انتهاكات بالجملة يرتكبها الاحتلال التركي في اليومين الأخيرين بعفرين

منذ أكثر من 7 أشهر، تُقدم دولة الاحتلال التركي على خطف وتعذيب وقتل أهالي عفرين، وحرق وقطع الأشجار. يوماً بعد يوم يزيد الاحتلال التركي من انتهاكاته اللاإنسانية.

انتهاكات بالجملة يرتكبها الاحتلال التركي في اليومين الأخيرين بعفرين
الأحد 21 تشرين الأول, 2018   02:06

عفرين

خطف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته منذ احتلالهم لمقاطعة عفرين أكثر من 2350 مدنياً، مصير 835 منهم لا زال مجهولاً، وبينهم 139 امرأة، كما استولوا على أكثر من 4500 شجرة زيتون.

كما قدرت أعداد الأشجار التي تعرضت للحرق والاقتلاع منذ 7 أشهر بأكثر من 9 آلاف شجرة زيتون في مختلف أرجاء مقاطعة عفرين، إضافةً لاحتراق أكثر من 5000 هكتار من الأراضي الحراجية، عدا عن نهب وتدمير الأماكن الأثرية وسرقة القطع الأثرية وبيعها للدول الخارجية.

سنركز في هذا التقرير على انتهاكات دولة الاحتلال التركي ومرتزقته في اليومين الأخيرين بمقاطعة عفرين.

اقتلاع عواميد الكهرباء والأشجار

وبحسب ما أفاد به مصدر محلي من مدينة عفرين فإن الاحتلال التركي ومرتزقته يقتلعون أعمدة الكهرباء الموضوعة على قارعة الشوارع الرئيسة والفرعية وذلك ما بين ناحيتي موباتا وشيه.

وأشار المصدر إلى أن الاحتلال التركي ومرتزقته فككوا الأسلاك الكهربائية وسرقوها، وبعدها اقتلعوا عواميد الكهرباء التي تقدر أعدادها بالعشرات.

كما أن الاحتلال اقتلع أشجار الزيتون والحراجية في القرى الحدودية بناحية شيه وجندريسه لفتح طريق واصل من تركيا إلى عفرين، حيث أكد مصدر بأنهم اقتلعوا المئات من الأشجار في القرى الحدودية وباشروا بفتح الطريق وتعبيده.

حرق الأشجار

وقال مصدر آخر لوكالتنا ANHA بأن مرتزقة جيش الاحتلال التركي أضرموا النيران بعشرات الأشجار الحراجية وأشجار الزيتون في جبل قازقلي بناحية جندريسه وتلة حي المحمودية بمدينة عفرين.

ويشار إلى أن مزار الشهيد سيدو الذي يضم جثامين المئات من الشهداء والذي يقع على الجبل، تعرض لتدمير كامل بعد قصفه من قبل جيش الاحتلال التركي.

سرقة محصول الزيتون

ويستمر جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بسرقة محصول الزيتون، حيث استولوا على 90% منه أي ما يعادل 100 مليون دولار أمريكي من واردات محصول الزيتون لمقاطعة عفرين بحسب ما قاله مسؤولون من هيئة الزراعة.

وبهذا الخصوص أكد مصدر لوكالتنا بأن جيش الاحتلال ومرتزقته يسرقون محصول الزيتون في ناحيتي بلبلة وراجو، وأن مرتزقة ما يسمى عاصفة الشمال وأحرار الشرقية والسلطان مراد بالإضافة إلى عائلاتهم، ينهبون المحصول.

ومن جهة أخرى تترك المرتزقة بعض العائلات لجني محصول الزيتون، لإيهام الرأي بأنهم يسمحون للأهالي بجنيه، وأكد المصدر إن مرتزقة الاحتلال التركي يسمحون للأهالي بنقل المحصول إلى منازلهم ومن ثم يذهبون إلى المنازل ويفرضون على الأهالي أتاوات مقابل السماح لهم بجني المحصول.

وعدا عن ذلك أشار المصدر بأن المرتزقة يتمركزون في كل معصرة زيتون بعفرين، ويستولون على الزيت المستخرج من الزيتون العائد للأهالي.

كمان يفرض مرتزقة الاحتلال التركي (فرقة الحمزات) ضرائب على الأهالي، حيث ينهبون على كل تنكة زيت ألف ليرة سورية.

الخطف

وفي سياق حملات الخطف التي يشنها جيش الاحتلال التركي ضد أهالي عفرين وخاصةً من الكُرد، خطفت مرتزقة العمشات منذ يومين المواطن سمير معراتي من قرية كاخرة بناحية موباتا، بعد أن داهموا عدداً من منازل القرية.

ومن جهة أخرى، بعد أن غيّرت دولة الاحتلال التركي أسماء المدارس والمعالم الحضارية وشوارع مقاطعة عفرين، علق جيش الاحتلال التركي صور رجب طيب أروغان في مدخل ناحية شيه وفي الشارع الرئيس والشوارع الفرعية في الناحية إلى جانب تعليق العلم التركي في الطرقات.

(كروب/ن ح)

ANHA