مع دخول الشتاء أسواق منبج تعرض وسائل التدفئة والملابس الشتوية

شهدت محلات بيع وسائل التدفئة ومحلات بيع الملبوسات الشتوية مع اقتراب حلول فصل الشتاء إقبالاً متزايداً من قبل المواطنين وخاصة بعد هطول الأمطار في الأيام الأخيرة تزامناً مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة.

مع دخول الشتاء أسواق منبج تعرض وسائل التدفئة والملابس الشتوية
مع دخول الشتاء أسواق منبج تعرض وسائل التدفئة والملابس الشتوية
مع دخول الشتاء أسواق منبج تعرض وسائل التدفئة والملابس الشتوية
مع دخول الشتاء أسواق منبج تعرض وسائل التدفئة والملابس الشتوية
مع دخول الشتاء أسواق منبج تعرض وسائل التدفئة والملابس الشتوية
مع دخول الشتاء أسواق منبج تعرض وسائل التدفئة والملابس الشتوية
مع دخول الشتاء أسواق منبج تعرض وسائل التدفئة والملابس الشتوية
مع دخول الشتاء أسواق منبج تعرض وسائل التدفئة والملابس الشتوية
الإثنين 5 تشرين الثاني, 2018   04:39

سلوى عبد الرحمن /منبج

وأنذرت الأمطار الأخيرة التي شهدتها مناطق الشرق الأوسط الأهالي باقتراب حلول فصل الشتاء، الذي يعرف بأنه أقسى فصول السنة برودة، إذ هطلت على مدار الأيام الأخيرة أمطارٌ غزيرة في عموم مناطق سوريا ومنها المناطق الشمالية.

وتغيرت الأجواء مع هطول الأمطار، إذ مالت إلى البرودة أكثر من السابق، ومن الطبيعي أن تواصل درجات الحرارة انخفاضها نظراً لاقتراب حلول فصل الشتاء إذ نعيش هذه الأيام آخر أيام فصل الخريف.

ولانخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء الذي يمتد فيما بين أشهر كانون الأول، كانون الثاني وشباط، يلجأ الأهالي إلى استخدام وسائل تدفئة متنوعة بغرض الوقاية من البرد.

في مدينة منبج السورية وفرت محلات بيع الملبوسات الشتوية العديد من الأقمشة الصوفية والبطانيات والملابس الشتوية, كما عرضت المحلات التجارية أنواعاً مختلفة من وسائل التدفئة الكهربائية منها والتي تعمل على مادة المازوت, وهي متوفرة بكثرة وبأسعار قال الأهالي إنها "مقبولة".

يأتي هذا مع شروع الأهالي في الاستعداد لاستقبال شتاء قادم، إذ يقول مالك أحد محال بيع المدافئ حسن الأحمد "نقوم بعرض الدفعة الأولى من وسائل التدفئة, وهي تتوفر بكثرة على عكس السنوات السابقة".

وأضاف الأحمد "مع اقتراب دخول فصل الشتاء زاد الطلب على وسائل التدفئة, وخاصة بعد هطول المطر في الأيام المنصرمة".

وتباع أنواع متعددة  من المدافئ في الأسواق، وتحدد أسعارها حسب جودتها، إذ يتراوح سعر البيع هذا العام فيما بين 10000 ليرة سورية حتى 40000 ليرة للمدفئة الواحدة العاملة على مادة "المازوت".

ونوه الأحمد إلى أنه "هناك إقبال من قبل الأهالي على شراء المدافئ, وأن عملية البيع والشراء جيدة ضمن السوق".

وفي سياق متصل، قال مالك أحد محال بيع وسائل التدفئة الكهربائية جميل الهلال "تغيرت الأجواء وأصبح الجو أشبه بفصل الشتاء، مما زاد إقبال المواطنين على شراء وسائل التدفئة بشكل عام سواء أكانت كهربائية أم تلك التي تعمل على مادة المازوت".

وتتراوح أسعار بيع هذه الوسائل من 2000 ليرة سورية إلى 6 آلاف ليرة حسب النوع والجودة.

وساهمت لجنة المحروقات في منبج بتخفيف العبء عن الأهالي بتوزيعها 51884 لتراً من مادة المازوت المخصصة للتدفئة على الأهالي وما تزال عملية التوزيع مستمرة.

من جانبه قال المواطن أحمد شعبان "بعد هطول المطر في الأيام المنصرمة, بادرنا إلى شراء المدافئ, لأن درجات الحرارة انخفضت والأطفال لا يتحملون البرد".

وأوضح شعبان بأن الأسعار مناسبة, وأن كافة المستلزمات الشتوية متوفرة ضمن أسواق منبج, من الألبسة الشتوية والمدافئ وغيرها من اللوازم.

(ج)

ANHA