دبلوماسيون غربيون يطالبون روسيا بالضغط على النظام لمعارضته دور الأمم المتحدة

حث دبلوماسيون تابعون للأمم المتحدة ودول غربية روسيا على الضغط على النظام السوري وثنيه عن معارضته منح الأمم المتحدة دوراً في تشكيل لجنة لصياغة دستور جديد للبلاد التي مزقتها الحرب.

دبلوماسيون غربيون يطالبون روسيا بالضغط على النظام لمعارضته دور الأمم المتحدة
السبت 27 تشرين الأول, 2018   06:58

مركز الأخبار

طالب دبلوماسيون تابعون للأمم المتحدة روسيا بممارسة الضغط على النظام السوري لثنيه عن معارضته منح الأمم المتحدة دوراً في تشكيل لجنة لصياغة دستور جديد للبلاد.
وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا لمجلس الأمن في 26 أكتوبر / تشرين الأول إن الأمم المتحدة تواجه "تحدياً خطيراً" لجهودها للتوصل إلى اتفاق سلام في سوريا نتيجة لرفض النظام قبول أي دور رسمي للأمم المتحدة في تشكيل اللجنة الدستورية.

وقال سفير النظام لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري للمجلس إن "دور الأمم المتحدة هو دور الميسر - لتسهيل الحوار بين السوريين" ، وأصر على أن أعضاء اللجنة الدستورية يجب أن يتم اختيارهم فقط من قبل جماعات (المعارضة السورية)، والنظام بالتنسيق مع حلفائه إيران وروسيا.

وكان دي ميستورا قام بإعداد قائمة تضم 50 عضواً من أعضاء اللجنة الدستورية حسب توجيهات مؤتمر ما سمي "السلام السوري" الذي استضافته روسيا في يناير/كانون الثاني.

 فيما اعترض النظام على  ممثلي منظمات المجتمع المدني وعلى قائمة الأمم المتحدة ، على الرغم من أنه قبل قائمة تضم 50 عضواً من أعضاء "الجماعات المعارضة" في سوريا.

وقال دي ميستورا إنه سيطلع زعماء روسيا وفرنسا وألمانيا وتركيا الذين سيجتمعون في اسطنبول في 27 أكتوبر/تشرين الأول  على الوضع.

على الرغم من أن واشنطن لا تشارك في اجتماع اسطنبول ، إلا أن نائب السفير الأمريكي جوناثان كوهين قال إنه يدعم جهود الأمم المتحدة "للتحرك بسرعة لعقد اللجنة الدستورية". وأضاف أن "التعطيل السوري في تشكيل اللجنة غير مقبول".

وقال سفير فرنسا في الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتري "إن سوريا تقف الآن في مفترق طرق" ، ويمكن أن نذهب باتجاه تصعيدعسكري في محافظة إدلب ، آخر معقل للمرتزقة في سوريا ، أو "السير على طريق الزخم السياسي" ، بدءاً بالاتفاق على لجنة دستورية.

وأضاف إن روسيا ستلعب دوراً رئيسياً في تحديد النتيجة.

وقال ديلاتري في إشارة إلى الروائي الروسي ليو تولستوي مؤلف كتاب الحرب والسلام "بين الحرب والسلام في سوريا المفتاح الكبير في بلد تولستوي."

وبدوره حث سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا القادة الغربيين على التحلي بالصبر، قائلاً "لا توجد أسباب لإنشاء مواعيد نهائية مصطنعة لإنشاء لجنة دستورية".

لكنه قال: "لا يمكننا أن نعارض إرادة سوريا ... سنساعد ستيفان دي ميستورا على إنشاء هذه اللجنة الدستورية باحترام السيادة السورية".