محللون: تحرك الولايات المتحدة ضد قادة PKK يعقد عملية السلام في الشرق الأوسط

وذكرت وكالة صوت أمريكا VOA نقلاً عن  نشطاء ومحللين "إن تحركاً أمريكياً صدر مؤخراً ضد قادة حزب العمال الكردستاني قد يعقد فرص السلام بين الحكومة التركية والكرد".

محللون: تحرك الولايات المتحدة ضد قادة PKK يعقد عملية السلام في الشرق الأوسط
الإثنين 12 تشرين الثاني, 2018   06:40

مركز الأخبار

أشارت وكالة صوت أمريكا في تقرير لها أن العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة تحسنت الشهر الماضي بعد أن أفرجت تركيا عن القس الأمريكي أندرو برونسون الذي كان قد سجن منذ ما يقرب عامين. كما رفعت كلتا الدولتين العقوبات عن المسؤولين الحكوميين والتي فرضت في أغسطس/آب، على إثر قضية القس.

وأضافت الوكالة "لكن بعض الجماعات السياسية في تركيا قالت إن التحرك الأمريكي الأخير ضد زعماء حزب العمال الكردستاني سيضر بفرص السلام في تركيا".

وقال جيران اوزكان ممثل حزب الشعوب الديمقراطي في الولايات المتحدة لـوكالة VOA "إن ما صرحت به الولايات المتحدة حول قادة حزب العمال الكردستاني هو دعم واضح جداً للجهد العسكري للحكومة التركية ضد الكرد".

ولفتت الوكالة إلى عملية سلام التي انطلقت عام 2013 بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني، وأكدت أن الجانبين كانا يعقدان محادثات تهدف إلى إنهاء الصراع الذي أودى بحياة آلاف الأشخاص، ولكن المحادثات انهارت بعد عامين.

وقال أوزكان "كانت عملية السلام فرصة رائعة لوضع حد لصراع طويل الأمد راح ضحيته الكثيرين"، وأضاف أوزكان "إن على الولايات المتحدة أن تدعم عملية السلام في الشرق الأوسط، لذا ندعو الحكومة الأمريكية لاستخدام نفوذها لدفع الحكومة التركية للعودة إلى طاولة المفاوضات مع حزب العمال الكردستاني".

فيما يعتقد الصحفي التركي امبيرين زامان في حديثه للوكالة "أن حكومة رجب طيب أردوغان قد اتخذت قرارًا واضحًا للغاية بتجميد عملية السلام، وأقامت تحالف مع القوميين المتشددين، واستهدفت كل قيادات حزب الشعوب الديمقراطي" وأضاف "إن أردوغان لا يظهر أي علامات على تغيير هذا المسار".

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية رصدت مؤخراً مكافأة بملايين الدولارات لمن يكشف أماكن تواجد الشخصيات القيادية في حزب العمال الكردستاني بقصد استهدافهم.

واستنكرت الأحزاب الكردية الموقف الأمريكي واعتبرته جريمة ضد سائر القوى الديمقراطية والثورية في المنطقة والعالم.

(م ش)