لندن تدعم الخوذ البيضاء وأعين روسيا على جنوب اليمن

أكدت لندن دعمها لجماعة الخوذ البيضاء التي تتميز بعلاقاتها المشبوهة خلال الأزمة السورية وعملها لصالح أجندات خارجية، في حين تسعى روسيا للسيطرة على القرن الأفريقي وجنوب اليمن للتحكم بطرق تجارة النفط.

لندن تدعم الخوذ البيضاء وأعين روسيا على جنوب اليمن
السبت 3 تشرين الثاني, 2018   06:08

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم أوضاع المنطقة منزوعة السلاح وكذلك هجمات تركيا على شمال سوريا وتأكيد بريطانيا دعمها لجماعة الخوذ البيضاء، إلى جانب تناولها لتشكيل الحكومة العراقية والتهديدات الإسرائيلية للبنان والأوضاع في الحديدة اليمنية وغيرها من المواضيع.

القدس العربي: مجزرة جديدة للنظام السوري في ريف إدلب

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة القدس العربي إلى أوضاع المنطقة منزوعة السلاح وقالت "في خرق فاضح لاتفاق «سوتشي» بين الروس والأتراك بخصوص تثبيت الهدنة في محافظة إدلب، ارتكبت قوات النظام السوري أمس الجمعة، مجزرة مروعة، حيث قتلت 10 مدنيين بينهم طفل كحصيلة أولية، وأكثر من 10 آخرين أصيبوا بجروح متفاوتة، باستهدافها بلدة جرجناز في ريف إدلب الجنوبي، بعشرات القذائف المدفعية الثقيلة.

ومن جهة أخرى قتلت قوات النظام السوري، أمس الجمعة، سبعة من عناصر المصالحات المساندين لقواتها في السويداء، جنوب البلاد، عن طريق الخطأ، بعد استهداف مكان وجودهم بقذيفة دبابة، فيما قتل عنصران من قواته خلال المواجهات المحتدمة مع تنظيم «الدولة»".

الشرق الأوسط: سباق أميركي ـ تركي شمال سوريا على «شريط ما بين النهرين»

وفيما يتعلق بالأوضاع في شمال سوريا قالت صحيفة الشرق الأوسط "ظهر سباق بين الجيش الأميركي وحلفائه السوريين، من جهة، والجيش التركي وفصائل معارضة، من جهة أخرى، على «شريط حدودي بين نهري» الفرات ودجلة شمال سوريا، بعد قصف أنقرة «وحدات حماية الشعب» الكردية المكون الرئيسي لـ«قوات سوريا الديمقراطية» التي تدعمها واشنطن.

وأعلنت «قوات سوريا الديمقراطية»، أمس، أن القوات الأميركية بدأت تسيير دوريات على الحدود لتهدئة حدة التوتر بعد تهديدات من أنقرة. وقال متحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إن التحالف يقوم بزيارات عسكرية منتظمة للمنطقة. فيما قال مصدر كردي إن الدوريات الحدودية الجديدة «تهدف إلى ردع شن تركيا مزيداً من الهجمات».

في المقابل، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن الاستخبارات التركية أبلغت فصائل بـ«التأهب والاستعداد التام من أجل العملية العسكرية التي تعتزم تركيا تنفيذها في الشريط الممتد من الضفة الشرقية لنهر الفرات حتى الضفة الغربية لنهر دجلة»".

الحياة: لندن تنوه بدور «الخوذ البيض» وتؤكد دعمهم

وفي سياق آخر تطرقت صحيفة الحياة إلى الدعم البريطاني لجماعة الخوذ البيضاء وقالت "نوهت لندن أمس، بدور الدفاع المدني السوري (الخوذ البيض)، في النزاع السوري. وأكدت دعمها المنظمة التي تواجه اتهامات من موسكو ودمشق.

وأفادت وزارة الخارجية البريطانية في بيان نشرته أمس على صفحتها على «تويتر»، بأن وزير الخارجية جيريمي هنت استقبل في مكتبه رئيس «الخوذ البيض» رائد الصالح، وناقش معه الجهود الحيوية التي يبذلها المتطوعون في سورية.

