الصحافة العالمية: الحلفاء فازوا بالحرب ولكن ليس بالسلام

تناولت صحف ومجلات عالمية الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى وتجمع قادة العالم في باريس، وأكدت أن الحلفاء فازوا بالحرب ولكن ليس بالسلام لأنهم لم يستطيعوا منع وقوع الحرب العالمية الثانية، كما تناولت المحادثات بين أمريكا وكوريا الشمالية وأشارت إلى تعثرها مؤخراً.

الصحافة العالمية: الحلفاء فازوا بالحرب ولكن ليس بالسلام
الإثنين 12 تشرين الثاني, 2018   06:00

مركز الأخبار

صحيفة الغارديان البريطانية في مقالاً بعنوان "مقتل ضابط إسرائيلي وسبعة فلسطينيين في غزة"، قالت "قتل ضابط إسرائيلي وأصيب آخر خلال عملية شنتها القوات الخاصة الإسرائيلية في غزة يوم الأحد. قتلت العملية العسكرية سبعة فلسطينيين، بما في ذلك، حسب قول حماس، أحد قادتها".

وندد المتحدث باسم حماس، فوزي برهوم، بالهجوم الإسرائيلي وقال إن المهاجمين استهدفوا سيارة مدنية وفتحوا النار عليها "فقتلوا أحد قادتنا وهو نور بركة". وقالت حماس إن مسلحيها قاموا بمطاردة السيارة أثناء عودتها نحو الحدود مع إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له: "أثناء نشاط القوات الخاصة لقوات الدفاع الإسرائيلية في قطاع غزة، تطور تبادل لإطلاق النار. وقتل أحد الضباط وجرح ثاني".

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي كان في باريس بمناسبة مرور مئة عام على الهدنة التي أوقفت الحرب العالمية الأولى، أكد للصحفيين في وقت سابق من اليوم أنه "يعمل بكل الوسائل الممكنة لاستعادة الهدوء لسكان غزة وأيضاً منع حدوث أزمة إنسانية". مضيفاً "إني أفعل كل ما بوسعي لتجنب حرب غير ضرورية".

ويأتي هذا التوتر بعد أن بدا أن الاضطرابات القاتلة على طول الحدود بين غزة وإسرائيل بدأت تهدأ. إذ شهدت الأسابيع الأخيرة قرارات إسرائيلية تسمح بتزويد قطاع غزة بملايين الدولارات بالإضافة إلى الوقود للمساعدة في تخفيف أزمة الكهرباء.

فيما عنونت التيليغراف البريطانية "مئة عام بعد الحرب العامية الأولى"، وقالت الصحيفة "حذر الرئيس الفرنسي  إيمانويل ماكرون قادة العالم من "القومية "في الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى".

وأشارت الصحيفة إلى كلمة ماكرون وتحذيره من مخاطر القومية المتصاعدة وإشادته بالاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لمساهمتهما في السلام.

وبعد ذلك قال إنه سعيد بأن العديد من قادة العالم قد حضروا، وأضاف "يتساءلون عما إذا كان سيتم تذكر هذه المناسبة على أنها "رمز للسلام الدائم أم هي اللحظات الأخيرة قبل أن يقع العالم في الفوضى مرة أخرى .. هذا يعتمد علينا".

وحذر ماكرون  القادة المشاركين من أن إعادة ظهور "الشياطين القدامى" ستهدد السلام، وقال "الوطنية هي النقيض التام للقومية والقومية هي خيانة للوطنية".

وأكد ماكرون أمام الحشد إن الحلفاء قد فازوا بالحرب، ولكن ليس بالسلام، لأنهم فشلوا في منع وقوع الحرب العالمية الثانية.

وأوضحت الصحيفة أن الصداقة التي ظهرت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، رغم تدخل الأخير في الانتخابات الأمريكية 2016، أزعج بقية القادة، خصوصاً أن زعماء أوروبا الغربية يرون في روسيا تهديداً متناميًا.

وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحدث خلال تجمع القادة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمرة الأولى منذ إسقاط طائرة روسية في سوريا خلال غارة جوية إسرائيلية.

أما صحيفة الواشنطن تايمز، فعنونت "إيران تؤيد عقوبة السجن لمسؤول سابق أدين بالتجسس"، وقالت الصحيفة "أيدت محكمة استئناف إيرانية الحكم بالسجن لمدة 10 سنوات على مسؤول سابق في وزارة الخارجية الإيرانية بتهمة التجسس".

ونقلت وكالة فارس الشبه الرسمية للأنباء عن المتحدث باسم السلطة القضائية غلام حسين محسني قوله إن المحكمة أيدت الحكم الصادر بحق كمال أميربج وغرمته بمبلغ 200 ألف دولار. في حين لم يقدم التقرير المزيد من المعلومات.

وفي إيران التي نادراً ما تكشف عن أسماء الجواسيس، سجنت السلطات العديد من الأشخاص ذوي الجنسيات المزدوجة في السنوات الأخيرة بتهم التجسس. وانتقدت جماعات حقوق الإنسان هذه الاعتقالات وأشارت إلى أن المتشددين في السلطة القضائية يسجنون الإيرانيين بمجرد حملهم لجوازات سفر غربية.

وبدورها تطرقت مجلة النيوز ويك الأمريكية، إلى محادثات الولايات المتحدة مع كوريا الشمالية وتعقدها، وأكدت أن إدارة ترامب  تبحث عن العمل مع روسيا والصين.

وقالت المجلة "اتخذت عملية السلام المحفوفة بالمخاطر بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية منعطفاً صعباً، حيث تم إلغاء اجتماع رفيع المستوى بين الدبلوماسيين وعاد الخطاب المعادي. في الوقت نفسه، نظرت إدارة ترامب لمناقشة القضية مع روسيا والصين".

وأوضحت المجلة إلى أنه لم يكن هناك سبب رسمي للإلغاء المفاجئ لاجتماع يوم الخميس بين وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو والمسؤول الكوري الشمالي كيم يونغ تشول، نائب رئيس اللجنة المركزية لحزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية.

وفي وقت لاحق من ذلك اليوم نفسه، نشرت صحيفة اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري الرسمية "رودونج سينمون" مقالة افتتاحية على الصفحة الأولى بعنوان "دعونا نعيش طريقتنا الخاصة في مواجهة الشدائد الأجنبية".

وجاء في التعليق "إن شعب كوريا، الذي يتمتع بروح قوية، لن يسقط أبداً أمام التكتيكات النفسية للإمبريالية ويجب على جميع أعضاء الحزب والعاملين تعزيز اعتقادهم بأن وحدتنا والقوة الاقتصادية الوطنية أقوى من عقوبات قوات العدو والنصر النهائي هو لنا".

(م ش)