كانيا شرك.. مازال محافظاً على جريانه رغم السياسات التركية والسورية

يعد كانيا شرك أحد أهم المعالم الأثرية في ناحية تربه سبيه، فرغم السياسات التركية الساعية لقطع المياه عن أراضي روج آفا، ونهب آثارها من قبل السلطات السورية، مازال محافظاً على جريانه ورونقه.

كانيا شرك.. مازال محافظاً على جريانه رغم السياسات التركية والسورية
كانيا شرك.. مازال محافظاً على جريانه رغم السياسات التركية والسورية
كانيا شرك.. مازال محافظاً على جريانه رغم السياسات التركية والسورية
كانيا شرك.. مازال محافظاً على جريانه رغم السياسات التركية والسورية
كانيا شرك.. مازال محافظاً على جريانه رغم السياسات التركية والسورية
كانيا شرك.. مازال محافظاً على جريانه رغم السياسات التركية والسورية
الثلاثاء 23 تشرين الأول, 2018   03:30

ريناس رمو/ قامشلو

مازال نبع (كانيا شرك) الواقع بين قرية كرديم ووادي جرح في ناحية تربه سبيه في إقليم الجزيرة، محافظاً على تدفقه في الوقت الذي جفت فيه معظم ينابيع المنطقة، بعد منع الاحتلال التركي جريان الأنهار التي كانت تتدفق من باكور كردستان (شمال كردستان) إلى روج آفا بداية عام 1990، وبناء سدود بحجة توليد الطاقة الكهربائية وسط صمت السلطات السورية في تلك الآونة.

نبع شرك والمعروف بكانيا شرك يتدفق من منطقة مرتفعة بين قرية كرديم ووادي جرح من بين صخور، ويصل جريانه إلى مياه نهر جرح الذي يُعد  أحد أهم مصادر المياه للقرى الواقعة شمال شرق ناحية تربه سبيه. حيث أن الأهالي كانوا يقومون بري محاصيلهم الزراعية وبساتينهم من النبع والنهر.

وسُمي نبع شرك، بكانيا شرك أي المياه الجارية بغزارة، وتتميز مياه النبع بعذوبتها وبرودتها في الصيف وسخونتها في فصل الشتاء، ويعد مصيفاً لأبناء المنطقة ومكاناً للتنزه.

إلا أن تدفق نبع شرك قل مقارنة بالأعوام الماضية وبشكل خاص بعد السياسات التعسفية التي اتبعتها الدولة التركية بحق شعوب المنطقة، وإنشاء سدود على مجاري الأنهار التي كانت تتدفق من باكور كردستان صوب روج آفا.

كما يُعد النبع معلماً أثرياً في المنطقة، وبحسب أبناء المنطقة نبشت سلطات النظام السوري بعد عام 2005 المنطقة المحيطة بكانيا شرك بعد سماعهم أنباء تفيد  بوجود قطع أثرية في محيط النبع، حيث قام النظام بأخذ الآثار التي كانت متواجدة بالقرب من نبع شرك.

سليمان إبراهيم من أهالي قرية كرديم ويبلغ من العمر 60 عاماً أوضح أن أهالي القرية كانوا يسقون محاصيلهم الزراعية من النبع بالإضافة لاستخدام مياهه للشرب قبل حفر الآبار في المنطقة. ونوه بأن كانيا شرك يعد من أقدم المعالم الأثرية في المنطقة لذا له مكانة كبيرة لدى سكان الناحية.

(أ ب)

ANHA