يعيشون في دكاكين ولسان حالهم يقول "سنعود لعفرين"

على قارعة الطريق يعيشون في دكاكين كانت مهجورة تركوا كل شيء خلفهم وأبوا أن يعيشوا تحت حكم المرتزقة في مقاطعة عفرين.

يعيشون في دكاكين ولسان حالهم يقول "سنعود لعفرين"
يعيشون في دكاكين ولسان حالهم يقول "سنعود لعفرين"
يعيشون في دكاكين ولسان حالهم يقول "سنعود لعفرين"
يعيشون في دكاكين ولسان حالهم يقول "سنعود لعفرين"
يعيشون في دكاكين ولسان حالهم يقول "سنعود لعفرين"
الثلاثاء 13 تشرين الثاني, 2018   05:19

جعفر جعفو – غاندي علو/الشهباء

على الطريق الواصل بين قريتي بابنس – تل شعير تعيش 10 عوائل من عفرين في دكاكين كانت مهجورة وحولوها إلى مسكن لهم بشكل مؤقت يقاومون فيها لتحرير عفرين.

ويبلغ عدد أفراد تلك العوائل بحوالي 60 شخصاً بين الأطفال، النساء والرجال موزعين على ستة دكاكين أي أن أغلبية الدكاكين تعيش فيها عائلتين.

هذه العوائل لم تقبل على نفسها العيش تحت حكم المرتزقة في عفرين ولذلك عندما هاجم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته مقاطعة عفرين واحتلها خرجت تلك العوائل كغيرها من عشرات الآلاف من عوائل عفرين الذين هُجروا قسراً إلى مناطق الشهباء.

فهذه العوائل أصبحت مثالاً للمقاومة والنضال، فهم يتحملون البرد والأوضاع المعيشية الصعبة وقبول العيش في تلك الدكاكين تاركين خلفهم أراضيهم الزراعية وأشجار الزيتون.

تعرف هذه العوائل أن لا سبيل لتحرير عفرين سوى مقاومتهم وموقفهم الرافض للاحتلال والاستمرار في النضال ضمن ظروف حياتية صعبة وتحمل كل شيء لأجل عفرين.

فعندما تمر على الطريق ترى هناك أطفال يلعبون، ونساء تقوم بأعمال المنزل ورجال منهم من قاموا بفتح بسطة صغيرة يعيل به عائلته.

وفي هذا السياق تحدث إلى وكالتنا المواطن  محمد عبدو شيخو" بدأ جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بالهجوم على عفرين واضطررنا للخروج منها وترك جميع أراضينا وأشجار الزيتون والتوجه إلى مناطق الشهباء والعيش ضمن دكاكين والتشارك في العيش مع عوائل أخرى، لأجل الاستمرار في المقاومة لتحرير عفرين من يد المرتزقة، وسنعود إلى عفرين حتماً بمقاومتنا هنا ونضالنا هنا في هذه الدكاكين".

(سـ)

ANHA