وكان هنت تولى في شهر تموز (يوليو) الماضي تنسيق الجهود الدولية الرامية إلى إنقاذ العشرات من المتطوعين في الدفاع المدني وعائلاتهم بعد سيطرة النظام السوري على المناطق الجنوبية. وأشار البيان إلى أنه منذ ذاك الحين قدّمت المملكة المتحدة لعدد من متطوعي الإنقاذ وعائلاتهم ملاذاً آمناً في مجتمعات مختلفة في إطار برنامج وزارة الداخلية لإعادة توطين المعرضين للخطر".

الشرق الأوسط: موازنة العراق لعام 2019 تفجّر أزمة سياسية مبكرة

وفيما يتعلق بالأوضاع في العراق قالت صحيفة الشرق الأوسط "هدد رئيس تحالف «القرار» العراقي، أسامة النجيفي، باللجوء إلى المحكمة الاتحادية لاسترجاع حق محافظة نينوى في الموازنة الاتحادية لعام 2019، في حين النائب عن ائتلاف النصر في محافظة نينوى وزير الدفاع السابق خالد العبيدي، كشف عن رقم صادم بشأن تخصيصات المحافظة من الموازنة في وقت تعد المحافظة التي مركزها الموصل الأكثر دماراً بسبب الحرب على تنظيم داعش، النجيفي، وفي بيان له، أكد عزمه اللجوء إلى المحكمة الاتحادية لمواجهة ما تعانيه نينوى من غبن واضح في موازنة العام المقبل، قائلاً: «سنعمل لمعالجة الغبن الذي لحق بنينوى في حصتها من الموازنة الاتحادية من خلال البرلمان، وإلا سنلجأ للمحكمة الاتحادية». وأضاف: «أدعو نواب نينوى كافة للتضامن لانتزاع هذا الحق الدستوري»".

الحياة: صالح لدعم عبد المهدي نحو استكمال تشكيلته الحكومية

ومن جانبها تطرقت صحيفة الحياة إلى جهود تشكيل الحكومة وقالت "دعا رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح القوى السياسية إلى دعم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ليتمكن من استكمال تشكيل حكومته، في وقت تتصاعد الخلافات بين كتلتي «الإصلاح والإعمار» و «البناء» حول مرشحي حقيبتي الدفاع والداخلية، فضلاً عن انتقادات توجه إلى عدد من وزراء عبد المهدي،  وأفادت رئاسة الجمهورية في بيان بأن «صالح استقبل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، وبحثا في آخر المستجدات الأمنية والسياسية في البلاد، والمساعي التي تبذلها جميع الأطراف للتوصل إلى اتفاقات في شأن إكمال التشكيلة الوزارية»".

العرب: استعادة الحديدة تقرب نهاية الحرب اليمنية

وفي الشأن اليمني تحدثت صحيفة العرب عن جهود التحالف للسيطرة على الحديدة وقالت الصحيفة "تحاول قوات التحالف العربي بقيادة السعودية تحقيق هدف من اثنين تسعى إليهما في شكل متزامن: إما استعادة ميناء الحديدة الاستراتيجي من سيطرة الحوثيين المدعومين من إيران، وإما توظيف ضغط عسكري مكثف على المدينة لإجبارهم على العودة إلى طاولة التفاوض،  وتحقيق الهدف الأول هو انتصار عسكري سينهي إحدى العقد الاستراتيجية المهمة، ويمنح التحالف سيطرة كاملة على البضائع والمساعدات الإنسانية لليمن، باعتبار الحديدة الميناء الرئيسي لدخولها. أما تحقيق الهدف الثاني فسيقود إلى انتصار سياسي يمهد لوقف القتال وإنهاء الحرب عبر المفاوضات، وهو هدف بات يلقى دعما أمميا ودوليا متزايدين".

الشرق الأوسط: رسالة تهديد إسرائيلية للبنان عبر فرنسا

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط "وجهت الحكومة الإسرائيلية تحذيرا إلى الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، عبر مبعوث فرنسي، تهدد فيه أنها «قد تتعامل بقسوة» مع مصانع أسلحة تابعة لـ«حزب الله».

