ينطلق اليوم في بيروت فعاليات مؤتمر "أزمة المدنية والطريق نحو الحداثة الديمقراطية في الشرق الأوسط"

تحت عنوان "أزمة المدنية والطريق نحو الحداثة الديمقراطية في الشرق الأوسط" سيعقد اليوم السبت الـ 17 من شهر تشرين الثاني مؤتمر لبحث ومناقشة الأزمات التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط والحلول التي من شأنها إنهاء الأزمة، والتركيز على مشروع الأمة الديمقراطية الذي طرحه قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان كنموذج للحل.

ينطلق اليوم في بيروت فعاليات مؤتمر "أزمة المدنية والطريق نحو الحداثة الديمقراطية في الشرق الأوسط"
السبت 17 تشرين الثاني, 2018   03:15

بيروت

يعقد المؤتمر في العاصمة اللبنانية بيروت بتنظيم ورعاية كل من "رابطة نوروز الثقافية الاجتماعية، مركز مايزز للدراسات والأبحاث، المجلس الوطني للأرمن الغربيين، المؤتمر الدائم للفيدرالية، وحزب الاتحاد السرياني"، والذي سيستمر مدة يومين متتالين، سيحضرها وفود من مختلف بلدان الشرق الأوسط وكردستان وأوروبا، ومن المزمع أن تنطلق فعاليات الكونفرانس الساعة 09:00 صباح اليوم بتوقيت بيروت.

وحول برنامج المؤتمر أفاد مصدر من اللجنة التحضيرية لوكالة أنباء هاوار أن فعاليات المؤتمر ستكون على شكل إلقاء محاضرات، ثم شرح ونقاش مضمونها، وستوزع أوقات المؤتمر على 6 جلسات لقراءة وشرح المحاضرات التي ستوزع على يومين، أي 3 جلسات كل يوم، وكل جلسة يطرح فيها محاضرة تتفرع لفقرتين اثنتين تدور كلها في إطار الأزمة التي تعيشها الشرق الأوسط وسبل الحل والمشاريع المطروحة وأهمها مشروع الأمة الديمقراطية المستمد من فكر قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، ومدة كل جلسة ساعتان مع الشرح والنقاش، والمواضيع التي سيتم طرحها ومناقشتها في تلك الجلسات هي على الشكل التالي:

الجلسة الأولى: ستكون عنوان محاضرته "قراءة تاريخية في أزمة المدنية الشرق أوسطية" وضمنها يطرح موضوعان وهما 1- ماهي المحطات الرئيسية في أزمات الشرق أوسطية، وكيف تسبب نظام المدنية الشرق أوسطية في تجذير هذه الأزمات؟ 2- أين يمكننا موضعة الهيمنة الحداثوية الرأسمالية في نظام المدنية المركزية تلك وما هو الدور الذي لعبته في منطقتنا خلال القرون الخمسة الأخيرة عموماً وفي القرينين الأخيرين خصوصاً.

الجلسة الثانية: تحت عنوان "المقاومة التاريخية في الشرق الأوسط، وحالات البحث عن الحل" وتتفرع لموضوعين هما 1- المقاومة الدينية والطبقية المناهضة لنظام المدنية المركزية في الشرق الأوسط. 2- دور لبنان تاريخياً في المنطقة ومعضلاته الحالية، وكيف يمكن حل أزمة لبنان ليتمكن من أداء دور مؤثر في معالجة قضايا المنطقة؟.

الجلسة الثالثة: "دور تركيا في تجذير أزمات المنطقة" ولها فقرتان 1- دور نزعة العثمانية الحديثة في استراتيجية تركيا بالهيمنة على منطقة الشرق الأوسط. 2- كيف تندمج الفاشيات الخضراء والبيضاء والسوداء في تركيا، وكيف تنعكس على شعوبها؟ وما الحل؟.

وبعد هذه الجلسات الثلاث سيختتم فعاليات اليوم الأول من الكونفرانس بحفلة موسيقية، وتستأنف الفعاليات في اليوم الثاني وفيها يطرح 3 جلسات أخرى تحمل العناوين التالية:

الجلسة الرابعة: تحت عنوان "موقع السلطات الإقليمية من أزمات الشرق الأوسط الراهنة" وتشمل فقرتين 1- موقع السلطات الإيرانية من أزمات الشرق الأوسط الحالية، ما الحل؟ 2- ما دور السلطات العربية في استقطاب التدخل الخارجي (سوريا والعراق نموذجاً)، وما الحل؟.

الجلسة الخامسة: تحت عنوان "رسم المسار الصحيح للنفاذ من أزمة الشرق الأوسط" وتتفرع منها 3 فقرات وهي 1- قراءة في سوسيولوجيا الحرية بوصفها روح الحداثة الديمقراطية. 2- نموذج الأمة الديمقراطية باعتباره بديلاً جذرياً لنموذج الدولة القومية، وكيف يمكن تجاوز ظواهر الدولة القومية والسلطة والعنف عن طريقه؟ 3- ثورة المرأة شرط محوري لإنجاز الثورة الشرق أوسطية المعاصرة.

الجلسة السادسة: تحت عنوان "الإرشادات المستقبلية بشأن الشرق الأوسط" وتتفرع إلى فقرتين هما 1-كونفدرالية الأمم الديمقراطية الشرق أوسطية 2- مشروع" سوريا الديمقراطية" كبداية لـ"عصر الشرق الأوسط الديمقراطي".

وسيختتم المؤتمر في يومه الثاني بقراءة البيان الختامي للمؤتمر.

(ل)

ANHA