحاد يوهانس هان. ويأتي ذلك بعدما طالبت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أنقرة بإطلاق رئيس «حزب الشعوب الديموقراطية» الكردي صلاح الدين دميرطاش، المحتجز منذ أكثر من سنتين. لكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفض قرار المحكمة، معتبراً أنه غير ملزم لبلاده. وأشار المسؤولان الأوروبيان أيضاً إلى الناشط الحقوقي المسجون عثمان كافالا و15 أكاديمياً احتجزتهم السلطات الأسبوع الماضي، في إطار تحقيق يتهمهم بمحاولة إطاحة الحكومة في احتجاجات عام 2013".

العرب: الحوثيون يسايرون جهود السلام لفظياً ويعرقلونها ميدانياً

أما في الشأن اليمني فقالت صحيفة العرب "أبدت جماعة الحوثي المتمرّدة في اليمن “تجاوباً لفظياً” مع جهود السلام التي يقودها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث بدفع من قوى دولية ودعم من دول الإقليم، فيما واصلت دوائر سياسية يمنية التشكيك في صدقية الجماعة الموالية لإيران، متّهة إياها بالمناورة لأهداف تكتيكية، بدليل خرقها لتهدئة القتال في الحديدة، مضطرة غريفيث إلى تأجيل زيارته للمدينة، وناقش زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي مع غريفيث خلال زيارة الأخير لصنعاء “التسهيلات” لعقد مفاوضات سلام في السويد بداية الشهر المقبل. ويرجّح أن المحادثات جرت عبر دائرة تلفزيونية مغلقة".

القدس العربي: عقوبات لن تنجح ومحاولات فاشلة لخنق النظام.. مخاطر كبيرة لاستراتيجية إدارة ترامب تجاه إيران

وتطرقت صحيفة القدس العربي إلى العقوبات الأمريكية على إيران وقالت الصحيفة "قد تؤدي العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مؤخراً على إيران إلى نتائج عكسية، فالهدف المعلن للجزاءات الجديدة هو محاولة تغيير سلوك إيران في الشرق الأوسط وتخفيض نفوذها في المنطقة، ومن المحتمل ألا تكون هذه الأهداف قابلة للتحقيق من خلال العقوبات، التي تتمتع بفرصة جيدة للعمل إذا وافق العالم كله على الانضمام إليها، وهو أمر مستبعد، ومن غير المحتمل أن يتأثر سلوك طهران من خلال المزيد من الضغط، وقال مستشار الأمن القومي، جون بولتون، إن الهدف كان منذ البداية هو خفض صادرات النفط من إيران إلى الصفر، وهذا يبدو، كما قال العديد من المحللين الأمريكيين، محاولة لتغيير النظام مع نية لإيذاء لا للتأثير الإيجابي على السلوك".

العرب: أزمة تشكيل الحكومة تنغص احتفال لبنان بذكرى الاستقلال

وفي الشأن اللبناني كتبت صحيفة العرب "ألقى فشل القوى السياسية اللبنانية في التوصل إلى تسوية حكومية بظلاله، على الاحتفال بالذكرى الـ75 من استقلاله. وقال رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري صباح الخميس، إن مفتاح حل الأزمة الحكومية ليس لديه، في رد واضح على تصريحات لحزب الله ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل اللذان حملاه مسؤولية تسوية المعضلة، وتعثرت جهود رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة بعد مرور أكثر من ستة أشهر على الانتخابات البرلمانية على خلفية تمسك حزب الله بتوزير أحد النواب السنّة الموالين له".

(م ح)