اتهامات لمرتزقة تركيا بخرق اتفاق إدلب والحرس الثوري يهدد المصالح العسكرية الأمريكية

تستمر مرتزقة تركيا في المنطقة منزوعة السلاح بخرق الاتفاق التركي الروسي ومعه يستمر قصف قوات النظام على المنطقة، في حين خرجت دوريات أمريكية على حدود الشمال السوري مع تركيا لردع تركيا في هجماتها على قوات سوريا الديمقراطية، فيما تباهت طهران بقدرتها على تهديد المصالح العسكرية للولايات المتحدة في المنطقة، منبّهة إلى أن حاملات طائراتها في مرمى الصواريخ الإيرانية الدقيقة.

اتهامات لمرتزقة تركيا بخرق اتفاق إدلب والحرس الثوري يهدد المصالح العسكرية الأمريكية
الإثنين 5 تشرين الثاني, 2018   05:46

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم أوضاع المنطقة منزوعة السلاح المتفق عليها بين بوتين وأردوغان وكذلك تسيير دوريات أمريكية على حدود شمال سوريا لردع تركيا عن هجماتها، إلى جانب تشكيل اللجنة الدستورية السورية، كما تناولت الصحف آخر المستجدات في اليمن وتشكيل الحكومة العراقية وتطور الاتفاق بين حماس وإسرائيل والعقوبات الأمريكية على إيران.

العرب: دوريات أميركية شمال شرق سوريا لردع تركيا عن استهداف الأكراد

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة العرب إلى تسيير دوريات أمريكية على حدود شمال سوريا مع تركيا، وقالت الصحيفة "سيّرت القوات الأميركية الأحد دوريات في شمال شرق سوريا قرب الحدود مع تركيا، فيما بدا رسالة ردع لأنقرة التي شنّت في الأيام الماضية قصفاً على مواقع لوحدات حماية الشعب الكردي في محيط منطقتي عين العرب وتل أبيض.

وأكد المتحدث باسم التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن شون راين تسيير “دوريات أميركية” في المنطقة بشكل “غير منتظم” حيث أن وتيرتها ترتبط بتطور “الظروف” الميدانية، على حد قوله. وقال راين إن هذه الدورية هي الثانية التي يتم تسييرها في المنطقة منذ الجمعة.

وأوضح الناطق الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي أن هناك قراراً أميركيا بتسيير دوريات على طول الشريط الحدودي وصولاً حتى مدينة رأس العين، التي تقع على بعد خمسين كيلومتراً غرب الدرباسية. وقال بالي إن تسيير “الدوريات متعلق مباشرة بالتهديدات التركية وهدفها دعوة أنقرة إلى الكف عن عدوانها”".

الحياة: دمشق تتهم «تنظيمات إرهابية» بخرق هدنة إدلب

ومن جانبها تطرقت صحيفة الحياة إلى خرق مرتزقة تركيا للاتفاق الروسي التركي حول المنطقة منزوعة السلاح، وقالت الصحيفة "اتهمت دمشق أمس، من وصفتهم بـ «التنظيمات الإرهابية» بخرق الاتفاق الروسي - التركي في مدينة إدلب ومحيطها (شمال غربي سورية)، مع استمرار القصف المتبادل بين قوات النظام السوري وفصائل مسلحة في المنطقة المنزوعة السلاح التي ينص الاتفاق على تنفيذها.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إنه رصد «تجدد الخروق على مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع، حيث استهدفت قوات النظام بقذائف المدفعية، مناطق في محيط قرية سكيك بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بالتزامن مع فتحها نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي، والواقعة ضمن المنطقة منزوعة السلاح»، مشيراً إلى أن «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) استهدفت بقذائف صاروخية أماكن في قرى تل بزام ومعان وأبو دالي الخاضعة لسيطرة النظام في ريف إدلب الجنوب الشرقي، ضمن المنطقة منزوعة السلاح». وأضاف أن قوات النظام قصفت صباح أمس محيط مدينة خان شيخون في الريف الجنوبي لإدلب.

