'يجب على تركيا أن تكف عن تهديد أمن المنطقة'

ناشد مجلس المرأة السورية ومنظمات المجتمع المدني هيئات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية للخروج عن صمتها والوقوف في وجه الاعتداءات التركية التي تهدد المنطقة، وذلك خلال بيان.

'يجب على تركيا أن تكف عن تهديد أمن المنطقة'
الإثنين 5 تشرين الثاني, 2018   09:05

قامشلو

بصدد الهجمات الأخيرة لجيش الاحتلال التركي على مناطق الشمال السوري واستهداف الأطفال والصحفيين، أصدر مجلس المرأة السورية ومنظمات المجتمع المدني بياناً أشاروا من خلاله بأنه يتوجب على تركيا أن تلتزم بمواثيق حسن الجوار وأن تكف عن تهديد أمن المنطقة.

وجاء في نص البيان الذي قرئ أمام مفوضية اللاجئين في مقاطعة قامشلو:

"لم تكد مدينة كوباني تتعافى من آثار داعش حتى عادت التهديدات تحاصرها من جديد حيث قامت تركيا بقصف على الحدود مع كوباني وتل أبيض نتج عنه سقوط عدد من الضحايا منهم الطفلة سارة واستهداف الصحفيين والمدنيين باعتداء غير مبرر يحصد أراوح الأبرياء .

فمنذ بداية الأزمة السورية عام 2011 وحتى غزو عفرين واحتلالها في 20 كانون الثاني 2018 لم تتوقف التهديدات والاعتداءات التركية على الحدود الشمالية السورية في ظل صمت مريب من معظم الدوائر السياسية الدولية حيث يواصل الجيش التركي عملياته  العسكرية على الأراضي السورية مستخدماً أحدث صنوف الأسلحة الجوية والبرية ، وفي خروقات فاضحة لكل المبادئ والقواعد التي تحكم القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان ، وتم ارتكاب العديد من الانتهاكات الفردية والجماعية بحق أهالي مدينة عفرين وقراها ، علاوة  على الحجم الهائل من التخريب الدمار وسقوط المئات من الضحايا بين قتيل وجريح،  والتهجير لآلاف السكان الأصليين متبعة سياسة التغيير الديمغرافي الذي يعتبر جريمة حرب بحد ذاته، إضافة إلى العديد من المجازر التي تتسم بالتطهير العرقي وترتقي إلى مصاف الجرائم الجنائية والدولية .

إن تركيا اجتاحت القسم الحدودي للأراضي السورية متحدية الرأي العام الدولي ومنظماته الإنسانية ومخترقة السيادة الوطنية ومستخدمة  الأسلحة المحرمة دولياً حيث وصلت حربها إلى الإبادة الجماعية  

نحن في مجلس المرأة السورية ومنظمات المجتمع المدني نناشد هيئات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية للخروج عن صمتها والوقوف في وجه هذه الاعتداءات كي لا تتكر مأساة شعبنا السوري في عفرين في مناطق سوريا أخرى وأن تلتزم تركيا بمواثيق حسن الجوار وأن تأخذ دوراً إيجابياً من أجل حل الأزمة في سوريا لا أن تكون طرفاً من أطراف الصراع تعمل على تهديد المناطق الآمنة وسكانها بالمزيد من الدماء والدمار.

لأن تلك النماذج من الأفعال هي جرائم حرب وجرائم دولية ضد الإنسانية ، وهي من الانتهاكات الخطيرة  لحقوق الإنسان المرتكبة من قبل الجيش التركي والمجموعات المتعاونة معها ضد المدنيين ، وكل من أصدر الأوامر أو ارتكب أو ساهم أو تعاون أو دعم هذه الأعمال الإرهابية يجب أن يخضع  لسلطة القانون الدولي وللمحاسبة الجنائية على أفعاله وفي أي مكان بالعالم" .

المنظمات الموقعة على البيان هي: شبكة قائدات السلام ، منظمة شار، منظمة sscd ، منظمة الأرضية المشتركة ، منظمة ستير ، منظمة دوز ، منظمة بيل ، جمعية شاويشكا ، منظمة سارة ، وقف المرأة ، جمعية جومرد ، مركز أشيتي ، مركز ميتان ، منظمة شمس ، منظمة بلدنا ، منظمة عطاء بلا حدود ، منظمة حقوق الإنسان ، مجلس المرأة السورية

(ش أ/ آ أ)

ANHA