ونقلت الصحيفة عن "مصادر سياسية رفيعة في تل أبيب، إن إسرائيل طلبت من فرنسا نقل «رسالة تحذير» لكل من الرئيس عون ورئيس الوزراء سعد الحريري، بشأن مصانع الأسلحة المذكورة. وأكدت أن التحذير الإسرائيلي جاء «صريحا وحازما»، وأن من وجهه هو نائب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، إيتان بن ديفيد، خلال لقائه مبعوث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي زار مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين الماضي، طالبا أن «يبلغ قادة لبنان، أن على الدولة اللبنانية إغلاق المنشآت المشار إليها». وأضاف أن «لدى إسرائيل سقفا زمنيا لإنهاء هذا الملف، وأن تل أبيب على استعداد للانتظار بمثابرة لوضع حلول دبلوماسية لهذا الأمر»، مؤكدا أن «إسرائيل ليست مستعدة للتسليم بالأمر الواقع في هذا الشأن»".

الحياة: واشنطن تقصي طهران من «سويفت» والعقوبات تشمل 700 شخص وكيان

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة الحياة "أعلنت الولايات المتحدة أنها ستعيد بعد غد، فرض كل العقوبات على إيران، علماً أنها رُفِعت بعد إبرام الاتفاق النووي عام 2015. وتشمل العقوبات إضافة 700 شخص وكيان إلى اللائحة السوداء الأميركية، وإقصاء طهران من نظام «سويفت» الدولي للتحويلات المالية ونددت فرنسا وألمانيا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي بالعقوبات الأميركية الجديدة على إيران، وعبّرت في بيان مشترك عن الأسف، مشيرة إلى أنها تريد حماية اللاعبين الاقتصاديين الأوروبيين الذين لديهم تبادلات تجارية مشروعة مع إيران".

وأضافت الصحيفة "في غضون ذلك، نبّه النائب أمیر خجسته، رئيس لجنة مكافحة الفساد المالي في مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني، إلى أن «الفساد» متفشٍّ في كل الوزارات، فيما حضّ رئيس منظمة الدفاع المدني الجنرال غلام رضا جلالي، مواطنيه على «إدراك الظروف والملابسات المحيطة» ببلادهم، منبهاً إلى أن «إحدى استراتيجيات العدو تتمثل بسورنة إيران»".

العرب: طموح روسي لبناء تواجد عسكري في القرن الأفريقي يصطدم بالنفوذ الإماراتي

وفي شأن آخر قالت صحيفة العرب "تتطلع روسيا إلى التحول إلى لاعب رئيسي في معادلات الصراع في منطقة القرن الأفريقي وتضع عينها نصب جنوب اليمن، معتمدة على إرث سياسي وتاريخي في المنطقة، لكنها تواجه عقبة استراتيجية تتمثل في نفوذ إماراتي أصبح القوة المحركة الجديدة لمطالب الجنوبيين ومعادلة الأمن في محافظاتهم، بالإضافة إلى انتشار استراتيجي على الضفة الأفريقية من خليج عدن".

ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية عربية إن "روسيا تتطلع إلى دعم الانفصاليين الجنوبيين، استنادا إلى إرث تاريخي لها منذ حكم نظام الشيوعيين لليمن الجنوبي، من أجل بناء نفوذ روسيا الذي قد يتجسد في صورة قاعدة بحرية مطلة على طرق تجارة النفط الحساسة في خليج عدن” وقالت المصادر الدبلوماسية إن الولايات المتحدة تشعر بقلق إزاء الطموح الروسي المتزايد في منطقة القرن الأفريقي وجنوب الجزيرة العربية. وأضافت أن “مسؤولين رفيعي المستوى في إدارة الرئيس دونالد ترامب عبروا عن هذا القلق أمام مسؤولين خليجيين وعرب خلال لقاءات جمعتهم معا”.

وتنظر واشنطن إلى النفوذ الإماراتي باعتباره قوة استقرار، وشغلا لفراغ قد يسهل على روسيا، التي مازالت تحافظ على علاقات دبلوماسية واستخباراتية قوية مع الأحزاب السياسية الجنوبية، ملؤه إذا ما تُرك للروس.

(م ح/ي ح)