تناقض روسي تركي بشأن أبرز ملفات اجتماع أمس وواشنطن تكثف اتصالاتها في المنطقة

غلب التناقض على التغطية الإعلامية الروسية والتركية لاجتماع رئيسي البلدين حيث ركز الإعلام التركي على جانب الاقتصاد والغاز فيما ركز الروسي على حسم ملف جبهة النصرة, فيما كثفت واشنطن من اتصالاتها في كل من العراق ولبنان بهدف الضغط على إيران وحلفائها. هذا ويسود الغموض مسار الوضع اليمني وسط دعوات من أطراف النزاع للتهدئة إعلامياً فيما يستمر التحشّد بين الطرفين.

تناقض روسي تركي بشأن أبرز ملفات اجتماع أمس وواشنطن تكثف اتصالاتها في المنطقة
الثلاثاء 20 تشرين الثاني, 2018   05:58

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية هذا اليوم إلى نتائج اجتماع الرئيسين الروسي والتركي والتناقض في تغطية وسائل إعلام البلدين له, بالإضافة إلى التحركات الأمريكية بشأن العراق ولبنان وسط تعثر العملية السياسية فيهما, وإلى تطورات الملف اليمني.

الشرق الأوسط: موسكو تريد "حسم ملف النصرة" في إدلب

وتناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها نتائج اجتماع الرئيسين الروسي والتركي وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "تجنب الكرملين أمس، إعطاء تفاصيل عن المناقشات التي دارت بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان حول تطورات الوضع في إدلب، والملف السوري عموماً، وبرز التركيز الروسي على «البعد الثنائي» للزيارة من خلال التأكيد على أن الموضوع الأبرز كان افتتاح خط إمدادات الغاز الطبيعي الروسي إلى أوروبا عبر الأراضي التركية الذي بات يسمى "التيار التركي"".

وأضافت الصحيفة "رغم ذلك، نقلت وسائل إعلام روسية عن مصادر قريبة من الكرملين أن ملف إدلب كان حاضراً، وأن الطرفين «يسعيان إلى وضع تصور مشترك للخطوات اللاحقة على ضوء تصاعد الاستفزازات وتعثر تطبيق بعض بنود الاتفاق حول المنطقة منزوعة السلاح" وتزامن ذلك مع إشارة مصدر عسكري إلى أن موسكو تعمل على "تسريع مسألة حسم الوضع حول جبهة النصرة، وأن مباحثات بوتين تطرقت إلى هذا الموضوع، الذي سيكون أيضاً محور بحث خلال الاجتماع الذي يعقده ضامنو مسار أستانة يومي 28 و29 من الشهر الجاري".

الحياة: جولة محادثات حول سوريا في آستانة أواخر نوفمبر

وبدورها صحيفة الحياة قالت "أعلنت السلطات الكازاخستانية أمس، أن جولة جديدة من المحادثات حول سوريا ستجرى يومي 28 و 29 تشرين الثاني (نوفمبر) بين إيران وروسيا وتركيا لمناقشة الأوضاع في منطقة إدلب شمال غربي سوريا ونقلت "وكالة انترفاكس كازاخستان" عن وزير الخارجية الكازاخي خيرت عبد الرحمنوف قوله إن "المشاركين يعتزمون مناقشة الأوضاع في سوريا، خصوصاً في إدلب، وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين والنازحين، وتعافي البلاد في مرحلة ما بعد النزاع".

الشرق الأوسط: أنقرة تفرض حظر تجول بعد اقتتال حلفائها في عفرين

وبخصوص الفلتان الأمني في المناطق المحتلة من قبل تركيا قالت الشرق الأوسط أيضاً "شهدت مدينة عفرين في شمال سوريا اقتتالاً داخلياً غير مسبوق بين فصائل سورية موالية لأنقرة، تسببت بمقتل 25 مقاتلاً على الأقل وأثارت الذعر بين السكان، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في حصيلة جديدة، الأمر الذي قابلته أنقرة بفرض حظر تجول في المدينة وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن، لوكالة الصحافة الفرنسية، عن «اشتباكات عنيفة مستمرة تدور في أحياء عدة داخل مدينة عفرين، تخوضها غالبية الفصائل بدعم تركي ضدّ تجمّع شهداء الشرقية تسببت بمقتل 25 مقاتلاً من الطرفين»".

