تركيا لا تستطيع تطبيق اتفاق إدلب وعبد المهدي يحتفظ بوزارتي الداخلية والدفاع

على الرغم من مرور حوالي أسبوعين على انتهاء تنفيذ الاتفاق التركي الروسي حول إدلب، إلا أن تركيا التي تعتبر ضامنة للمجموعات المرتزقة والإرهابية لم تستطع بعد إخراج تلك المجموعات من المنطقة، وفي العراق احتفظ رئيس الوزراء الجديد بوزارتي الداخلية والدفاع حتى تحسم الكتل السياسية أمرها بشأن مرشحي هاتين الحقيبتين.

تركيا لا تستطيع تطبيق اتفاق إدلب وعبد المهدي يحتفظ بوزارتي الداخلية والدفاع
السبت 27 تشرين الأول, 2018   06:28

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الأوضاع في إدلب السورية والتقاء المصالح الروسية التركية شرق الفرات، إلى جانب تناولها لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة وصفقة القرن والعقوبات الأمريكية على حزب الله اللبناني وقضية مقتل الخاشقجي واستغلال أردوغان لها.

العرب: التقاء مصالح بين أردوغان والأسد شرق الفرات

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة العرب إلى التقاء المصالح التركية الروسية وقالت الصحيفة "تحول شرق نهر الفرات إلى محط تركيز أطراف الصراع في سوريا، ومنها تركيا التي تعتبر أن سيطرة الأكراد على تلك المنطقة القريبة منها تشكل تهديداً لأمنها القومي، وأنه يجب القضاء على هذا التهديد، مع إدراكها أن ذلك قد يدخلها في مواجهة مع الولايات المتحدة لا تستطيع في حقيقة الأمر الصمود فيها.

واللافت أن تنظيم الدولة الإسلامية نفسه نشط بالتوازي على خط هذه الجبهة، ضد قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردية، الأمر الذي يثير الكثير من التساؤلات.

ولطالما تعرضت تركيا لاتهامات بنسج علاقات تعاون مع قيادات التنظيم الجهادي.

واللافت أن روسيا بدورها تبدي اهتماماً بتلك المنطقة .... ويرى مراقبون أن روسيا تحاول الاستثمار في القلق التركي المتنامي حيال طموحات أكراد سوريا، وبالتأكيد أي تصعيد تركي في شرق سوريا هو في صالحها وحليفها النظام السوري.

الحياة: تركيا لم تتمكن من إقناع «المتشددين» بمغادرة المنطقة منزوعة السلاح في إدلب

وفيما يتعلق بالاتفاق الروسي التركي في إدلب قالت صحيفة الحياة "يتواصل فشل الاستخبارات التركية بإقناع المجموعات والفصائل «المتشددة» بالانسحاب من مواقعها ونقاطها ضمن المنطقة العازلة، ونشر «المرصد» مساء أول من أمس، أنه رصد استهداف أحد الفصائل «المتشددة» وهو «حركة المهاجرين السنة» لعنصرين اثنين من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي الشرقي والواقع ضمن المنطقة منزوعة السلاح التي تمتد من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية، وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب مروراً بريفي حماة وإدلب، إذ جرى الاستهداف بالقناصات، ما أسفر عن إصابة العنصرين ومعلومات عن مقتلهما".

الشرق الأوسط: ضغوط غربية لتشكيل لجنة الدستور خلال أسبوعين

أما فيما يتعلق بتشكيل اللجنة الدستورية قالت صحيفة الشرق الأوسط "حضت دول غربية المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، خلال اجتماع لمجلس الأمن في نيويورك أمس، على عقد اجتماع للجنة الدستورية في الأسبوعين المقبلين، وذلك بعدما أبلغ دي ميستورا مجلس الأمن رفض النظام السوري تشكيل اللجنة الدستورية.

وقال دي ميستورا في مداخلة عبر اتصال فيديو، أمام اجتماع لمجلس الأمن، عقد بطلب من الولايات المتحدة، إنه التقى الأربعاء الماضي في دمشق وزير الخارجية السوري وليد المعلم «الذي رفض إعطاء دور للأمم المتحدة، لتحديد أو اختيار من سيشكل هذه اللائحة الثالثة» التي تضم ممثلي المجتمع المدني والمستقلين، إضافة إلى قائمتي الحكومة والمعارضة".

