"حفاظي على مهنتي هو صمود بحد ذاته"

أهالي عفرين المقاومين في الشهباء، كل منهم يعبر عن صموده بطريقة معينة فمنهم من يعبر بتعايشه مع الظروف، ومنهم باستمرارهم بمهنته ومن بينهم الأم أليفة مصطفى.

"حفاظي على مهنتي هو صمود بحد ذاته"
"حفاظي على مهنتي هو صمود بحد ذاته"
"حفاظي على مهنتي هو صمود بحد ذاته"
"حفاظي على مهنتي هو صمود بحد ذاته"
السبت 3 تشرين الثاني, 2018   05:54

جعفر جعفو- علي كدرو/ الشهباء

الأم أليفة مصطفى من أهالي قرية ميدان اكبس التابعة لناحية راجو في مقاطعة عفرين، تمارس مهنة حياكة الصوف  منذ العاشرة من عمرها تمارس ومن خلال مهنتها تؤمن دخل عائلتها.

تعلمت من جوارها في عمر العشر سنوات

الأم أليفة اعتمدت على نفسها منذ أن كانت في العاشرة من عمرها، حيث تعلمت المهنة من جاراتها، وبدأت بالمهنة حتى الوقت الراهن، وقالت بهذا الصدد "بدأت بمهنة حياكة الصوف باليد وصناعة الألبسة الصوفية منذ عمر العشر سنوات، لأنني كنت أملك رغبة لتعلم هذه المهنة وبعد سنوات من ممارسة المهنة وبيع الألبسة التي كنت أصنعها بيدي لأقاربي وجواري، تمكنت من شراء منزل في حلب".

نقلت مهنتها معها في هجرتين  

مع بداية الأزمة السورية نزحت أليفة من مدنية حلب إلى قرية زوجها خلالكا في ناحية بلبله، واستمرت بصناعة الألبسة للأطفال والكبار ولعائلتها أيضاً، وكما كانت تفعل في حلب فعلت هناك وقامت بتأمين الدخل لعائلتها على مدى سبع  سنوات.

وبعد أن خرجت أليفة قسراً من أرضها إثر هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على عفرين وشعبها، وتوجهت إلى مناطق الشهباء لتسكن في قرية تل قراح التابعة لناحية احداث، باشرت بممارسة مهنتها لكن بطريقة مختلفة حيث تجمع الألبسة الصوفية المتبقية تحت الأنقاض وتعيد صناعتها من جديد.

حيث أشارت الأم أنها تبيع القطعة الصوفية بمبلغ مالي بسيط على حسب حجمها وشكلها، وأن أهالي القرية يأتون إليها كي تقوم الأم بصناعة الألبسة لهم  حسب الطلب.

مستمرة إلى أن تعود لأرضها

الأم أليفة مصطفى أشارت بأنها تريد من خلال بقائها في مناطق الشهباء أن تبرز روح المقاومة  لدى أهالي عفرين في ظل كافة الظروف التي مروا ويمرون بها.

وقالت "احتفاظي بمهنتي طوال هذه الأعوام تعتبر مقاومة، كون العدو يحاول كسر إرادتنا، إلا أننا مقاومون وسنستمر بالمقاومة".

(آ أ)

ANHA