مخيم العريشة.... بين أهوال الشتاء وتقاعس المنظمات

يعاني النازحون في مخيم العريشة من ظروف معيشية صعبة تزداد سوءاً، وينتظرون شتاءً قاسياً كارثياً لا سيما بعد تزايد أعدادهم، وتقاعس المنظمات عن تقديم أي مساعدات للنازحين وعدم توزيع الاحتياجات الشتوية.

مخيم العريشة.... بين أهوال الشتاء وتقاعس المنظمات
مخيم العريشة.... بين أهوال الشتاء وتقاعس المنظمات
مخيم العريشة.... بين أهوال الشتاء وتقاعس المنظمات
مخيم العريشة.... بين أهوال الشتاء وتقاعس المنظمات
مخيم العريشة.... بين أهوال الشتاء وتقاعس المنظمات
مخيم العريشة.... بين أهوال الشتاء وتقاعس المنظمات
مخيم العريشة.... بين أهوال الشتاء وتقاعس المنظمات
مخيم العريشة.... بين أهوال الشتاء وتقاعس المنظمات
مخيم العريشة.... بين أهوال الشتاء وتقاعس المنظمات
الأربعاء 24 تشرين الأول, 2018   03:12

نسرين علي /الحسكة

الشتاء قادم والنازحون في مخيم العريشة الواقع على بعد 30 كم جنوبي مدينة الحسكة بإقليم الجزيرة، غير مستعدين لاستقباله كون المنظمات لم تقدم لهم أي شكل من أشكال المساعدات على الرغم من النداءات المتكررة في ظل تزايد عدد النازحين داخل المخيم.

النازحة منى مرعي الحسون، من مدينة دير الزور، أوضحت أن "الشتاء قادم ولكننا غير مستعدين للاستقبال الشتاء، لأننا نعاني من نقص في الخدمات والمستلزمات الشتوية، يوجد لدينا كثير من المطالب، ولكن مطلبنا الأساسي تجديد الخيم لأنهم أصبحوا قديمين ولن يصلحوا للشتاء".

وطالبت منى الحسون، من كافة المنظمات بتقديم الاحتياجات الشتوية مثل الملابس والدفايات والمازوت لهم.

من جانبه قال النازح من منطقة "كَرية" التابعة لدير الزور، عياد حسون الحسين "قدم الشتاء ولا يوجد لدينا ثياب شتوية نرتديها، مرض أطفالنا من الآن لا توجد خدمات من قبل المنظمات، ننجبر في بعض الأحيان إلى بيع أغراضنا في المنزل لجلب الغذاء والغاز للمنزل".

وبيّنت النازحة من دير الزور، خديجة صالح الخلف، أن "خيمتنا تقطعت لا تصلح للشتاء، وعند هطول المطر يتم  تسرب المياه إلى داخل الخيمة، نتمنى تأمين حاجتنا الشتوية مثل السجادات البطانيات والدفايات وخيم جديدة لأن الشتاء قارس ولن نتحمل البرد من دون هذه الاحتياجات".

وتجدر الإشارة أن الإدارة الذاتية الديمقراطية افتتحت مخيم العريشة في الأول من حزيران/ يونيو 2017، ويحتضن المخيم نازحين من منطقة دير الزور، يصل عددهم إلى ما يقارب الـ 10 آلاف نازح حالياً.

(هـ ن)

ANHA