القدس العربي: مجموعات موالية للنظام السوري تقتل 7 مدنيين في إدلب… والمعارضة تصرّ على استقالة الأسد

ميدانياً، قالت صحيفة القدس العربي "قتل 7 مدنيين وأصيب 10 آخرون بجروح، أمس الجمعة، في اعتداء لمجموعات موالية للنظام السوري، على منطقة خفض التوتر في محافظة إدلب شمالي البلاد.

وقال مصطفى حاج يوسف، مدير الدفاع المدني «الخوذ البيضاء» في إدلب، إن «مجموعات أجنبية إرهابية موالية للنظام قصفت مساء أمس بالمدافع قرية الرفّة في الريف الجنوبي لإدلب». وأوضح أن «القصف أسفر عن مقتل 7 مدنيين بينهم 3 أطفال، وإصابة 10 مدنيين آخرين بجروح».

في الموازاة، وصف مسؤول كبير في اللجنة الدولية للصليب الأحمر حجم الدمار الذي عاينه في الغوطة الشرقية قرب دمشق، بأنه «هائل»، مؤكداً أن الاحتياجات الإنسانية ما زالت كبيرة، إثر زيارته للمنطقة التي شكلت معقلاً بارزاً للفصائل المعارضة.

وقال مدير قسم العمليات في اللجنة الدولية، دومينيك ستيلهارت، للصحافيين في بيروت، إثر عودته من سوريا «لقد هالني حقاً حجم الدمار الذي وجدناه في الغوطة الشرقية. لم يسبق لي أن رأيت شيئاً مماثلاً لذلك».

الشرق الأوسط: قلق لبناني من عقوبات أميركا على «حزب الله»

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط "تصاعدت التحذيرات من انعكاسات حزمة العقوبات الأميركية الجديدة على «حزب الله»، على الدولة اللبنانية ككل خوفاً من ارتدادات سلبية على المصارف والاقتصاد الذي يعاني أصلاً من أزمة كبيرة وأكد بيان صادر عن الخارجية الأميركية أن القانون الذي أقره الكونغرس ووقعه الرئيس دونالد ترامب في الساعات الماضية «يعزل» حزب الله عن النظام المالي العالمي بصورة تفوق أي وقت مضى".

وأضافت الصحيفة "اعتبر الباحث المعارض لـ«حزب الله»، علي الأمين، أن «هناك عشرات البلديات في الجنوب والبقاع وحتى في بيروت يرأسها عناصر وأشخاص ينتمون للحزب، ما من شأنه أن يؤدي إلى إرباك كبير في حال طبق القانون بحرفيته»، لافتاً إلى أن «السؤال الأساسي المطروح هو ما إذا كان هذا القانون سيكون حصراً سيفاً مسلطاً تحاول من خلاله واشنطن فرض شروط معينة في المرحلة السياسية الراهنة، أم أن التوجه هو لتطبيقه بحذافيره»".

العرب: ماذا كان أردوغان سيفعل لو كان خاشقجي صحافياً قطرياً

وفي قضية الصحفي السعودي خاشقجي قالت صحيفة العرب "يحاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تصوير نفسه باعتباره المدافع الأول عن حرية الصحافة والحريص على كشف الذين قتلوا عمداً الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول، لكن هل كان ليفعل الشيء نفسه لو أن خاشقجي كان صحافياً قطرياً وقتل في القنصلية القطرية هناك؟".