العرب: تنازلات حوثية تكتيكية لتعطيل قطار السلام في اليمن

وفي الشأن اليمني كتبت صحيفة العرب "أربك التوجه الدولي الداعم للسلام في اليمن والمدعوم من التحالف العربي المتمردين الحوثيين، ما جعلهم يطلقون مناورة جديدة تقوم على دعوة محمد علي الحوثي، القيادي في أنصارالله، إلى وقف إطلاق الصواريخ على الأراضي السعودية والإماراتية وحث المتمردين العسكريين من جماعته على “تجميد العمليات العسكرية، وعلى خلاف التلكؤ الحوثي، أعلن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز دعم الرياض للسلام في اليمن، والأمر نفسه صدر عن الحكومة المعترف بها دولياً، في وقت قدمت فيه بريطانيا مشروع قرار يحث على هدنة فورية على جبهة الحديدة".

الحياة: السلطة تطالب بتطبيق قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الحياة "طالبت السلطة الفلسطينية المجتمع الدولي العمل على تطبيق قرار الجمعية العامة الأخير للأمم المتحدة القاضي بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، على ضوء تزايد اعتداءات المستوطنين اليهود على المواطنين في الضفة الغربية،  وقالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيان لها أمس، أن اعتداءات المستوطنين تزايدت في الآونة الأخيرة، ويتم تنفيذها على يد عصابات مسلحة منظمة تنتشر في المستوطنات وفي البؤر الاستيطانية المقامة على جبال وتلال الضفة الغربية المحتلة".

العرب: ترامب يدعم الحريري في مواجهة حزب الله

وفي الشأن اللبناني نقلت صحيفة العرب عن مصادر دبلوماسية غربية في العاصمة اللبنانية "أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اغتنم فرصة رسالة التهنئة التقليدية التي يبعثها البيت الأبيض عادة إلى لبنان بمناسبة عيد الاستقلال، من أجل تسجيل موقف داعم لرئيس الحكومة اللبنانية المكلف سعد الحريري".

وقال ترامب، الاثنين، أن الولايات المتحدة تتطلع إلى العمل مع حكومة لبنانية جديدة ملتزمة بدعم سيادة البلاد واستقلالها السياسي.

ورأى المراقبون للصحيفة "أن توجيه رسالة شخصية إلى الحريري يمثل دعماً أميركياً لمساعي الرئيس المكلف لتشكيل حكومته في عزّ العراقيل التي وضعها حزب الله أمام ولادة هذه الحكومة".

الشرق الأوسط: أوروبا تبحث عقوبات ضد إيران

وتطرقت صحيفة الشرق الأوسط بدورها إلى العقوبات على إيران وقالت "أعلن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، أمس، تأييدهم لقرار الحكومة الفرنسية فرض عقوبات على إيرانيين بتهمة التخطيط لاعتداء على مؤتمر للمعارضة الإيرانية في فرنسا. وأفاد دبلوماسيون بأن العقوبات المرتقبة ستطال تجميد أصول إيرانيين اثنين وجهاز الاستخبارات الإيراني في دول الاتحاد الأوروبي بسبب المخطط الفاشل لتنفيذ هجوم بقنبلة على تجمع قرب باريس نظمته جماعة إيرانية معارضة في المنفى".

العرب: وزير الخزانة الأميركي يضغط على عادل عبد المهدي بسبب إيران

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "تلقى رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، الاثنين، اتصالاً هاتفياً من وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشين، لم تعلن بغداد عن تفاصيله، فيما قالت مصادر أن المسؤول الأميركي يريد الاطمئنان على التزام العراق بتطبيق عقوبات بلاده على إيران، وهو ما يضع عادل عبد المهدي تحت الضغط".

(م ح/ي ح)