الشرق الأوسط: مبعوث بوتين في دمشق وطهران لحل «عقدة الدستور»

وفي شأن سوري آخر، قالت صحيفة الشرق الأوسط "أجرى ألكسندر لافرنتييف مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سوريا أمس محادثات مع الرئيس بشار الأسد في دمشق قبل انتقاله إلى طهران اليوم، ضمن جهود موسكو لتشكيل اللجنة الدستورية السورية «قبل نهاية العام الحالي» بموجب التزامات بوتين خلال «القمة الرباعية» في إسطنبول.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الأسد بحث خلال لقائه مع لافرنتييف «موضوع تشكيل لجنة مناقشة الدستور الحالي»، وأنه تم الاتفاق «على مواصلة العمل المشترك لإزالة العوائق التي ما زالت تقف في وجه تشكيل هذه اللجنة».

إلى ذلك، أكد نائب القائد العام لـ«الحرس الثوري» الإيراني العميد حسين سلامي، أن قواته ليس لديها أي خطة للبقاء في سوريا على المدى البعيد، وذلك عشية وصول لافرنتييف إلى طهران لإطلاع المسؤولين الإيرانيين على نتائج قمة إسطنبول".

العرب: تلاشي منطقة التماس بين القوات اليمنية والحوثيين يقرب استعادة الحديدة

وفي الشأن اليمني تابعت صحيفة العرب التطورات الميدانية وقالت "تواصل قوات المقاومة اليمنية المشتركة في الساحل الغربي تقدمها من عدة محاور في مدينة الحديدة وإحكام سيطرتها على المداخل الجنوبية والشرقية للمدينة، في ظل مقاومة وصفت باليائسة من قبل الميليشيات الحوثية المتحصنة في المناطق السكنية".

وأشار خبراء عسكريون خلال حديثهم للصحيفة إلى "أن عملية استعادة الحديدة وصلت إلى مرحلة مفصلية من الناحية الاستراتيجية بات التراجع معها أو إيقاف المعركة أمراً بالغ التعقيد وغير قابل للتنفيذ ميدانياً مع تلاشي منطقة التماس بين الأطراف المتقاتلة وتداخل مناطق الاشتباكات جنوب وشرق الحديدة ورجح الخبراء استمرار قوات المقاومة المشتركة المدعومة من التحالف العربي في الضغط العسكري بالتوازي مع التقدم باتجاه شمال شرق المدينة بهدف قطع آخر طريق للإمدادات، وهو الأمر الذي بات متاحاً من الناحية التكتيكية، غير أنه يفضل ترك الطريق ممراً آمناً لخروج المدنيين الراغبين في مغادرة الحديدة أو انسحاب ميليشيات الحوثيين المتحصنة بداخلها".

الشرق الأوسط: هادي: سنرفع العَلم في مران ونحرر صنعاء

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط نقلت عن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، إن العمليات العسكرية في صعدة بشمال اليمن «ستتواصل حتى تحرير العاصمة صنعاء وتحقيق حلم أبناء الشعب اليمني بالدولة المدنية الاتحادية الحديثة» وأضاف هادي خلال اتصال بقائد «لواء العروبة» العميد عبد الكريم السدعي: «قريباً سيُرفع علم الجمهورية في قمم جبال مران» في غضون ذلك، سيطرت قوات الجيش الوطني على كلية الهندسة بجامعة الحديدة أمس، واقتربت من السيطرة على مدينة الصالح في المدينة ذاتها، بعد معارك عنيفة. وأفادت مصادر طبية بالمنطقة بأن 53 حوثياً قُتلوا وأُصيب عشرات آخرون خلال الساعات الـ24 الماضية".

العرب: تغيرات في طاقات الإنتاج ومعدلاته في الخليج استعداداً للعقوبات على إيران

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة العرب "تستعد السعودية والإمارات لزيادة إنتاجهما من النفط من أجل التكيف مع تأثير عقوبات أميركية على إيران يبدو طويل المدى، بينما يزيد العراق من إنتاجه في هدوء وثبات، لتعوض بذلك الدول الثلاث جزءاً كبيراً من حصة إيران في سوق الصادرات، وتبقي الأسعار تحت السيطرة في مواجهة اضطرابات تعصف بمنتجين كبار آخرين وكانت الإعفاءات التي أصدرتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لثماني دول تبقي على علاقات تجارية تعتمد على واردات النفط الإيراني بالأساس، أداة رئيسية تحاول الإدارة الأميركية من خلالها الإبقاء على مستوى منخفض للأسعار".