وأضافت الصحيفة "تحيل الإجابة على هذا السؤال إلى سلوك سياسي لطالما انتهجه أردوغان تجاه وسائل الإعلام التركية، التي مثلت أحد الأركان الأساسية في استمرار حكمه، منذ أن وضع خطة محكمة للسيطرة على الإعلام التركي عام 2007 ومع مرور الوقت تراجعت تركيا على مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2018 إلى المرتبة الـ157 من إجمالي 180 دولة. وتنزع هذه الحقيقة صفة “المبدئية” عن مواقف أردوغان في ما يتعلق بمقتل خاشقجي، الذي يريد تحويله إلى أداة ضغط على السعودية، من خلال استغلال “حملة كشف الحقيقة” في بلد أكثر ما يغيب فيه تحت حكم أردوغان هو الحقيقة ودحض إلهان تانير، رئيس تحرير النسخة الإنكليزية من موقع “أحوال تركية” الصادر باللغات التركية والإنكليزية والعربية، مصداقية أردوغان، الذي يجمعه تحالف وثيق مع قطر، بناء على مواقفه الشخصية ومقاربة حزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم تجاه وسائل الإعلام في الداخل التركي وقال تانير، متهكماً على تحمس أردوغان إزاء كشف الحقيقة خلف مقتل خاشقجي، بينما كان يتحدث إلى مراسل صحيفة الغارديان البريطانية، “لا تخلط بين خطاب أردوغان بخصوص خاشقجي وحرية الصحافة، لأن الاثنين لا علاقة لأحدهما بالآخر. إنها وسيلة لتحقيق غاية سياسية. إذا قتل صحافي قطري داخل القنصلية القطرية لم يكن ليحظى بكل هذه التغطية والدعم التركيين”".

الشرق الأوسط: «الدفاع» و«الداخلية» في عهدة رئيس الوزراء العراقي

وفي الشأن العراقي تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى إعلان رئيس الوزراء الجديد عادل عبد المهدي احتفاظه بوزراتي الدفاع والداخلية بالوكالة وقالت الصحيفة "أعلن رئيس الوزراء العراقي الجديد عادل عبد المهدي، أمس، عن احتفاظه بحقيبتي الداخلية والدفاع بالوكالة، إلى حين حسم الكتل السياسية أمرها بشأن مرشحي هاتين الحقيبتين، وأصدر عبد المهدي أمراً ديوانياً يقضي بشغله شخصياً هاتين الوزارتين، في وقت شغل فيه وزراء آخرون الوزارات الأخرى المتبقية، التي رفض البرلمان تمرير المرشحين لها؛ وهي حقائب التعليم العالي، والثقافة، والتربية، والعدل، والهجرة والمهجرين".

الحياة: العراق سيوقف تصدير النفط إلى إيران

وقالت صحيفة الحياة "امتثالاً للعقوبات الأميركية على إيران، سيوقف العراق الشهر المقبل نقل النفط الخام إليها بالشاحنات، علماً أن رئيس الحكومة عادل عبد المهدي أعلن أول من أمس أن العراق يولي مصالحه الأولوية،  في غضون ذلك، سادت حال ضبابية في الوسط السياسي العراقي في شأن الطريقة التي ستحسم من خلالها نحو 10 وزارات لم يصوّت البرلمان بعد لمنح المرشحين لها الثقة في حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، فيما بدأت القوى التي تشكل تحالف «البناء» (يُعتقد بأنها مدعومة إيرانياً) حملة ضغوط على عبد المهدي متهمة إياه بالانصياع إلى رغبات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر".

العرب: لمسة عمانية على صفقة القرن

وفي الشأن الفلسطيني كتبت صحيفة العرب "قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجمعة بزيارة مفاجئة إلى سلطنة عمان التقى خلالها السلطان قابوس بن سعيد في خطوة قد تمثل فيها العاصمة العمانية قناة تواصل بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل وتكسر الجمود الذي تعرفه عملية السلام في الأشهر الأخيرة، وتصبح مسقط بذلك أوسلو جديدة، حيث قالت أوساط عمانية إن الزيارة خطوة مهمة وتشير إلى أن العمانيين لديهم قدرة على إثارة المفاجآت في ملفات مختلفة، وهو ما قد يحقق اختراقا جديا في عملية السلام، مشيرة إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) يرتاح إلى هذا النوع من الدبلوماسية. كما أن نتنياهو نفسه يكافح منذ تسعينات القرن الماضي لإحداث اختراق عربي يحسب له بمستوى اختراقات سابقة لكل من إسحاق رابين وشمعون بيريز".

(م ح/ي ح)