’سنتكاتف لصد العدوان التركي على مناطق شمال سوريا’

أوضح أبناء قامشلو خلال مسيرة، أن أبناء شمال سوريا دحروا داعش في معظم مناطق شمال سوريا، وتركيا بهجماتها تريد الانتقام من الشعب الذي دحر داعش حليفة حزب العدالة والتنمية التركي. وأكدوا تكاتفهم في وجه العدوان التركي.

’سنتكاتف لصد العدوان التركي على مناطق شمال سوريا’
’سنتكاتف لصد العدوان التركي على مناطق شمال سوريا’
’سنتكاتف لصد العدوان التركي على مناطق شمال سوريا’
الخميس 15 تشرين الثاني, 2018   12:23

قامشلو

نظم مجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو، اليوم، مسيرة في المدينة، لاستنكار هجمات جيش الاحتلال التركي على طول الحدود الفاصلة بين روج آفا وباكور (شمال كردستان)، والتنديد بالقرار الأمريكي بحق القادة الثلاثة في حركة حرية كردستان. انضم إليها حشد من أهالي منطقة قامشلو.

وتجمعت الحشود أمام دوار الصوامع في حي العنترية شرقي مدينة قامشلو، حاملين أعلام مجلس عوائل الشهداء وصور قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، وصور القادة الثلاثة جميل بايك، ومراد قريلان ودوران كالكان.

بعدها انطلق الأهالي صوب مزار الشهيد دليل ساروخان، مرددين الشعارات التي تدين وتستنكر العدوان التركي على مناطق شمال سوريا كـ "الموت لأردوغان قاتل الأطفال"، والشعارات التي تدين القرار الأمريكي القاضي بتخصيص مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات حول القادة الثلاثة في حركة حرية كردستان جميل بايق، ومراد قريلان ودوران كالكان، والهتافات التي تحيي مقاومة قوات سوريا الديمقراطية في وجه المعتدين على أمان واستقرار المنطقة.

وبالرغم من الأمطار الغزيرة التي هطلت إلا أن الحشود واصلت المسيرة إلى مزار الشهيد دليل ساروخان، ولدى وصولهم للمزار، وقفوا دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لعظمة الشهداء، بعدها تحدث الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو معصوم حسن، واستنكر باسم مجلس عوائل الشهداء الهجمات العدوانية التي يشنها جيش الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، وبيّن أن أبناء المنطقة دحروا داعش وتركيا بهجماتها تريد الانتقام من الشعب الذي دحر أقوى منظمة "إرهابية" في العصر الحديث أي "داعش" حليفة حزب العدالة والتنمية التركي.

وأشار معصوم حسن إلى "أن شعب قامشلو كباراً وصغاراً ونساءً كلهم معنا قلباً وقالباً في وقفتنا اليوم"، وتساءل هل سأل أحدنا نفسه يوماً ما هو سبب أزمات البشرية ودمارها وما يعانيه البشر من تشريد وقتل وسحق للمجتمعات وجعلها أجساداً بلا أرواح وجعلها مشلولة بلا إرادة تستخدمها تلك القوى حسب الطلب وكيفما تشاء؟. الجواب هو أن الكل يريد تحقيق مصالحه على حساب شعوب المنطقة ويحاولون القضاء على كل من يدافع عن شعب المنطقة، والدليل القرار الأمريكي الأخير بحق ثلاثة قادة وهبوا حياتهم للدفاع عن قضية شعبهم وشعب المنطقة".

وانتهت التظاهرة أمام مزار الشهيد دليل ساروخان بتأكيد الحشود على التكاتف والتوحد في وجه العدوان التركي على مناطق شمال سوريا.

(ج ش- ب ر/أ ب)

ANHA