تركيا تعترف بعدم تطبيق اتفاق إدلب وإقرار جزء من الحكومة العراقية

اعترفت تركيا بأن المرتزقة لا يزالون متواجدين في المنطقة التي اتفق أردوغان وبوتين على نزع السلاح وسحب المرتزقة منها، في وقت حررت فيه قوات سوريا الديمقراطية بلدة السوسة شرق الفرات من داعش، وفي العراق أدى رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي اليمين بعد إقرار جزء من حكومته وسط استمرار الخلافات حول عدد من الوزارات.

تركيا تعترف بعدم تطبيق اتفاق إدلب وإقرار جزء من الحكومة العراقية
الخميس 25 تشرين الأول, 2018   03:50

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم أوضاع الاتفاق الروسي التركي في إدلب وتشكيل اللجنة الدستورية والحرب على داعش شرق نهر الفرات، إلى جانب تناولها تشكيل الحكومتين العراقية واللبنانية والأوضاع اليمنية والفلسطينية.

الحياة: أنقرة تطلب مزيداً من الوقت لانسحاب «الإرهابيين» من محيط إدلب

وفي الشأن السوري تناولت الصحف أوضاع  الاتفاق الروسي التركي حول إدلب، وفي هذا السياق قالت صحيفة الحياة  "وسط استمرار الخروق بين قوات النظام السوري وفصائل المعارضة المسلحة في المنطقة المنزوعة السلاح في محافظة إدلب ومحيطها (شمال غربي سورية)، أقرت تركيا أمس بعدم اكتمال عملية انسحاب التنظيمات المصنفة «إرهابية» من تلك المنطقة، وفقاً لما ينص علية الاتفاق الروسي - التركي. وطلبت مزيداً من الوقت".

وأضافت الصحيفة "استهدفت فصائل متشددة في إدلب، رافضة الاتفاق الروسي - التركي، مواقع لقوات النظام السوري في منطقة جورين بريف حماة الغربي. وعرضت الفصائل المنضوية في غرفة عمليات تحمل اسم «وحرض المؤمنين»، صوراً أظهرت استهداف مواقع للنظام بالمدفع. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن الخروقات «لا تزال تتوالى على مناطق المنطقة العازلة، مشيراً إلى أنه رصد «سقوط قذائف أطلقتها الفصائل العاملة في الأطراف الغربية من مدينة حلب، بالتزامن مع تحليق لطائرات الاستطلاع في سماء ريف معرة النعمان الشرقي، كما رصد عمليات قصف مدفعي طالت قرية دوير الأكراد في سهل الغاب، من جانب قوات النظام".

الشرق الأوسط: بوادر «تصعيد دبلوماسي» بين واشنطن وموسكو حول سوريا

وفي شأن آخر قالت صحيفة الشرق الأوسط "تشهد الأيام المقبلة سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى لبحث الملف السوري وسط اختلاف بين أجندتين: روسية ترمي إلى التركيز على ملفي اللاجئين والإعمار، وأميركية تتمسك بأوراق الضغط والوجود العسكري شرق سوريا للدفع نحو «انتقال سياسي».

ويبدأ الأسبوع الدبلوماسي الحافل بلقاء رئيس «هيئة التفاوض السوري» المعارض نصر الحريري مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو اليوم، ثم يقدم المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا إيجازاً إلى أعضاء مجلس الأمن غداً عن نتائج زيارته الأخيرة إلى دمشق أمس، حيث التقى وزير الخارجية السوري وليد المعلم لبحث ملف تشكيل اللجنة الدستورية. إذ كان لافتاً أن المعلم أبلغ دي ميستورا أن «كل هذه العملية يجب أن تكون بقيادة وملكية سوريا، باعتبار أن الدستور وكل ما يتصل به هو شأن سيادي بحت يقرره الشعب السوري بنفسه دون أي تدخل خارجي تسعى من خلاله بعض الأطراف والدول لفرض إرادتها على الشعب السوري»".

