سياسيات: سارة ضحية اتفاق الدول لكسر إرادة الشعب السوري

عبرت نساء سياسيات في مدينة حلب عن سخطهن حيال انتهاكات وهجمات جيش الاحتلال التركي على الشمال السوري، ودعوا النساء السوريات للتكاتف وإفشال مطامع الاحتلال، وقالوا "سارة أصبحت ضحية اتفاق العديد من الدول على كسر إرادة شعب شمال سوريا".

سياسيات: سارة ضحية اتفاق الدول لكسر إرادة الشعب السوري
الإثنين 5 تشرين الثاني, 2018   05:28

سيلفا مصطفى - روزانا دادو/ حلب

هاجم جيش الاحتلال التركي في الآونة الأخيرة العديد من مناطق الشمال السوري، ونتيجة لهذه الهجمات استشهدت الطفلة سارة ذات الـ6 أعوام، وبهذا الصدد التقت وكالتنا مع العديد من النساء السياسيات في مدينة حلب واللواتي أشرن بأن هذه الهجمات تستهدف أخوة الشعوب والعيش المشترك.

نائبة إدارة مكتب تنظيم المرأة في حزب سوريا المستقبل فرع حلب صبيحة عفاشة من المكون العربي قالت بأن الاجتماع الرباعي الذي انعقد الأسبوع المنصرم في تركيا توضحت نواياه، حيث باشرت دولة الاحتلال التركي بشن هجماتها الوحشية على مناطق الشمال السوري وكانت ضحية هذه الهجمات هي الطفلة سارة، وقالت "سارة الشهيدة أصبحت ضحية لاتفاق العديد من الدول على كسر إرادة شعب شمال سوريا".

وأضافت، "نحن كمكتب تنظيم المرأة في حزب سوريا المستقبل فرع حلب نندد بشدة هذه الجريمة البشعة، ونؤكد بأننا سنصعد من نضالنا في حماية مكاسب الشعوب ونصون حقوق الأطفال السوريين".

وأكدت صبيحة بالقول "نحن كنساء سوريات نطالب بالحل السلمي والحوار السوري- السوري بعيداً عن التدخلات الخارجية والذي لا يتمخض عنه سوى تحقيق مصالحه على حساب الدم السوري".

بدورها استنكرت عضوة التحالف الوطني الديمقراطي السوري في حلب ليلى رشيد هجمات جيش الاحتلال التركي على الشمال السوري، وقالت "تركيا احتلت عفرين بذريعة وجود الإرهابيين، إلا أنها اليوم تهاجم العديد من المناطق الأخرى وهي مناطق سكنية وتعيش فيها العديد من مكونات سوريا".

ليلى نددت الادعاءات التركية المغرضة واتهام الشعب السوري بالإرهابيين قائلة "الإرهابيون والمتطرفون متواجدين في إدلب، ولكن الاحتلال يغض النظر عن ذلك كونه يبسط نفوذه العثماني فيها وهذا إثبات ودليل واضح أن حكومة أردوغان تمثل الإرهاب".

وفي نهاية حديثها أوضحت عضوة التحالف الوطني الديمقراطي السوري ليلى رشيد بأن هدف تركيا كسر إرادة المرأة، وأضافت "ندعو كافة النساء السوريات بالتكاتف وإفشال مطامع الاحتلال".

(س و)

ANHA