تعيش في دكان على قارعة الطريق وتؤكد مواصلة النضال

تتحمل العيش في دكان على قارعة الطريق ومن خلاله تؤمن لقمة العيش لأولادها السبعة، بعد أن نهب المرتزقة ممتلكاتها ، وتؤكد على مواصلة النصال والصمود حتى تحرير عفرين.

تعيش في دكان على قارعة الطريق وتؤكد مواصلة النضال
تعيش في دكان على قارعة الطريق وتؤكد مواصلة النضال
تعيش في دكان على قارعة الطريق وتؤكد مواصلة النضال
تعيش في دكان على قارعة الطريق وتؤكد مواصلة النضال
تعيش في دكان على قارعة الطريق وتؤكد مواصلة النضال
الثلاثاء 30 تشرين الأول, 2018   08:01

جعفر جعفو – غاندي علو/الشهباء

امرأة في العقد الخامس من عمرها أصبحت مثالاُ للمرأة العفرينية المقاومة، فضلت العيش في الدكان وافتتاح بسطة لها على أن تعيش في عفرين تحت الظلم وممارسات الاحتلال.

خالدة حسين البالغة من العمر 55 عاماً من ناحية جندريسه، توفي زوجها منذ سنين تعيش في دكانة على قارعة الطريق في قرية بابنس التابعة لناحية فافين مع سبعة من أولادها، حيث وبعد احتلال الجيش التركي ومرتزقته لمقاطعة عفرين في 18 آذار من العام الجاري اضطر  مئات الآلاف من أهالي عفرين على الهجرة إلى مناطق الشهباء ومن بينهم الأم خالدة.

الأم خالدة كانت تمتلك 400 شجرة زيتون في عفرين، لكن الاحتلال التركي قطع وحرق عدداً من أشجارها، وبعد أن نزحت إلى مقاطعة الشهباء واقترضت مبلغ 150 ألف ليرة، لتفتتح بهم بسطة تبيع فيها الأحذية كي تؤمن لقمة العيش لأولادها السبعة.

وفي هذا السياق أشارت خالدة بأنه وبعد بعد احتلال الجيش التركي ومرتزقته على عفرين قاموا بالاستيلاء على أملاكها وهي بدورها خرجت من عفرين مصطحبة أولادها السبعة، وأضافت "كي لا أحتاج إلى أحد اضطررت إلى اقتراض مبلغ من المال كي افتتح به مشروعاً فقمت بافتتاح بسطة لبيع الأحذية والنعال وأؤمن بها مصدر عيشي".

وأكدت خالدة أنهم مستمرون في النضال والصمود حتى تحرير عفرين والعودة إليها.

(آ أ)

ANHA