القدس العربي: اجتماع أمني إيراني – روسي لرسم خريطة النفوذ في دير الزور… وتنظيم «الدولة» يلجأ لـ «الخلايا النائمة»

ومن جانبها قالت صحيفة القدس العربي "شهدت مدينة البوكمال في محافظة دير الزور شرقي سوريا، وفق مصادر إعلامية، اجتماعاً أمنياً ضم قيادات من الحرس الثوري الإيراني، وضباطاً من الجيش الروسي، وذلك بعد التطورات الأخيرة في المحافظة والتي كان آخرها تراجع الميليشيات الإيرانية عن بعض المواقع الهامة لصالح روسيا، وتكثيف إيران لتواجدها في المناطق الملاصقة للحدود السورية – العراقية".

الحياة: «قسد» تفرض سيطرتها على بلدة سورية وغارات للتحالف الدولي تقتل 37 «داعشياً»

أما فيما يتعلق بحملة عاصفة الجزيرة للقضاء على داعش شرق نهر الفرات، قالت صحيفة الحياة "نجحت «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) في فرض سيطرتها على بلدة سوسة التابعة لمحافظة دير الزور في شرق نهر الفرات، بعد معارك عنيفة استمرت أيام مع تنظيم «داعش» الإرهابي تخللها غارات مكثفة لمقاتلات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة قتلت أحداها أمس 37 داعشياً. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن طائرات التحالف الدولي استهدفت خلال الـ24 ساعة الماضية، وبالتزامن مع عمليات هجوم لـ «قسد»، مناطق في بلدة السوسة وأطرافها، وأسفرت الضربات عن خسائر كبيرة في صفوف «داعش». وأوضح أن الضربات الجوية التي طالت مواقع ومقار عدة في السوسة ومنطقة أبو الحسن المحاذية لبلدة هجين، أسفرت عن مقتل 37 عنصراً على الأقل من التنظيم، بالإضافة لإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة".

القدس العربي: رئيس الوزراء العراقي الجديد يؤدي اليمين بعد إقرار جزء من تشكيلته الحكومية

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة القدس العربي "أدى رئيس الوزراء العراقي الجديد، عادل عبد المهدي، اليمين، أمس الأربعاء، إلى جانب 14 وزيراً من قائمة تشكيلته الحكومية بعد أن فشل النواب في التوصل إلى توافق بشأن مناصب رئيسية منها وزارتي الداخلية والدفاع، وبعد جلسة برلمانية ساخنة لإقرار قائمة عادل عبد المهدي للحكومة، زاد الغموض السياسي الذي يعيشه العراق بعد شهور من انتخابات غير حاسمة وسط خلافات بين الأحزاب والتكتلات بشأن التعيينات، ويواجه رئيس الوزراء الجديد مهمة صعبة تتمثل في إعادة إعمار أجزاء كبيرة من البلاد بعد حرب مدمرة ضد تنظيم (الدولة) بالإضافة إلى حل مشكلات سياسية عويصة إلى جانب معالجة نقص الكهرباء والمياه".

العرب: عادل عبدالمهدي يفشل في تجاوز المحاصصة

أما صحيفة العرب فقالت "نالت الأحزاب المرتبطة بإيران نصيب الأسد في الكابينة الوزارية التي قدمها رئيس الوزراء العراقي المكلف عادل عبدالمهدي. كما خضعت هذه الكابينة إلى نظام المحاصصة الذي سعى عبدالمهدي لمقاومته لكنه لم ينجح فيه بالرغم من الدعم الذي يلقاه من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، ونجحت أحزاب إيران في فرض قائد ميليشيا الحشد الشعبي فالح الفياض وزيراً للداخلية، وحاز محمد الحكيم حقيبة الخارجية، وكانت وزارة الثقافة من نصيب عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي. بينما ذهبت وزارة المالية لفؤاد حسين مرشح الحزب الوطني الكردستاني (حزب مسعود البارزاني)، والنفط لثامر الغضبان (تكنوقراط ووزير أسبق للنفط ورئيس هيئة الخبراء)".

