"هيا بنا لندون مستقبلنا بأيدينا لنكتب دستورنا لنملي قراراتنا لنكمل مسيرتنا"

أشارت عضوات لجان وهيئات الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، مكتب المرأة بمجلس سوريا الديمقراطية بأن المرأة تمكنت من تبوء المراكز في الرئاسة  المشتركة ، نظمت نفسها في كومينات، مجالس، لجان، وسطرت ملاحم البطولة في أسقاط أقنعة الكفرة، وقلن" هيا بنا لندون مستقبلنا بأيدينا لنكتب دستورنا لنملي قراراتنا لنكمل مسيرتنا"، وذلك خلال بيان.   

"هيا بنا لندون مستقبلنا بأيدينا لنكتب دستورنا لنملي قراراتنا لنكمل مسيرتنا"
الخميس 15 تشرين الثاني, 2018   11:36

كري سبي

أصدرت عضوات لجان وهيئات الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، مكتب المرأة بمجلس سوريا الديمقراطية، بياناً بصدد اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة والتضامن مع نساء عفرين.

حيث قرأ البيان من قبل رئيسة هيئة المرأة في الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا،  جيهان خضرو وجاء فيه:

"بيان الى الرأي العام

مر تسعة عشر عاماً على الاعلان عن يوم 25نوفمبر يوم مناهضة العنف ضد المرأة، وكل عام يزداد، انضمام النساء للاحتفاء به، وهو يوم رمزي تناشد  فيه العالم بإيقاف التمييز ضد المرأة، وتزداد معرفة المرأة بتقدير هذا اليوم، وباتت النشاطات والفعاليات غنية كماً ونوعاً، وكل التنظيمات النسائية في العالم.

وفي فترة وجيزة أخذ اليوم طابعاً عالمياً وصدى في ارجاء المعمورة.

اليوم بحادثة مروعة وقتل لثلاث اخوات (ميرابال)، هو قصة كل النساء اللاتي يتعرضن لحوادث يستحيل على العقل البشري تصديقها ممن اصغر الحلقات بالاستصغار والاهانة  وصولاً الى الاجحاف بحقها دستورياً، عرفياً، ليصل الى حد الاغتصاب، الرجم القتل.

نطقت المرأة كلمتها في الكثير من المحافل فأضحت كرمي حجر في الماء فتوسعت  تموجاتها مشكلة حلقات اكبر من النساء المناضلات في سبيل نيل حقوق  المرأة واسترجاع كرامتها المهدورة منذ 5الاف عام.

بكفاحات مشرقة وقرون خلت وتضحيات جسيمة لاتعد ولا تحصى.

اليوم وبمرور أعوام على الأزمة في سوريا، وثقل وطأة الحروب على كاهل الشعب السوري عامة وعلى المرأة والاطفال في وجه الخصوص حقيقة ساطعة لا يمكن اخفاءها  فإعداد، التضحيات الامهات، الشهيدات، الجريحات، المهاجرات، النازحات، الفقيرات دون قوت ومأوى في تزايد.

أنها ضحية المصالح السياسية وباتت بين فكي كماشة النظام  الدكتاتوري والفصائل الإرهابية، فهل من عنف اشنع من هذا، هل هناك  عنف اشد من الممارسات الاجرامية التي تمارسها عصابات داعش من رجم، نحر، زواج النكاح، بيع السبايا.

كانت الويلات المذكورة ستصبح مستقبلاً لنا لولا مقاومة المرأة في ساحة الوغى، في ساحة السياسة، في ميادين التنظيم، والمرأة اليوم في شمال وشرق سوريا(إقليم الفرات، إقليم الجزيرة، إقليم عفرين، الرقة ، الطبقة،  دير الزور، منبج)، هي خير مثال على هذه الحقيقة، فكانت بارين البطلة، وآرين الفدائية, وبيريفان الشجاعة كانت تكمل مواويل الحرية بشهادة غنائية.

أنها المرأة التي تمكنت من تبوء المراكز في الرئاسة  المشتركة مشاركة الرجل باستحقاق 50بالمئة، نظمت نفسها في كومينات، مجالس، لجان، ملاحمها  البطولية في وحدة حماية المرأة، اسقطت أقنعة الكفرة وتلاشت احلامهم في الجنة.

هكذا يمكن الاحتفاء بهذا اليوم، بالمقاومة والمقاومة ثم المقاومة لنقول لا لاستحقار النساء لا لرجمهن، لا لقتلهن تحت اي ذريعة كانت.

وهيا بنا لندون مستقبلنا بأيدينا لنكتب دستورنا لنملي قراراتنا لنكمل مسيرتنا.

كنا آلهة وسنكون هكذا، أن شاء التاريخ الذكوري ام أبى.

 نناشد الرأي العام والديمقراطيين ونناشد الحركة النسائية في العالم، ونناشد المرأة الكردية، العربية، السريانية، التركمانية، الآشورية، بإطلاق عنان اصواتهم بالأعلام في 25نوفمبر وندعو لتصعيد النشاط والفعاليات بقوة

وندعو المجتمع بكافة أطياف فئاته للتضامن مع النساء بمثل هذا اليوم.

كما ندين ونستنكر الاعتداءات الدولية التركية بحق شعبنا في مدينة الزيتون، مدينة عفرين وخاصة بحق المرأة الموجودة تحت الاحتلال التركي.

وندعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤوليتهم تجاه هذه الممارسات بحق اهالي عفرين".

(أ ك/آ أ)

ANHA