أمريكا قلقة من التدخل في الانتخابات النصفية

قال مصدر رسمي لمجلة نيوز وزيك الأمريكية إن روسيا والصين وإيران يحاولون جاهدين وبشكل مستمر التدخل والتشويش على الانتخابات النصفية الأمريكية.

أمريكا قلقة من التدخل في الانتخابات النصفية
السبت 20 تشرين الأول, 2018   04:40

مركز الأخبار

تحاول الكثير من الدول الأجنبية القيام بحملات مستمرة للتأثير على الانتخابات في الولايات المتحدة المقرر إجراؤها في تشرين الثاني/نوفمبر، بحسب مجلة نيوز ويك الأمريكية، التي أكدت أن هذه الحملات تسبب الكثير من القلق لدى الوحدات الاستخباراتية الوطنية.

ويوم الجمعة، بعد أقل من ثلاثة أسابيع من انتخابات 6 تشرين الثاني/نوفمبر، أصدر مكتب مدير الاستخبارات الوطنية ووزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الأمن الداخلي بياناً مشتركاً بشأن مكافحة النفوذ الأجنبي في الانتخابات الأمريكية.

وجاء في البيان "نحن قلقون بشأن الحملات المستمرة التي تقوم بها روسيا والصين والجهات الأجنبية الأخرى، بما في ذلك إيران، لتقويض الثقة في المؤسسات الديمقراطية والتأثير على المشاعر العامة وسياسات الحكومة".

وأكد البيان أنه "قد تسعى هذه الأنشطة أيضاً للتأثير على تصورات الناخبين وصنع القرار في انتخابات عام 2018 و2020 في الولايات المتحدة".

وبحسب المجلة يمكن أن تأتي حملات التدخل في مواقع وسائل التواصل الاجتماعي على شكل إثارة الجدل حول قضايا خلافية، ونشر الدعاية، ونشر الأخبار باللغة الانكليزية وبث التضليل حول المرشحين.

وجاء في البيان أيضاً "ليس لدينا في الوقت الحالي أي دليل على وجود تنازلات أو تعطيل للبنية التحتية التي من شأنها تمكين الخصوم من منع التصويت أو تغيير الأصوات أو تعطيل قدرتنا على تسجيل الأصوات في الانتخابات النصفية".

وأبلغت بعض حكومات الولايات والحكومات المحلية عن محاولات من قبل الحكومات الأجنبية لاختراق شبكاتها وقواعد بيانات تسجيل الناخبين. ووفقاً للوكالات، نجحت السلطات في حجب المتسللين.

وأضاف البيان "سنواصل العمل مع مسؤولي الانتخابات المحليين والأمنيين لزيادة أمن ومرونة أنظمتهم ونبقى ملتزمين بدعم أعمالهم لمواجهة أي تهديد أو هجوم على انتخابات 2018 وما بعدها".

وصدر هذا البيان في نفس اليوم الذي أصدرت فيه وزارة العدل اتهامات لامرأة روسية، هي إلينا أليكسييفنا خوساينوفا، بتهمة التآمر ومحاولة التدخل والتأثير على الانتخابات النصفية 2018 من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. وكانت هذه هي التهم الأولى التي يتم تقديمها ضد مواطن أجنبي لمحاولة التدخل في دورة الانتخابات القادمة.

وقال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كريستوفر راي في بيان يوم الجمعة "هذه القضية بمثابة تذكير صارخ لجميع الأميركيين: يواصل خصومنا الأجانب جهودهم للتدخل في ديمقراطيتنا من خلال خلق انقسام اجتماعي وسياسي، ونشر عدم الثقة في نظامنا السياسي، والدعوة إلى دعم أو هزيمة مرشحين سياسيين معينين".

وأصبح التدخل في الانتخابات قضية مثيرة للقلق في أعقاب الانتخابات الرئاسية لعام 2016، مع قيام المحامي الخاص روبرت مولر بإجراء تحقيق في التواطؤ المحتمل بين حملة الرئيس دونالد ترامب وروسيا لإلحاق الضرر بخصمها هيلاري كلينتون.

(م ش)