الحياة: رقابة مشددة على قادة الأحزاب في صنعاء

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الحياة "بعد دعوة التحالف العربي قياديين يمنيين إلى الانشقاق عن جماعة الحوثيين، شددت ميليشيات الجماعة الرقابة على قادة الأحزاب اليمنية في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرتها، في غضون ذلك، أفاد بيان لوزارة الخارجية الروسية بأن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف التقى في موسكو أمس، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية حسين جابري أنصاري، وناقشا «الحاجة إلى تسوية سلمية للأزمة اليمنية»".

العرب: عون وباسيل يعيدان مبدأ المثالثة لسحب صلاحيات الحريري

وفي الشأن اللبناني تطرقت الصحف إلى مسار تشكيل الحكومة وقالت صحيفة العرب "أخذ تشكيل الحكومة بعداً خطيراً يتجاوز العقد الطائفية المتعلقة بالتحاصص داخل حكومة سعد الحريري المقبلة، إلى مساع لتفخيخ صلاحيات رئيس الحكومة وتوزيعها على المكونات السياسية المشكّلة للحكومة وتوقعت مصادر سياسية لبنانية أن يتجاوز النقاش التفاصيل المتعلقة بتوزيع الحقائب ليطال مسائل تتعلق بالنظام السياسي اللبناني وقواعد استقراره".

وأضافت الصحيفة "أشار وزير الدولة اللبنانية لشؤون النازحين في حكومة تصريف الأعمال معين المرعبي، إلى محاولات تفريغ دور رئيس الحكومة من مضمونه، محذراً من أن “هناك من يسعى لإدخال أعراف جديدة تفرض رغبات وإملاءات في عملية التأليف” ويرى مشرعون لبنانيون أن خطورة الأمر تعيد لبنان إلى مربع ملتهب كان نذيراً بنشوب حرب أهلية دامت 15 عاما، وأن الرئيس عون الذي لم يعترف باتفاق الطائف عام 1989، يحاول اللجوء إلى ممارسات لتفخيخ صلاحيات الرؤساء الأخرى، لا سيما رئيس الحكومة، من خلال أعراف لا تتسق مع النظام السياسي اللبناني الراهن".

الشرق الأوسط: نتنياهو يعرض على الفلسطينيين «أقل من دولة»

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، عن استعداده لقبول استقلال فلسطيني شريطة أن يكون «أقل من دولة، وأكثر من حكم ذاتي». وأضاف نتنياهو أمام «مؤتمر الجاليات اليهودية في أميركا الشمالية» المنعقد في تل أبيب، أن «الحل الأفضل للصراع مع الفلسطينيين، هو منحهم القدرة على حكم أنفسهم، من دون أن يستطيعوا تهديد أمن إسرائيل» بدوره، شدّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على تمسك الفلسطينيين بدولة فلسطينية، وعدم قبولهم بكيانات أو حكم ذاتي".

العرب: حسابات خاطئة في قضية خاشقجي: أردوغان يقلب الأوراق ضده

وفي قضية الصحفي السعودي قالت صحيفة العرب "منذ أن اختفى الصحافي السعودي والكاتب في صحيفة واشنطن بوست، جمال خاشقجي، في قنصلية المملكة العربية السعودية بإسطنبول، لم يستطع الإعلام الأميركي اتباع سياسة ضبط النفس في إدانة ما أسموه بـ”مقتل الرجل” في الأثناء لم يتوان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والمسؤولون الأتراك لحظة عن إدانة المملكة العربية السعودية، لا سيما بعد أن زعم المسؤولون الأتراك أن لديهم شريط تسجيل صوتي لحادثة مقتل خاشقجي".

وأضافت الصحيفة "كتب كوردسمان مقالا لموقع مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بعنوان “الجانب الآخر من مأساة خاشقجي”. اعترف كوردسمان بأنه من الصعب تصديق أن السعودية لا تتحمل مسؤولية وفاة خاشقجي. لكنه أشار أيضاً إلى نفاق الموقف الغاضب لتركيا من وفاة صحافي سعودي يعيش في الولايات المتحدة وقال كوردسمان إن هذا الغضب يأتي من حكومة وصفها تقرير حقوق الإنسان الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية في أبريل 2018، حيث وصف التقرير حكومة أردوغان بأنها تقوم “بقمع مواطنيها أكثر مما تفعله السعودية بكثير”".

(م ح/ي ح)