الحياة: «الحرس الثوري» يهدد «المصالح العسكرية» الأميركية

وبدورها صحيفة الحياة قالت "انتهزت إيران الذكرى الـ 39 لاحتلال السفارة الأميركية، من أجل تحدي رزمة ثانية من العقوبات المشددة التي فرضتها واشنطن ويبدأ تطبيقها اليوم. وتباهت طهران بقدرتها على «تهديد المصالح العسكرية للولايات المتحدة في المنطقة»، منبّهة إلى أن «حاملات طائراتها في مرمى الصواريخ (الإيرانية) الدقيقة» وفي طهران ومدن أخرى إيرانية، نُظمت مسيرات في ذكرى احتلال السفارة الأميركية واحتجاز 52 ديبلوماسياً رهائن لمدة 444 يوماً. وأحرق آلاف من الطلاب أعلاماً أميركية ومجسّماً للعمّ سام وصوراً لترامب، خارج مجمّع السفارة، وهتفوا «الموت لأميركا» وهدد رئيس مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني علي لاريجاني بأن مواطنيه «سيجعلون مجرمي البيت الأبيض يندمون»، معتبراً أن الثورة عام 1979 «قلبت معادلات المنطقة» وردّد نواب خلال جلسة للبرلمان أمس شعار «الموت لأميركا»، لكنهم رفضوا اقتراحاً بتشكيل لجنة خاصة لمواجهة العقوبات الأميركية".

العرب: أزمة جديدة تهدد العراق بسبب تعثر استكمال التشكيلة الوزارية

وفي الشأن العراقي لفتت صحيفة العرب إلى العراقيل التي تهدد تشكيل الحكومة العراقية وقالت الصحيفة "يواجه رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي المزيد من العراقيل في طريق استكمال تشكيل حكومته المنقوصة إلى حدّ الآن من ثماني حقائب لم يحظ المرشّحون لتولّيها بتوافق الكتل السياسية حول ترشيحهم، ما يعني عدم إمكانية نيلهم ثقة البرلمان في الجلسة المقرّرة ليوم الثلاثاء، ويلعب عامل الوقت في غير مصلحة حكومة عبدالمهدي، حيث تتراكم المشاكل وتستجدّ الأزمات. وبينما تعود الاحتجاجات على سوء الأوضاع للظهور في بعض محافظات الوسط والجنوب، عاد المشغل الأمني إلى واجهة المشهد مع تكثيف تنظيم داعش لأنشطته وتهديداته خصوصاً في منطقة الحدود بين سوريا والعراق".

الحياة: طرق لنقل الأموال إلى الموصل في ظل حظر على التحويلات

ومن جانبها قالت صحيفة الحياة "منذ استعادة الموصل من سيطرة الإرهابيين قبل أكثر من سنة، صار الطلب عالياً على أبو عارف، الذي بات إضافة إلى عمله كسائق سيارة أجرة على خط بغداد، مصرفاً متنقلاً بين العاصمة والمدينة الشمالية. فبعد مرور أكثر من سنة على «تحرير» «العاصمة» السابقة لتنظيم «داعش» في العراق، لا تزال السلطات تحظر عمليات تحويل الأموال خشية أن تُستخدم لإعادة ملء خزائن التنظيم الذي هزم عسكرياً ويسعى إلى إعادة تنظيم صفوفه، ومذ ذاك الحين، ينتظر موظفو المصارف التي أعادت فتح أبوابها سريعاً في الموصل، إذناً بمعاودة التعاملات المالية، فيما يفكر أصحاب مكاتب الصيرفة بإغلاق مؤسساتهم المهجورة".

الشرق الأوسط: «حماس» تستثني مسيرات الجمعة من قرار بوقف الاحتجاجات... وتتعهد سلميتها

وفي الشأن الفلسطيني لفتت صحيفة الشرق الأوسط إلى المفاوضات بين حركة حماس وحكومة إسرائيل وقالت "مع تجدد عملية إدخال شاحنات البضائع إلى قطاع غزة، عبر معبر كرم أبو سالم، الذي جرى وسط الإعلان عن «تقدم كبير في المفاوضات الجارية بين حكومة إسرائيل وحركة حماس»، انطلق تلاميذ المدارس في البلدات اليهودية في المنطقة، في مسيرة احتجاج مشياً على الأقدام لمدة 5 أيام، يرفعون فيها الشعارات الرافضة للاتفاق، والمطالبة باتفاق جذري يمنع تجدد الصدامات. وفي الوقت ذاته، خرجت عائلتا الجنديين الإسرائيليين الأسيرين لدى «حماس»، بتصريحات تهاجم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتتهمه بإهمال قضيتهما".

(م ح/ي ح)