بعد تخرجهم من الدورة أكدوا استعدادهم للتضحية من أجل حماية المدنيين

أكد مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية أنهوا دورة لتعلم هندسة الألغام في أكاديمية الشهيد فياض الشبلي أن الدورة التي تلقوها هي من أجل حماية المدنيين من خطر ما خلفة مرتزقة داعش من ألغام، وقالوا بأنهم مستعدون للتضحية بأرواحهم لكي لا يصاب أي مدني بخطر الألغام.

بعد تخرجهم من الدورة أكدوا استعدادهم للتضحية من أجل حماية المدنيين
الخميس 18 تشرين الأول, 2018   03:01

محمد الأحمد / كري سبي

وتخوض قوات سوريا الدمقراطية معارك عنيفة ضد مرتزقة داعش في آخر جيوبه في بلدة هجين، كأحد دلائل هزيمة المرتزقة أمام ق س د التي تواصل تقدمها على حساب داعش، يخلف المرتزقة الكثير من الألغام خلفهم والتي تعيق سبل خروج المدنيين.

وارتأت قوات سوريا الديمقراطية ضرورة تدعيم صفوف فرق هندسة الألغام والمفخخات، من خلال إعداد دورات خاصة بهذا الشأن وتخريج متطوعين جدد لمكافحة الألغام الكثيرة التي يخلفها داعش.

وكانت آخر دورة للألغام تخرجت يوم أمس من أكاديمية الشهيد فياض الشبلي في ناحية عين عيسى، كان أحد المنضمين لها الشاب القادم من ريف دير الزور عبد الستار محمد.

يقول عبدالستار "انتسبت إلى دورة هندسة الألغام من أجل حماية المدنيين من الألغام التي خلفها مرتزقة داعش والتي هدفها قتل الأبرياء، نحن مستعدون للتضحية في سبيل حماية المدنيين منها".

وأشار عبد الستار إلى أن مرتزقة داعش في معقلهم الأخير في ريف دير الزور زرعوا الكثير من الألغام في القرى والبلدات والتي تعيق طريق خروج المدنيين إلى مناطق قوات سوريا الديمقراطية.

وأضاف عبد الستار "بعد دحر مرتزقة داعش من القرى يقومون بزراعة الألغام في منازل المدنيين وعلى الطرقات والأماكن العامة ونحن من واجبنا إزالة هذه الألغام من اجل حماية الأبرياء".

وفي السياق ذاته، قال باسل العلي وهو متخرج آخر من دورة هندسة الألغام "بعد الدورة تعلمنا الكثير عن كيفية نزع الألغام ونحن جاهزون لتنفيذ المهام الملقاة على عاتقنا بنزع الألغام التي خلفها داعش في مناطقنا".

وأكمل قائلاً "نحن على أتم الاستعداد لتطهير مناطقنا بريف دير الزور من مخلفات مرتزقة داعش من الألغام التي أودت بحياة الكثير من المدنيين".

وطالب الشابان، "كل من هم خارج أراضي سوريا بالعودة إلى وطنهم من أجل الدفاع عنه وحماية المدنيين والشبان الذين هم على أرض سوريا الانضمام لصفوف قوات سوريا الديمقراطية لحماية المدنيين وأرض الوطن".

(ج)

ANHA